هي المدينة التي أبحرت إليها أليسار أو عليسة، مؤسسة قرطاج هرباً من صور اللبنانية، فوقعت في حب الأرض، واستقرت فيها ملجأً ووطناً. كيف لا وهي تونس الخضراء، فيها ولد ابن خلدون، وعلى إحدى بواتها المتموّجة في اتجاه البحر، بنى أبو الحسن الشاذلي زاويته ودرّس تعاليمه الصوفية.
تأسركم المدينة بقدرتها على جمع كل هذا التاريخ، مع كم هائل من الحداثة. دعونا نخبركم عنها ونسهل عليكم مهمّة اكتشاف وجهيها، حتى وإن كانت زيارتكم إليها قصيرة، لا تتعدى 48 ساعة. المزيد من التفاصيل على هذا الرابط.
رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ 13 ساعةلا اتفق بتاااتا مع المقال لعدم انصافه اتجاه ا المراه العربية و تم اظهارها بصورة ظلم لها...
mahmoud fahmy -
منذ 3 أياممادة قوية، والأسلوب ممتاز
Apple User -
منذ 5 أيامهل هناك مواقف كهذه لعلي بن ابي طالب ؟
Assad Abdo -
منذ أسبوعشخصية جدلية
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعأن تسخر التكنولوجيا من أجل الإنسان وأن نحمل اللغة العربية معنا في سفرنا نحو المستقبل هدفان...
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعلم تسميها "أعمالا عدائية" وهي كانت حربا؟