"الأناناس للأثرياء والكاكاو مشروب الآلهة"... أبرز الحقائق والأسرار وراء الأطعمة المفضلة لديكم

الثلاثاء 7 يناير 202005:24 م

نستمتع جميعاً بتناول الكثير من النباتات والفواكه اللذيذة، ولكن معظمنا يجهل كيفية نمو بعضها وعملية إنتاج الطعام، هذا بالإضافة إلى فوائدها المذهلة.

إليكم بعض الحقائق الكامنة وراء كيفية إنتاج الأطعمة المفضلة لديكم وأسرارها.

الأناناس

تأتي فاكهة الأناناس من أشجار صغيرة بأوراق سميكة ومبعثرة، وقد عثر على الأناناس الرحالة كريستوفر كولومبس في غوادلوب بالكاريبي بالمحيط الهادئ في العام 1493، وهي من الفاكهة المحلية للبرازيل والباراغواي، هذا وقد اعتبر المستعمرون الأميركيون الأناناس فاكهة للأثرياء ورمزاً للفخامة بسبب ارتفاع أسعارها وندرتها.

السمسم

تأتي بذور السمسم من براعم النباتات التي تنمو بشكل مستقيم، وبهدف أن يزهر، يتطلب محصول السمسم تربة رملية جيدة ومناخاً استوائياً.

وبالرغم من أنها بذور صغيرة الحجم، إلا أن حبوب السمسم لها فوائد كثيرة، أبرزها مكافحة السرطان، إذ تحتوي هذه البذور على نسبة عالية من فيتامين ي، فيتامين ك والمغنيسيوم، وهي عناصر لها خصائص هامة في مكافحة الأورام، هذا وتساعد بذور السمسم في زيادة الخصوبة لدى الرجال من خلال تحسين جودة الحيوانات المنوية.

الخرشوف

يأتي الخرشوف من زهرة أرجوانية كبيرة يمكن أن تنمو أكثر من 3 أقدام.

يعتبر الخرشوف من أكثر الأطعمة التي تحارب مرض السرطان، فهو من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والتي تعمل على تقوية جهاز المناعة ومحاربة الخلايا السرطانية، كما يلعب الخرشوف دوراً مهماً في تنظيف الجسم من السموم وفي إنقاص الوزن، لكونه يحتوي على سعرات حرارية قليلة، كما أنه يحتوي على الألياف التي تجعل المرء يشعر بالشبع لفترة طويلة.

تساعد بذور السمسم في زيادة الخصوبة لدى الرجال من خلال تحسين جودة الحيوانات المنوية

براعم بروكسيل

تأتي براعم بروكسيل من نبات أخضر مورق يبلغ قطره حوالي 2.5 إلى 5 سم، ويشبه شكلها الملفوف الصغير.

وبخلاف العديد من الخضراوات، فإن براعم بروكسيل ليست غنية فقط بالألياف إنما بالبروتين أيضاً، وهي تعمل على نمو وتقوية العضلات، تزويد الجسم بالطاقة، تحسين البشرة والوصول إلى وزن صحي.

نبات الكبر

ينمو نبات الكبر على كرمة من الزهور البيضاء الجميلة، وشكل الكبر شبيه ببراعم زهور غير مفتحة.

مذاق ثمارها يشبه طعم العسل، وتؤكل مباشرة بعد أن تتفتح أزهارها ويتم تخليلها لتصبح طبقاً لاذع المذاق.

تستخدم أوراق هذه النبتة لعلاج العديد من أمراض الجهاز الهضمي والأمراض الجلدية، ويمتاز جذرها بطعم حار يستخدم لعلاج آلام الظهر والمفاصل.

وعلى الرغم من تناوله كغذاءٍ آمن، إلا أن الكبر استخدم في الطب العربي التقليدي كمحفز للطمث، لذا ينصح بتجنبه أثناء الحمل.

الفستق

ينمو الفستق في مجموعات على الأشجار، عادة تستغرق هذه الأشجار من 7 إلى 10 سنوات للحصول على إنتاج كبير، أما ذروة الإنتاج فتكون بعد حوالي 20 عاماً. وبعد القطف يتم تجفيفه أو تحميصه بواسطة الآلات، واللافت أن الفستق عندما ينمو يشبه إلى حدّ كبير فاكهة المانغو.

الفول السوداني

عندما ينمو من الأرض، يبدو الفول السوداني كزهور برية صفراء صغيرة جداً، ولكن عند سحب تلك الزهور لأعلى جذورها تظهر المكسرات الصغيرة.

حبوب الفانيلا

حبوب الفانيلا هي عبارة عن نبات يحمل أزهاراً بيضاء وينتج قروناً طويلة، يتم معالجتها وتجفيفها.

الكيوي

في بدايتها تكون الكيوي عبارة عن زهور معلقة تنمو على طول الكرمة، وبعدها تتحول الزهرة إلى فاكهة وتتدلى حين تصبح جاهزة للحصاد.

الكاجو

الكاجو نوع من النباتات ينمو على الأشجار التي تنتج تفاح الكاجو ومن ثم تنمو المكسرات من التفاح، واللافت أن شكل الكاجو، وهو معلّق على الشجرة، غريب جداً ويشبه شكل الإجاص.

اللوز

تزهر شجرة اللوز بالورود البيضاء الجميلة التي تتحول إلى قرون وداخلها تكمن حبات اللوز.

الزعفران

يأتي الزعفران من زهور أرجوانية جميلة وبراقة.

استعمل الزعفران في التعطير والطب لأكثر من 3000 سنة، وهو يعتبر من أكثر التوابل غلاء في العالم.

القرفة

القرفة هي لحاء نبات شجرة دائمة الخضرة استوائية كثيفة، يمكن أن يصل ارتفاعها من 10 إلى 40 متراً.

التوت البري

ينمو التوت البري من شجيرات الأقزام دائمة الخضرة التي تحمل أزهاراً تتحول في وقت لاحق إلى فاكهة.

الكاكاو

ينمو الكاكاو على شجرة تتمتع بقرون عملاقة، بحيث يتم العثور على حبوب الكاكاو داخل هذه القرون.

حتى العام 1519، كان العالم خالياً من الشوكولا، حتى رأى الفاتح الإسباني فيرناند كورتيز الملك المكسيكي الأزتيكي مونتزوما يتناول شراباً يسمى شوكولاتة، في كأس من ذهب، وقد أهتم كورتيز بالكأس أكثر من اهتمامه بالشراب، حتى ذكر له سكان الأزتيك أن ذلك الشراب يتم تحضيره من بذور ثمينة جداً، بحيث أنه بحوالي مائة حبة منها يمكن "شراء" عبد بصحة جيدة.

يعرف الكاكاو بكونه "طعام الآلهة" ومسألة إدراجه في الطقوس والاحتفالات الروحية تعود إلى حقبةٍ قديمةٍ من الزمن، إذ إن شعوب حضارة أولمك كانت تعتمد على الكاكاو كمشروبٍ مقدسٍ يرافق طقوسها وحفلاتها

في العام 1720، امتدح المؤرخ الأميركي كوتون ماذر الكاكاو فكتب أن "النبتة تزود الهنود بالخبز والماء والخل والبراندي والحليب والزيت والعسل والسكر والإبر والخيطان والكتان والثياب والقبعات والملاعق والمكانس والسلال والورق والمساميروالخشب والأسقف لمنازلهم والأشرعة والصواري والحبال لمراكبهم والدواء لأمراضهم".

في اللغة اللاتينية يعرف الكاكاو بكونه "طعام الآلهة" ومسألة إدراجه في الطقوس والاحتفالات الروحية تعود إلى حقبةٍ قديمةٍ من الزمن، إذ إن شعوب حضارة أولمك كانت تعتمد على الكاكاو كمشروبٍ مقدسٍ يرافق طقوسها وحفلاتها، كذلك كانت قبائل المايا تعتقد أنه عندما يكون هناك خلل بين البشر والطبيعة، فإن الكاكاو يأتي من الغابات لفتح قلوب الناس وإعادة الكوكب إلى حالة الوئام.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard