شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

ضمّ/ ي صوتك إلينا!
رباط صليبي ينهي مسيرة رياضية... هكذا تتهرب الأندية السورية والاتحادات من علاج الرياضيين

رباط صليبي ينهي مسيرة رياضية... هكذا تتهرب الأندية السورية والاتحادات من علاج الرياضيين

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

حياة نحن والحقوق الأساسية

السبت 25 مايو 202412:56 م

في نيسان/ أبريل الماضي سقط مدافع نادي روما "إيفان نديكا" على أرض الملعب خلال مباراة فريقه وأودينيزي ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم. دخل الطاقم الطبي إلى الملعب وأخرج اللاعب ونقله إلى المستشفى، حيث تبين أنه يعاني من أزمة قلبية. وبعد أسبوع من الحادثة، أعلن نادي روما أن لاعبه حصل على الضوء الأخضر لاستئناف النشاط الرياضي بعد خضوعه لسلسلة من الفحوص، في هذا الوقت، كان لاعب نادي المجد السوري سلمان إبراهيم يتجه نحو إكمال سنتين على إصابته من دون أي علاج. 

عمره حالياً 26 عاماً،بدأ رحلته مع نادي الساحل وصعد معه إلى الدوري السوري الممتاز عام 2018، وتلقى دعوة لتمثيل المنتخب الأولمبي السوري في 2018، بعض المتابعين كانوا يتوقعون له مستقبلاً ناجحاً لو استمر بمستواه، لكنه لم يحقق إنجازات مهمة بعد انضمامه لنادي المجد، لا سيما بعد إصابته.

إبراهيم، الذي أصيب خلال مباراة مع فريقه في موسم 2022/2023، قضى طوال الفترة الماضية على "وعود وتطنيش" سواء من ناديه أو من الجهات الرياضية المسؤولة، حسب حديثه.

وخلال هذا الموسم الكروي، تعرض ثلاثة لاعبين من ريال مدريد لإصابة في الرباط الصليبي، وبعد 6 أشهر تقريبًا عاد اثنان منهم إلى الملاعب. أما السوري إبراهيم الذي يحتاج إلى عملية تصنيع رباط في ركبته، فلم يعد للملاعب حتى اليوم، وهو ليس الحالة الوحيدة التي تتعرض للإهمال، فالقائمة تطول بحسب مصادر سورية رياضية.

سلمان إبراهيم ونادي المجد

لم يكن اللاعب إبراهيم يتوقع أن مشاركته في مباراة فريقه أمام الوحدة عام 2022، ستكون الأخيرة قبل أن يغادر الملاعب حتى اليوم. وقبل دقائق من نهاية اللقاء الودي، أصيب إبراهيم عندما قطع الكرة من أمام اللاعب المنافس واستند إلى قدمه اليسرى، التي نزلت في حفرة صغيرة في الملعب ما تسبب بتحرك الركبة من مكانها.

من هنا، توقفت المسيرة الرياضية لهذا اللاعب -بشكل مؤقت- على أن يعود قريبًا كما كان يتوقع، إلا أن صفحة أخرى فُتحت عنوانها "الإهمال والمماطلة". يقول إبراهيم لرصيف22 إن معالج الفريق فحصه وطلب منه أن يغادر الملعب قبل دقائق من النهاية، وبعد اللقاء استمر التواصل بينهما عبر الهاتف، إذ بدأت ركبته بالتورم.

ويضيف: "سافرت إلى البيت في طرطوس، ثم عدت إلى دمشق من أجل التصوير وطلبت من إدارة نادي المجد المال لذلك، وكان ردهم لا يوجد. اصبر". 

بعد عامين على إصابة لاعب نادي المجد السوري سلمان إبراهيم في مباراة فريقه أمام الوحدة عام 2022، لم يزل يتأرجح بين الوعود والتأجيل لخضوعه لعملية تصنيع رباط للركبة، سواء من ناديه أو من الاتحاد الرياضي

قرر إبراهيم أن يصور ركبته على حسابه الشخصي، وتبين أن هناك أذية بها وشاهدها المعالج، الذي طلب منه الذهاب إلى طبيب عظام ليقرر إن كانت تحتاج إلى عملية جراحية، و"ذلك على نفقته" كما يؤكد.

أخبره الطبيب أنه يحتاج إلى عملية تصنيع رباط، إلا أن المعالج طلب من إبراهيم مراجعة طبيبٍ آخر للتأكد، لكن اللاعب لم يكن يملك المال، وبعد أيام من المماطلة أعطته الإدارة المبلغ المطلوب، من دون محاسبته عما دفعه سابقًا، وفق ما يروي اللاعب.

يقول: "أخبرني الطبيب الثاني بأني أحتاج إلى عملية وكانت كلفتها آنذاك 15 مليون ليرة سورية أي حوالى 1150 دولار، وطلبت من المعالج إعلام الإدارة بذلك، ثم اتصلت برئيس نادي المجد ناصر خير الله بخصوص العملية وكان جوابه (أي اليوم وأي بكرة)، فطلبت أن أراه في مقهى يملكه بدمشق وذهبت إليه وكان يجلس مع إداريين من النادي وعرضت المشكلة وتكلف الإداري إياد دبش بالعملية وأصبحت أتواصل معه".

بعد أيام من التأجيل، أرسل دبش اللاعب المصاب إلى جمعية خيرية لإجراء العملية، يقول إبراهيم: "في البداية رفضت الفكرة فأنا لاعب كرة قدم في نادي المجد، ومن المعيب أن أذهب إلى هناك، لكن قبلت فيما بعد لأني لا أملك حلاً آخر".

ورغم أن إبراهيم قبل بذلك، لكن الجمعية عرضت أن يدفع 5 ملايين ليرة -أي ثلث المبلغ- على أن تكمل باقي المبلغ، وأخبر اللاعب الإداري بذلك، الذي وعده بتأمين المبلغ، لكنه فيما بعد لم يعد يرد على اتصالاته ورسائله، حسب ما يرويه.

يرفض المعالج الفيزيائي في نادي المجد بهاء الجشي العديد من الأمور التي تحدث عنها سلمان بخصوص علاجه، مبينًا أن "النادي كغيره من الأندية ملتزم بعقد مع مشفى الأسد الجامعي بالاتفاق مع الاتحاد الرياضي العام".

يقول الجشي لرصيف22: "إن نادي المجد وإدارته اهتما باللاعب سلمان، وعرضا عليه إجراء العملية في مشفى الأسد، لكنه رفض كونه مشفى حكوميًا، وهو يريد طبيبًا ومشفى خاصًا خوفًا من عدم نجاح العملية".

ومثل العديد من الأندية السورية، لا يتوفر المال دائمًا في صندوق النادي ويحتاج إلى إجراءات للصرف، لذلك لم يحصل اللاعب سلمان على الأموال التي دفعها على علاجه في نفس الوقت، حسب المعالج الجشي، الذي يبين أن رواتب اللاعب بقيت تُصرف لمدة قبل أن تتوقف إثر خلافات مع الإدارة.

لاعبون سوريون يتعالجون في قطر

في العام 2023، قرر إبراهيم رفع دعوى قضائية ضد نادي المجد في اتحاد كرة القدم السوري لعدم علاجه وللحصول على رواتبه وما تبقى من عقده. فدفع إبراهيم 50 ألف ليرة سورية رسوم الدعوى، وحتى اليوم لم يصدر أي قرار، أو تتابع الإجراءات من قبل الاتحاد المعني وفق قوله.

ينص العقد بين إبراهيم وناديه على "عدم التوقف عن دفع مرتبات الفريق الثاني (اللاعب) أو فسخ العقد بسبب إصابة اللاعب جراء تنفيذ العقد، ويستمر الفريق الثاني بالتمتع بكافة حقوقه في حال الإصابة، مع عدم الإخلال بحقه في تلقي العلاج الطبي اللازم على نفقة الفريق الأول (النادي)". 

ينص العقد بين إبراهيم وناديه على عدم التوقف عن دفع راتبه بسبب الإصابة، وأنه يستمر بالتمتع بكافة حقوقه في حال الإصابة، وعلى حقه بالعلاج على نفقة النادي. 

يقول إبراهيم: "9 أشهر وأنا أسافر ما بين طرطوس ودمشق وأتكلف بأجور المواصلات والطعام، وكل شيء غالي الثمن من دون أي فائدة". ويشير إلى بعض اللاعبين الذين تعرضوا لنفس إصابته جرى علاجهم على الفور أو إرسالهم إلى خارج سوريا للعلاج، "هؤلاء مدعومون ولديهم واسطة. أما أنا ما عندي حدا".

ويذكر أن لاعبين مثل ماهر شعبو وجهاد بسمار وأسامة أومري أُرسلوا إلى قطر للعلاج بمستشفى "سبيتار" بالتعاون مع الاتحاد السوري لكرة القدم، الذي يملك اتفاقية مع نظيره القطري بخصوص ذلك.

هديل الحسين وتفاقم الإصابة

في الوقت الذي يعاني فيه إبراهيم ويبدو أن طريقه ما زال طويلًا، فلاعبة كرة اليد هديل الحسين نجحت بعد 3 سنوات من إصابتها بإجراء أول عملية تحتاجها ولكن اعتمادًا على نفسها. 

 هي لاعبة كرة يد في نادي الكرامة، وتبلغ من العمر حالياً 21 عاماً، تدرس في كلية العلوم، وقد حققت بطولات عدة مع النادي في مسابقتي الدوري السوري لكرة اليد وكأس الجمهورية، وكذلك بطولة شبلات القطر مرتين، ودوري الناشئات ثلاث مرات، كما نالت جوائز فردية خلال بطولات المدارس.

في العام 2021، شاركت هديل الحسين التي تعتبر من أكثر لاعبات كرة اليد تميزاً في بطولة آسيا مع المنتخب السوري في الأردن، وخلال إحدى المباريات التحمت بلاعبة أخرى مما تسبب بأذية في ركبتها اليسرى.

توضح هديل أن المعالج المرافق للمنتخب "لم يفدها بشيء"، ثم أُخذت إلى طبيب أردني شخص حالتها بالتهاب أوتار خلفية، وطلب منها وضع كمادات مياه ساخنة مع بعض الأدوية.

عند عودتها إلى دمشق، حُولت إلى طبيب من قبل اتحاد اللعبة والاتحاد الرياضي، ولكنه رفض إجراء عملية لها لصغر سنها (17 عامًا) ووصف لها بعض الأدوية مع العلاج الفيزيائي.

في تلك الفترة، أجرت هديل صورًا عدة لركبتها مع علاج فيزيائي و"كل ذلك على نفقتها" كما تقول، إضافة إلى مصروف التنقل والمواصلات بين دمشق ومحافظتها حمص.

تضيف في حديثها لرصيف22: "انتظرت شهورًا عدة وأنا أذهب إلى الاتحاد الرياضي العام، وأتكلف مبالغ كبيرة بالسفر، إلى أن حولوني إلى مشفى الأسد الجامعي، وعندما ذهبت كانت الأجهزة عاطلة عن العمل". 

في العام 2021، شاركت لاعبة كرة اليد هديل الحسين مع المنتخب السوري في الأردن، وتعرضت لإصابة في ركبتها اليسرى، وبعد 3 سنوات من المماطلة تمكنت من إجراء العملية الأولى التي تحتاجها، إنما على نفقتها الخاصة

أخبرها الطبيب بضرورة أن تُحول إلى مشفى خاص لإجراء عملية لركبتها، حاولت هديل مع مسؤولي اللعبة التوصل إلى حل لكن من دون فائدة كما تقول، وفي إحدى المرات قال لها رئيس اتحاد كرة اليد علي صليبي: "روحي من هون ماني فاضي" حسبما تخبرنا.

بمرور الوقت، تفاقمت إصابة هديل نتيجة عدم المعالجة، إذ أصبحت تعاني من تمزق بالغضاريف وانقطاع تام بالرباط، ولجأت إلى ناديها الكرامة الذي رفض إجراء العملية كون الإصابة حصلت أثناء لعبها مع المنتخب.

في نفس الوقت، عرض نادي النبك على هديل الانضمام إليه وإجراء العملية على حسابه، لكن الكرامة رفض الإفراج عن كشف اللاعبة، التي طرقت أبواب الجمعيات الخيرية من دون جدوى أيضًا.

تمكنت هديل من إيجاد حل عبر إمكانية إجراء عملية تنظير غضروف في أحد المستشفيات العسكرية في دمشق كون والدها عسكريًا متقاعدًا، حيث أخبرها الطبيب أن وضع ركبتها تأذى نتيجة التأخر بالعلاج، كما "طلب منها أن تحضر براغي حتى يجري لها العمليتين معاً".

حاولت هديل بشتى الطرق تأمين 8 ملايين ثمن "البراغي"، وعرضت الأمر على الاتحاد الرياضي العام لكنها لم تحصل على شيء"، وتضيف: "لم يدفعوا لعلاجي أي ليرة سورية، دفعت لليوم أكثر من 10 ملايين ليرة (770 دولاراً)، ولم يعترفوا بي ولا كأنني لاعبة رياضية".

هذا ما أجبر هديل على إجراء عملية تنظير غضروف فقط في الشهر الثاني من 2024 في المستشفى العسكري، وبقيت بحاجة إلى تصنيع رباط. وتذكر أنها خسرت عروضًا عدة للاحتراف خارج سوريا، أحدها في ألمانيا، وتقول: "أصعب شيء هو كوني غير قادرة على اللعب والمشاركة مع صديقاتي في المباريات. أذهب بين الحين والآخر وأشاهدهن في الصالات بحسرة كبيرة".

الوصول إلى مكتب "الأستاذ"

"الأستاذ مو هون.. مسافر.. مشغول"، هذه بعض الأجوبة التي قيلت للاعب سلمان إبراهيم عندما حاول الوصول إلى مكتب رئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا، أو رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة القدم صلاح رمضان.

في النهاية، وبعد أشهر كسب اللاعب لقاءً مع فراس معلا، بعد أن ساعده بعض الأشخاص، إثر كتابته "منشوراً" عبر صفحته على "فيسبوك" يشرح فيه حالته والظلم الذي تعرض له وفق تعبيره.

يذكر سلمان لرصيف22 أن معلا وعده بالعلاج وبالتكفل بالمصاريف حتى مرحلة إعادة التأهيل والعلاج. وبعد أيام، بدأت الأمور تتحرك إلى أن وصلت إلى "مشفى الأسد" الجامعي وكان الجواب "الجهاز معطل"، ليعود إلى نقطة البداية.

وبات اللاعب بحاجة إلى إجراء العملية في مستشفى خاص وليس حكوميًا، وبتكلفة تصل إلى 35 مليون ليرة سورية (2700 دولار أمريكي) بعد أن كانت قبل سنوات 15 ملايين ليرة، ولكن منذ أكثر من شهر لم يتغير أي شيء، "فالأمور تحتاج إلى وقت" هكذا كان الجواب الذي حصل عليه.

يقول سلمان بحزن: "لم يعد أحد يرد علي، والانتظار هو أصعب شيء في حالتي، أنا لا أفكر إلا في العملية ومتى سأجريها، ووضعي المادي صعب جداً.، وتعبت نفسياً من هذه الحالة، أنا بحاجة إلى قرار فقط، نعم أو لا، لا أريد أن أتعذب أكثر".

"الأستاذ مو هون.. مسافر.. مشغول"، هذه بعض الأجوبة الثابتة التي سمعها كل من سلمان وهديل عندما كانا يحاولان الوصول إلى مكتب رئيس الاتحاد الرياضي العام للحصول على العلاج. 

كذلك الحال مع هديل التي تقول إنها سمعت نفس الأجوبة عندما حاولت لقاء فراس معلا، لكنها وُعدت أن تحظى بموعد معه بالفترة القادمة. تذكر أنها لم تعد تريد شيئًا من الرياضة السورية سوى مقابلة معلا، فهي تريد أن تخبره بكل ما يحصل "كونه لا يعلم بذلك" قبل أن تسافر إلى خارج البلاد.

الرياضي مسؤولية النادي

يكشف رئيس اتحاد الطب الرياضي السوري الطبيب جهاد حاج إبراهيم عن وجود العديد من الرياضيين الذين لم يعالجوا بعد إصاباتهم أو تأخروا بذلك خلال السنين الماضية، مشيرًا إلى أن الرياضة السورية تفتقر إلى التأمين الطبي الذي يسهل هذه الأمور.

يقول لرصيف22: "لا تمتلك كل الأندية إمكانيات للعلاج، والاتحاد الرياضي وقع عقدًا مع مشفى الأسد الجامعي للعلاج، ولكن الأجهزة ليست دائماً جاهزة، لذا يضطر الرياضيون للذهاب إلى القطاع الخاص الذي يطلب مبالغ هائلة".

ويضيف: "الرياضي مسؤولية النادي الذي ينتمي إليه ويجب أن يعالجه عند إصابته، كما أن لاعب كرة القدم مثلاً قد لا يملك مهنة أخرى لكسب المال، وإذا أصيب فستتوقف حياته".

سنتان تقريبًا واللاعب سلمان إبراهيم لم يُطوِ ركبته، ومثله كانت هديل الحسين لكن العلاج ليس عصيًا كحال إصابة الجهاز الرياضي في سوريا بالصمم عن سماع حقوق اللاعبين وسرطان البيروقراطية وأمراض التسويف على اختلافها، فالرياضيون لا يريدون المقارنة مع لاعبي روما أو ريال مدريد بل يطلبون الحصول على حقهم البسيط بالعلاج مقابل تمثيل بلادهم. 

إنضمّ/ي إنضمّ/ي

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

ما زلنا في عين العاصفة، والمعركة في أوجها

كيف تقاس العدالة في المجتمعات؟ أبقدرة الأفراد على التعبير عن أنفسهم/ نّ، وعيش حياتهم/ نّ بحريّةٍ مطلقة، والتماس السلامة والأمن من طيف الأذى والعقاب المجحف؟

للأسف، أوضاع حقوق الإنسان اليوم لا تزال متردّيةً في منطقتنا، إذ تُكرّس على مزاج من يعتلي سدّة الحكم. إلّا أنّ الأمر متروك لنا لإحداث فارق، ومراكمة وعينا لحقوقنا.

Website by WhiteBeard