"عاكسني آه بس تعاكس بالراحة"... مايا دياب تخذل النساء

الاثنين 6 سبتمبر 202106:27 م

بمقطع مصور مدته 60 ثانية عبر خدمة "سبوتيفاي" الموسيقية، أثارت الفنانة اللبنانية مايا دياب جدلاً حول أحدث أغنياتها والتي سببت صدمةً لجمهورها النسائي تحديداً حيث عدّ الأغنية "دعوة صريحة للتحرش"، وفق ما أظهرت التعليقات عبر وسم #مايا_دياب_تخذل_النساء.

وتقول مايا في الأغنية وهي "ديو/ ثنائي" مع الفنان الشعبي المصري محمود الليثي واسمها "حطالي روج": "عاكسني آه بس تعاكس بالراحة. أنا عايزة أكون مرتاحة. دا الشوق تعبني في قلبي والشوق قادر. أنا بضعف من كلامك الحلو ياولا. أنا قلبي ضعيف مش أدك ما ترحم يالا. بالراحة عليا بص، ما تخليك نص نص. بلاش تتعب لي قلبي بلاش بهدلة".

على الرغم من أن مايا كانت قد أطلقتها نهاية آب/ أغسطس الماضي، إلا أن تداول المقطع عبر حساب سبوتيفاي في تويتر، الأحد 5 أيلول/ سبتمبر، دفع العديد من الناشطات النسويات إلى التعبير عن الاستياء من كلمات الأغنية، والمطالبة بحذفها والاعتذار إلى النساء عن "التسامح" مع الإساءة إليهن أو مقاطعة مايا وسبوتيفاي. ودعون إلى عدم الاستماع إلى الأغنية حتى لا تحقق رواجاً ومكاسب تجارية أيضاً.

"عاكسني آه بس تعاكس بالراحة. أنا عايزة أكون مرتاحة"... #مايا_دياب_تخذل_النساء و"تروّج إلى التحرش" في أحدث أغنياتها "حطالي روج"

وعبر الوسم المشار إليه، قالت ناشطات إن "الانسياق وتملّق النظام الأبوي بوضع كلمات تلطف جرائمه وتتحدث بلغته وتتسامح مع اعتداءاته وتطبعها ليس فناً بل تهريج وتعطش للمال"، مع تأكيد: "لن نترككم تتكسبون على حساب أمننا". واعتبرت أخريات أن الأغنية تندرج ضمن "الفن الهابط والمخزي".

وفي السياق ذاته، غرّدت ملك: "تطبيع فكرة أن التحرش أو المعاكسة امتياز وشيء يمنحني (كامرأة) قيمة وشعور بالرضا وبأني مرغوبة هو في الحقيقة تصرف مقرف جداً، هذا تعدي ومضايقة وسلوك غير محترم". 

"نحنا نوعي ونحاول نفهمكم من جهة وأنتو تصدروا أغاني مخزية من الجهة الثانية"... ناشطات ينتقدن كلمات أغنية مايا دياب الجديدة، ويطالبن بحذفها والاعتذار إلى النساء عن الإساءة إليهن بالتقليل من فظاعة التحرش/ المعاكسة

وأعاد الكثير من المغردات التأكيد على أن "التحرش مو دلالة حب ولا اهتمام ولا رومانسية. هو جريمة وانتهاك. والمعاكسة هي تحرش بس مزين بزهور المجتمع الذكوري اللي يحاول يلطف الجرائم كأنها شيء عادي ومرغوب من قبل النساء".

وأعربت معلقات عن شعورهن بالخذلان على نحو خاص لأن امرأة تغني هذه الكلمات. كتبت إحداهن: "حزينة أنها امرأة وتروج للتحرش وهي تعرف شكثر هالشعور ما يروح من بال الضحية مهما مر وقت وسنين. لا تحاولوا تقولوا إن النساء لهم رغبة بهالشي وإن هالشي رومانسي. نحنا نوعي ونحاول نفهمكم من جهة وأنتو تصدروا أغاني مخزية من الجهة الثانية!".

 وأعرب البعض عن اعتقاده أن مايا تتسلح بما لديها من امتيازات، كالظهور في حماية حراس شخصيين، في تجاهلها لمعاناة ملايين النساء بسبب التحرش.  

"الانسياق وتملّق النظام الأبوي بوضع كلمات تلطف جرائمه وتتحدث بلغته وتتسامح مع اعتداءاته وتطبعها ليس فناً بل تهريج وتعطش للمال" 

ولم ترد مايا على الانتقادات بشكل صريح لكنها دعت جمهورها، عبر تويتر، إلى الاستماع إلى الأغنية مع إيموشن ساخر وآخر يخرج لسانه، في ما اعتبره البعض استخفافاً بالهجوم عليها.

عقّبت آن على رد الفنانة: "مايا دياب تختار أن تكون صدى للتحرّش ضد النساء ومحاربة ‘الموافقة‘ في وقت لا يخلو الترند العربي من جرائم تحرّش يومية تتزايد، وتواطؤ المحامين والقضاء ضد النساء وإطلاق سراح المتحرشين، تختار أن تكون صدى، وأن تكون مشاركة بالجريمة".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard