
يمكن المارة تعليق سترة أو بنطلون أو حتى حقيبة مستعملة على الحائط، لتصبح بذلك متاحة لأي محتاج...
أصل وفصل "حائط الخير"
فكرة "حيط الخير"في الأصل ليست لبنانية المنشأ، فقد بدأت في طهران الإيرانية وانتقلت إلى لاهور في باكستان، وانتقلت بعد ذلك إلى دول عدة ومنها عربياً الكويت ودبي واليوم بيروت. وقد تكللت الفكرة حتى الآن بالنجاح وبتحقيق الأهداف المرجوة في البلدان المذكورة. المبادرة تقضي بتصميم المشروع الصغير بطريقة خفية من دون عرض أسماء المتطوعين القائمين عليه. وقد تحولت حوائط عدة حول العالم مراكزَ تجمعات صغيرة يعرف الزوار فيها بعضهم بعضاً، ويدعم بعضهم بعضاً، يأمل القائمون على المشروع في لبنان بالحصول على نتائج مماثلة في بيروت.حائط متنوّع
لا تقتصر التبرعات التي يضعها المارة على الملابس فقط، بل تتسع الدائرة لتشمل الألعاب أيضاً، الأحذية، وبعد المواد الغذائية المعلّبة، كلها موضبة ومتدلية بأكياس على الحائط بانتظار من يتفقدها. عالمياً أيضاً وفي بعض الحالات، اتسعت رقعة خدمات حائط الخير لتشمل المساعدة والدعم الطبي المجانيين للمحتاجين.
تحديات وتخريب ونقل الحائط إلى زاوية جديدة

هوّة الفقر رغم المساعدات الاجتماعية
تبرز هنا أهمية المبادرات المماثلة التي ستفيد شرائح مختلفة في لبنان، تحديداً الذين لا تطاولهم مساعدات المنظمات الدولية بشكل متواصل، يستطيع هؤلاء تفقد “حيط الخير” من دون حرج، في الوقت الذي يناسبهم. بحسب إحصاءات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تعيش نسبة 70% من اللاجئين في لبنان تحت خط الفقر، وهذه نسبة تكرر تداولها في الأشهر الأخيرة. وعلى الرغم من كثرة المبادرات الهادفة إلى تأمين دعم ومساعدات مختلفة للمحتاجين من الخلفيات والجنسيات المختلفة في لبنان، فقد أظهرت الدراسة أن اللاجئين يعتمدون بصورة رئيسية على المساعدات الإنسانية، حيث يعيش عدد منهم على الدَّين ويجد صعوبة في الحصول على الحاجات الأساسية. أظهرت دراسة أعدّها البنك الدولي، أثر الحرب السورية الاقتصادية على لبنان الذي شهد خلال السنوات الماضية، تدفق أكثر من 800,000 سوري، ليصل العدد اليوم إلى مليوني لاجئ في لبنان، ويتحول بذلك فقر لبنانيين وعائلات سورية نازحة كثرٍ، عجزاً وتدهوراً ماديًّا اقتصاديًّا.بإمكانكم المساعدة أيضاً...
بالإضافة إلى زيارة الحائط والتبرع ببعض الحاجيات، يأمل القائمون على "حيط الخير" أن تصل مبادرتهم إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص من خلفيات مختلفة في المجتمع، ويدعو القائمون الجميع إلى نشر ثقافة حائط الخير. وعلى هامش المبادرة بدأت مبادرات فردية صغيرة بالظهور ومنها مبادرة في طرابلس (شمال لبنان) أطلقها أفراد مستقلين وتواصلوا مع مبادرة "حيط الخير" في بيروت للتعاون فيما بينهم. [caption id="attachment_123075" align="alignnone" width="700"]
رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ 20 ساعةلا اتفق بتاااتا مع المقال لعدم انصافه اتجاه ا المراه العربية و تم اظهارها بصورة ظلم لها...
mahmoud fahmy -
منذ 3 أياممادة قوية، والأسلوب ممتاز
Apple User -
منذ 6 أيامهل هناك مواقف كهذه لعلي بن ابي طالب ؟
Assad Abdo -
منذ أسبوعشخصية جدلية
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعأن تسخر التكنولوجيا من أجل الإنسان وأن نحمل اللغة العربية معنا في سفرنا نحو المستقبل هدفان...
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعلم تسميها "أعمالا عدائية" وهي كانت حربا؟