يعود رئيس الوزراء الكندي إلى الواجهة من جديد، مع تداول خبر لقائه بطفل سوري سماه أبواه على اسمه تقديراً لاستضافة كندا لللاجئين السوريين. يحمل الطفل الذي يبلغ من العمر شهرين اسم جاستين ترودو آدم بلان، وقد ولد بعد أشهر قليلة من هروب أبويه من الحرب السورية.
رغم أن عدد اللاجئين الذين استقبلتهم كندا لا يعد كبيراً مقارنة بالأعداد التي استقبلتها دول أخرى عدة، ومنها دول أوروبية، إلا أن كندا اعتمدت، ولا تزال، خطاباً ترحيبياً بعيداً عن نبرة العنصرية والخوف من اللاجئين الذي يظهر في مناسبات عدة حول العالم.
رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
مستخدم مجهول -
منذ 22 ساعةلا اتفق بتاااتا مع المقال لعدم انصافه اتجاه ا المراه العربية و تم اظهارها بصورة ظلم لها...
mahmoud fahmy -
منذ 3 أياممادة قوية، والأسلوب ممتاز
Apple User -
منذ 6 أيامهل هناك مواقف كهذه لعلي بن ابي طالب ؟
Assad Abdo -
منذ أسبوعشخصية جدلية
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعأن تسخر التكنولوجيا من أجل الإنسان وأن نحمل اللغة العربية معنا في سفرنا نحو المستقبل هدفان...
جيسيكا ملو فالنتاين -
منذ أسبوعلم تسميها "أعمالا عدائية" وهي كانت حربا؟