المسيح الدجّال... غريم المسيح والمهدي وبطل الشر في أحداث النهاية

الأحد 1 ديسمبر 201907:32 م

عرفت الثقافات الإنسانية منذ أقدم العهود، الكثير من النماذج والأمثلة التي تصور معركة النهاية، وهي المعركة الكبرى التي تدور في آخر الزمان بين فريقين متكافئين، متعادلين، أحدهما على جانب قيم الحق والعدالة، أما ثانيهما فيمثل معاني الشرور والخطيئة والظلم.

في كل فريق من الفريقين، هناك مجموعة من الأبطال الرئيسيين والثانويين الذين يتشاركون في أحداث الملحمة الكبرى، فإذا كان المسيح الكتابي بفرعيه اليهودي والمسيحي، والمسيح عيسى بن مريم في التصور الإسلامي، والمهدي المنتظر في المخيال الشيعي، هم أبرز الأبطال في معسكر العدالة، فأن المسيح/ المسيخ الدجّال أهم أبطال معسكر الشر على الإطلاق.

في اليهودية: من نبوءة دانيال إلى قصة أرميليوس

على الرغم من أنه لا يمكن الادّعاء بأن الثقافة اليهودية تحتوي على صورةٍ واضحةٍ لشخصية الدجّال، فأن هناك بعض المقاطع النصية التي جرى فهمها على كونها إشارات ونبوءات لتلك الشخصية، ومن ذلك ما ورد في سفر دانيال في العهد القديم عن شخص غامض: "يتكلم بكلامٍ ضد العلي، ويبلي قديسي العلي، ويظن أنه يغير الأوقات والسنة...".

في القرن الثاني قبل الميلاد، ومع تزايد ضغط حكام الدولة السلوقية على يهود فلسطين، تمَّ تفسير المقطع السابق على كونه إشارة إلى الملك السلوقي أنطيوخس الخامس أبيفانس، الذي أضطهد اليهود وأدخل عبادة الآلهة اليونانية الوثنية إلى المجتمع اليهودي، ما حدا به ليصبح نموذجاً ممتازاً للدجّال.

ومع وقوع التمازج والتأثر المتبادل بين الثقافتين اليهودية والإسلامية، فأن فكرة المسيح الدجّال قد ازدادت حضوراً في المخيال اليهودي، إذ نجد أن الحبر اليهودي سعديا جاؤون الفيومي، في القرن العاشر الميلادي، قد ربط في كتابه "التاج" بين الدجّال والملك أرميليوس، وهو مسخ غريب الخلقة، له عين كبيرة وأخرى صغيرة، ناتج عن علاقة جنسية بين الشيطان وتمثال لفتاة جميلة.

بحسب ما يذكره سعديا، فأن أرميليوس سوف يتحالف مع المسيحيين ضد اليهود، ويهاجم أورشليم ويقتل الكثير من سكانها، بينما ستفرّ البقية الباقية منهم إلى الصحراء، وسيندموا على تقصيرهم وما اقترفوه من ذنوب، حتى يظهر المسيح فيقودهم إلى أورشليم، ويقتل أرميليوس ويتحقق بذلك الوعد الإلهي.


"جصية أفعال المسيح الدجال" (ح.1501) - لوكا سنيورلي

في المسيحية: عدو المسيح ورجل الخطيئة

تظهر فكرة المسيح الدجّال في الثقافة المسيحية، بشكل أكثر عمقاً عنها في مثيلتها اليهودية، ففي رسائل يوحنا الواردة في العهد الجديد، جرت الإشارة إلى Antichrist، وهو مصطلح غامض، تمت ترجمته في التراث المسيحي بمعنى عدو المسيح في بعض الأحيان، أو ضد المسيح في أحيان أخرى.

العديد من علماء اللاهوت المسيحي اعتقدوا بأن عدو المسيح هو شخصية محددة، وقد أشير إليه في العهد الجديد بأسماء أخرى، ومنها على سبيل المثال: التنين، الوحش، والنبي الكاذب، بينما ذهب آخرون إلى أن جميع تلك الأسماء إنما قُصد منها الإشارة إلى مخالفي منهج المسيح، والهراطقة بشكل عام.

تحظى شخصية المسيح الدجّال بأهميةٍ كبيرة في المخيال السنّي الجمعي، وخصوصاً فيما يتعلق بالأحداث المستقبلية التي جرى الاصطلاح على تسميتها بأحداث الفتن والملاحم
إذا كانت شخصية المسيح الدجّال قد استأثرت بنصيبٍ وافر من الاهتمام والتركيز في العقل السنّي الجمعي، فأن الأمر لم يسر على النحو نفسه في الثقافتين الشيعية والإباضية

المثير هنا، أن تهمة "عدو المسيح" قد جرى استخدامها بشكلٍ مرنٍ وواسع في التاريخ المسيحي، وذلك للتقليل من شأن بعض الشخصيات وللحط من مكانتهم، فعلى سبيل المثال، اتهم أثناسيوس بطريرك الإسكندرية خصمَه أريوس بكونه عدو المسيح، أثناء دفاع كل منهما عن وجهة نظره في المعتقد المسيحي القويم، في مجمع نيقية في 325م، بينما أُتهم كل من الإمبراطوريين الرومانيين كاليجولا ونيرون، بالتهمة ذاتها بسبب اضطهادهم المستمرّ للمسيحيين.

أيضاً، نستطيع أن نلاحظ أن الكثير من الرهبان ورجال الدين المسيحي في أوروبا وبلاد الشام قد وصفوا النبي محمد بهذا الوصف في مدوناتهم التي صنفوها في القرن السابع الميلادي، إبان حركة التوسع العربي الإسلامي في الشرق الأدنى، وفي السياق نفسه، كان المصلح الألماني مارتن لوثر يروج في كتاباته التي دونها في القرن السادس عشر، أن البابا الكاثوليكي هو عدو المسيح، بل وحتى في التاريخ المعاصر، جرى اتهام رؤوس بعض الأنظمة السياسية التوتاليتارية بأنهم ضد المسيح، كما هو الحال مع هتلر وموسوليني.

روايات متعارضة لشخصية خارقة: المسيح الدجّال في المُخيلة السنية

تحظى شخصية المسيح الدجّال بأهميةٍ كبيرة في المخيال السنّي الجمعي، وخصوصاً فيما يتعلق بالأحداث المستقبلية التي جرى الاصطلاح على تسميتها بأحداث الفتن والملاحم.

المصادر الإسلامية عملت على إيجاد تفسير منطقي لاسم المسيح الدجّال، فقالت بإنه إنما سُمّي بالمسيح، لأن "عينه الواحدة ممسوحة، وقيل بل سُمي مسيحاً لأنه يمسح الأرض في أربعين يوماً"، أما الدجّال فمعناها الكذاب، لأن الدجل هو التغطية على الشيء.

من الكتب التي نقلت بعض أوصاف المسيح الدجّال كل من "فتح الباري" لابن حجر العسقلاني، و"المنهاج في شرح صحيح مسلم" للنووي، و"الشريعة" للآجري.

ورد في تلك الكتب الكثير من الأحاديث المنسوبة للرسول، والتي يذكر فيها أن المسيح الدجّال هو رجل، شاب، أبيض به حمرة، قصير القامة، كثيف الشعر، ضخم الجثة، أعور، وهو عقيم فلا ولد له، ومكتوب بين عينيه ك. ف. ر، أيضاً أكدت تلك الروايات على الطابع الخوارقي الذي تتصف به أفعال الدجّال، فهو يأمر الشياطين فيساعدونه، إذ يتمثلون بصورة بعض الأموات، ويظهرون لمن يريد الدجّال فتنته، واستكمالاً لتلك السيرة الأسطورية، يذكر شمس الدين السفاريني الحنبلي في كتابه "لوامع الأنوار البهية"، أن أم المسيح الدجّال كانت جنية، وقد عشقت أباه فولدت منه الدجّال، وأن النبي سليمان قد قبض عليه وحبسه بجزيرة في أحد البحار.

في صحيح مسلم، وهو واحد من أهم كتب الحديث عند المسلمين من أهل السنة والجماعة، ورد ذكر المسيح الدجّال في معرض الحديث الطويل المشهور بحديث الجساسة.

ملخص هذا الحديث، أن تميم الداري، وكان مسيحياً تحول إلى الإسلام وصار معدوداً من طبقة الصحابة، قد جاء إلى الرسول بالمدينة وأخبره أنه أبحر يوماً ما مع ثلاثين رجلاً، وبعد شهر قذفتهم الأمواج إلى جزيرة غير معروفة، ولما نزلوا إليها قابلتهم دابة كثيفة الشعر تتكلم، تسمى بالجساسة، كما شاهدوا رجلاً غريب الهيئة، مقيداً بالحديد، وسألهم هذا الرجل عن أحوال بلاد العرب، فلما أجابوه، قال لهم "إني أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج، فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، غير مكة وطيبة، فهما محرمتان علي كلتاهما...".

وعلى الرغم من شهرة وذيوع حديث الجساسة في العقل السني الجمعي، وشهرة صورة الدجّال المنبثقة عنه، إلا أن المدونات الحديثية السنية تمدّنا بصورةٍ مختلفةٍ عن تلك الصورة، عندما تشير إلى أن المسيح الدجّال هو عبد الله بن الصياد، فبحسب ما ورد في صحيحي البخاري ومسلم، فأن الرسول لما هاجر من مكة إلى المدينة، رأى صبياً صغيراً من اليهود، فتشكك في أمره، وصار يسأله بعض الأسئلة لظنه أنه هو نفسه المسيح الدجّال.

وإذا كان ابن الصياد أسلم فيما بعد، فأن الربط بينه وبين الدجّال لم ينته، إذ يحدثنا البخاري في صحيحه بأن عمر بن الخطاب كان يحلف على أن عبد الله بن الصياد هو الدجّال، وكان الرسول لا ينكر عليه هذا ولا يرد كلامه.

ويروي مسلم أن ابن صياد قد حزن من هذه التهمة، لدرجة أنه قد فكّر في الانتحار، إذ صارح أبي سعيد الخدري ذات يوم بما في نفسه، فقال له "لقد هممت أن آخذ حبلاً، فأعلقه بشجرة، ثم اختنق مما يقول لي الناس".

هذا الاتهام الملاحق لاسم عبد الله بن الصياد تم تعظيمه وتضخيمه بشكل أكبر بعد وقعة الحرة بالمدينة سنة 63ه، إذ يذكر الصحابي جابر بن عبد الله أن ابن الصياد قد فُقد بعد تلك الواقعة، فلم يكن ممن نجا، وفي الوقت ذاته لم يتم العثور على جثته بين القتلى، وهو الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام الاتهامات والتأويلات التي تربط بين ابن الصياد والدجّال، إذ قيل إنه قد هرب واختبأ في مكان مجهول تمهيداً لخروجه فيما بعد، وما ساهم في نشر تلك الفكرة أن بعض الأحاديث المنسوبة للرسول في مسند ابن حنبل وسنن الترمذي، قد أكدت على أن الدجّال سيخرج من أصبهان الواقعة في بلاد فارس.

التعارض الواضح والذي لا سبيل لدحضه بين حديث الجساسة من جهة، ومجموع الروايات التي تحدثت عن ابن الصياد من جهةٍ أخرى، حدا بعلماء السنة لانتهاج مناهج مختلفة في تصوير شخصية المسيح الدجّال، فعلى سبيل المثال، عمل ابن حجر في "فتح الباري" على التوفيق بين الأحاديث والروايات والجمع بينها، فقال: "أقرب ما يُجمع به بين ما تضمنه حديث تميم وكون ابن صياد هو الدجّال، أن الدجّال بعينه هو الذي شاهده تميم موثقاً، وان ابن صياد، شيطان تبدى في صورة الدجّال في تلك المدة، إلى أن توجه إلى أصبهان فاستتر مع قرينه، إلى أن تجيء المدة التي قدر الله تعالى خروجه فيها...".


ماتياس جيرونج (1500–1570) ، "وحوش الوحي"

بين التطور التاريخي والأصل الميثولوجي

ومن بين الأمور المهمة التي تلقي المزيد من الضوء على تطور شخصية المسيح الدجّال في المخيال السنّي، أن تلك الشخصية قد تفاعلت بشكل كبير مع الظروف والسياقات التاريخية والاجتماعية التي مرّ بها المسلمون على مدار التاريخ.

على سبيل المثال، نستطيع أن نجد العديد من الروايات التاريخية التي تؤكد على أن معظم أتباع المسيح الدجّال سيكونون من ضمن الفئات المُهمّشة اجتماعياً، مثل اليهود والنساء والأعاجم والأتراك، بينما جرى التأكيد في السياق ذاته، على أن مقاتلي الدجّال سيكونون من عرب شبه الجزيرة العربية الذين سيتمركزون في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام.

مثلاً، يذكر أحمد بن حنبل في مسنده: "... يكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل يرجع إلى حميمه، وإلى أمه وابنته وأخته وعمته فيوثقها رباطاً، مخافةً أن تخرج إليه".

من المثير أيضاً، أن تلك التوصيفات قد تطوّرت مع مرور الزمن بفعل المستجدات السياسية، فعلى سبيل المثال، يذكر ابن كثير في كتابه "النهاية في الفتن والملاحم"، في معرض وصفه لأنصار الدجّال: "...وكذلك ينصره سبعون ألفاً من التتار..."، وهو القول الذي جاء متوافقاً مع التهديدات المعاصرة لزمن ابن كثير، والتي كان فيها المغول والتتار هم العدو الأول والأكثر خطورة على بلاد الإسلام.

أيضاً من الملاحظات المهمة التي ترتبط بشخصية المسيح الدجّال في المخيال السنّي، أنه يُقتل على يد المسيح عيسى بن مريم، والذي "يلحق بالدجّال عند مدينة باب لد، فيقتله بحربته وهو داخل إليها...".

التأكيد على أن موقع مقتل الدجّال سيكون في مدينة اللدِّ الفلسطينية تحديداً، يستدعي الكثير من الموروثات الأسطورية والميثولوجية القديمة، فبحسب الروايات اليونانية المشهورة، فأن البطل اليوناني بريسيوس قد قتل الوحش البحري (الجراكون) في مدينة اللدّ، كما أن الفلكلور المسيحي قد عرف التقليد الذاهب إلى أن الشهيد العظيم مارجرجس قد قتل التنين وأنقذ بنت السلطان في نفس الموضع، وهو الأمر الذي يلفت أنظارنا إلى أن مدينة اللدّ بفلسطين كانت تحظى بنوع من القداسة الروحانية منذ العصور القديمة، بحيث جرى تصويرها في القصص والسرديات الدينية على كونها المكان الذي تتحقق فيه العدالة المطلقة، إذ دائماً ما يُقتل فيه رمز الشر على يد البطل المخلّص الذي يسعى لإنقاذ المؤمنين به.

بين النظرة العقلانية والنفي: كيف نُظر للمسيح الدجّال عند الشيعة والإباضية؟

إذا كانت شخصية المسيح الدجّال قد استأثرت بنصيبٍ وافر من الاهتمام والتركيز في العقل السنّي الجمعي، فأن الأمر لم يسر على النحو نفسه في الثقافتين الشيعية والإباضية.

فيما يخص النسق الشيعي الإمامي، فأن الروايات الواردة بخصوص المسيح الدجّال عن أئمة آل البيت، لم تشر إلى أي وجه من أوجه الخوارق أو الأعمال الخارجة عن العادة.

بعض تلك الروايات أشار إلى الدجّال، باسم (المشوّه الأعرابي)، كما ورد في كتاب الكافي للكليني، كما أن أغلبية تلك الروايات قد تحدثت عن أن الدجّال هو الذي سيقود جيش الشر ضد الحكومة العالمية التي سيؤسسها الإمام محمد بن الحسن العسكري، المهدي المنتظر، بعد ظهوره من غيبته.

بحسب ما يذكر الشيخ الصدوق في كتابه "كمال الدين واتمام النعمة"، فإن المهدي هو الذي سيقتل المسيح الدجّال، في اختلاف واضح عن السردية السنية التي تذهب إلى أن المسيح هو الذي سيقوم بذلك الأمر.

أيضاً، وفي سياق تطويع الشخصية المُتخيلة للدجّال لتتناغم مع مبادئ وأصول المذهب الشيعي الإمامي، فقد جرى التأكيد على أن الدجّال سوف يقاتل الشيعة على وجه التحديد، وأن معظم أنصاره سيكونون من النواصب، الكارهين لآل البيت، والمنكرين لحقهم في الإمامة والخلافة، إذ ورد في كتاب الأمالي لمحمد بن الحسن الطوسي، أن أبا ذر قد تعلق بحلقة باب الكعبة، فقال: "سمعت رسول الله يقول: من قاتلني في الأولى، وقاتل أهل بيتي في الثانية، فهو من شيعة الدجّال...".

من المهم هنا أن نلاحظ أن العقل الشيعي لم يهتم كثيراً بالمسيح الدجّال، فلم يضعه في المرتبة الأولى على جانب الشر كما وقع في السردية السنية، بل إنه منحه مكانةً ثانويةً فرعية نوعاً ما، بينما منح المكانة المتقدمة لشخصية السفياني، وهو البطل المضاد للمهدي المنتظر في أحداث النهاية.

أما فيما يخص النظرة إلى المسيح الدجّال في العقل الإباضي، وهي النظرة التي توافقت بالأساس مع الاعتقاد بضرورة الثورة على الفساد والظلم في كل عصر، وعدم انتظار المخلص وأحداث نهاية الزمان، فقد جرى نفي شخصية الدجّال، كما جرى نفي القول بنزول عيسى في آخر الزمان، وفي السياق نفسه تم نفي شخصية المهدي المنتظر.

بحسب ما يذكر زكريا بن خليفة المحرمي في كتابه "الإباضية: تاريخ ومنهج ومبادئ"، فأنه من غير المعقول تصديق الروايات الخوارقية المرتبطة بالدجّال "لأن المعجزات إنما تكون للأنبياء للتأكيد على صدق رسالتهم، وإثبات المعجزة للكذبة والدجّالين، يطعن في رسالة كل الأنبياء، فهم أيضاً ربما يكونون كذبة ودجاجلة...".

من هنا، فقد فسّر علماء الإباضية أحاديثَ المسيح الدجّال -في سياق عمومي فضفاض- بأنه "كل فاسق يحارب الله بالمعاصي"، واستندوا في ذلك إلى القول المنسوب إلى واحدٍ من كبار العلماء الإباضية في القرن الرابع الهجري، وهو أبو الحسن البسيوي، والذي لما سُئل عن الدجّال، قال: "كل الفسقة دجّالة، فلا أدري الدجّال الذي تصفونه"، وذلك بحسب ما يذكر مهنا البوسعيدي في كتابه "لُباب الآثار".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard