"عودة طالبان" و"درونات الإمارات"... جرعة الأسبوع في 7 أخبار

الأحد 18 يوليو 202110:10 ص

الحريري "يعتذر"

لم يتفاجأ اللبنانيون بل تابعوا انقسامهم اللطيف بين طوائفهم، أما الحكومة فدعست "في خطوة من شأنها أن تعمّق أزمات لبنان السياسية والاقتصادية"، هذه الجملة التي تستخدمها كل وكالات الأنباء حين يعتذر أحد المكلفين اللبنانيين عن تأليف الحكومة، وهذه المرة أصرّ الحريري للمرة الألف على تعميق" أزمة لبنان، وأصرّ معه الرئيس عون أيضاً، وبرّي وجعجع والسيد حسن، ومعهم وائل كفوري أيضاً وبقية "المكلّفين "الإجهاز على اللبنانيين، هي جملة "إنشائية" لا تقول شيئاً، فالأزمة اللبنانية عميقة لدرجة أن أحداً لا يستطيع أن يقفز خارجها.

الاعتذار جاء كأن تأليف الحكومة مجرّد "حفلة تنكرية" أو دعوة عشاء صاخبة، فاعتذر الحريري لأن لديه مشاريع أخرى لتلك الليلة، أو أن معدته مضطربة ويرغب بالنوم "خفيفاً"، أو ببساطة: ليس لديه ما يرتديه.

إذا احتجنا أن نقيس عمق الأزمة في لبنان، فهي بعمق "حرب أهلية" زائد عدة أمتار من الكارثة السورية. بعمق "اتفاق الطائف" زائد عدة أمتار من الـ"س-س" الذي اختفى غير مأسوف على شبابه. بعمق "انتخابات ديمقراطية" تنتخب فيها كل طائفة ممثليها الأشد طائفية، زائد عدة أمتار من "الأم الحنون"، فرنسا، و"الأب غير المكترث"، السعودية.

إذا احتجنا أن نقيس عمق الأزمة في لبنان، فهي بعمق "حرب أهلية" زائد عدة أمتار من الكارثة السورية، بعمق "اتفاق الطائف" زائد عدة أمتار من الـ"س-س" الذي اختفى غير مأسوف على شبابه، بعمق "انتخابات ديمقراطية" تنتخب فيها كل طائفة ممثليها الأشد طائفية

تركي آل الشيخ: شاعر، روائي، سيناريست، كاتب مسرحي وزير، وذو أيادي بيضاء

لا نعلم بدقة ما هي طموحات تركي آل الشيخ، رئيس مجلس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، إذ صدر له عدد من دواوين الشعر، ورواية مجانية مباحة للجميع، وألّف مسلسلاً وكتب سيناريو فيلم، والأهم، وهذا ما يثير الاستغراب، أعاد شريهان إلى النور، التي تشكرته بصورة شخصية على دعمه للمسرحية الراقصة "كوكو شانيل" التي تلعب فيها دور البطولة.

هناك شعور بالغيظ يعتري محرّري "المقتطف الجديد" كلما قرأنا خبراً عن تركي آل الشيخ، فهو يمثل النموذج المعاصر في تحوّل الثقافة إلى منتج يرعاه من يشغل مناصب رسمية، هذه الظاهرة حقيقة ليست بالجديدة، لكن أن تتحول الثقافة العربية إلى منتج ترعاه دول الخليج ذات المستويات الأدنى في حقوق الإنسان، واحتكار الجوائز ونظام الاعتراف، يهدد هذه الثقافة العربية كلها، لتتحول إلى مجرد هبة أو عطية خالية من صراعاتها الداخلية الخاصة.

نحاول ألا نكون استفزازين، ولا نقف بوجه أي أحد أراد العمل والإنتاج الفني، لكن ما يثير الارتياب هو أن تصبح "الثقافة" أداة للغسيل الأبيض، وتجاهل كل المشكلات والانتهاكات في دول الخليج، فقط لأن وزيراً يمول مشاريع ثقافية، وحاكماً آخر يشتري اللوفر، وآخر كان مستعداً لشراء الفيفا بأكملها لأجل نيل شرف استضافة المونديال.

لم تكن سطوة المال أوضح من هذا الشكل إلا في زمن الفاتيكان والمؤسسات الدينية، وأن يكون الكاتب أو الفنان العربي أسير قطبي "الخليج" و"التمويل الأوروبي"، يعني تهديداً لأي أشكال طليعية أو جديدة، لكننا نهايةً أمام مهن يمارسها أفراد عليهم توفير قوت يومهم، وهذا ما يهدد حقيقة أي محاولة للانتقاد.

ننتظر حالياً جائزة تركي آل الشيخ لحرية الصحافة والكتابة الإبداعية، وبشرط ألا تقل قيمتها عن 10 ملايين دولار، حينها يمكن القول بوضوح إن هناك أملاً أمام محرري "المقتطف الجديد" في دفن الفقر والانتقال إلى دبي لتجريب أعمق حوض سباحة في العالم، كما فعل ويل سميث مؤخراً، هذا في حال تم قبول ترشيحهم، ولم يصدر قراراً بمنعهم من الدخول.

يشرف سلطان الطرب جورج وسوف بشكل شخصي على تصوير مسلسل قصير يتناول سيرة حياته ومشواره الفني، منذ الطفولة إلى الآن

كيف نجنّس فيلماً؟

انسحب الممثلون في فيلم "ليكن صباحاً" من مهرجان "كان" السينمائي، وأصدروا بياناً حول ذلك، متهمين إدارة المهرجان بتسمية الفيلم "إسرائيلي" وهو فلسطيني، لن ندخل في السؤال الشائك حول متى يكون الفيلم فلسطينيا أو إسرائيلياً، خصوصاً حين الحديث عن ذلك ضمن الشروط القانونية، فعادة ما يكون المال هو ما يحدد "جنسية الفيلم"، وهذا ما نظن أنه كان واضحاً للمشاركين في الفيلم منذ البداية.

لكن ما يهمنا هو مفهوم جنسية الفيلم نفسه، ما يحمله من تبعات سياسية تتركنا محتارين، فالفيلم المموّل من مؤسسات إسرائيلية هو إسرائيلي بغض النظر عن حكايته، هكذا يقال بشكل عام، لكن ماذا عن باقي الأفلام وباقي "التمويلات"؟

مثلاً، الكثير من الأفلام السورية ممولة من دول أوروبية أو الاتحاد الأوروبي، فهل هي أفلام سورية أو فرنسية أو ألمانية؟ ومن يمتلك حق التفاخر بها؟ ذات الأمر مع الأفلام الممولة من مؤسسة الدوحة في الأفلام، هل هي أفلام قطرية أم تتبع جنسية مخرجيها أو ممثليها؟

نطرح هذه الأمثلة المتباينة والتصنيفات المتسرعة لنشير إلى إشكالية هذا الموضوع الواضح في الحالة الفلسطينية، والمتجاهل بشكل كبير في الحالات الأخرى، ولا نتحدث فقط عن الأفلام التي تحمل رسالة سياسية، بل أيضاً تلك المتخيلة كلياً، فلا يوجد سينما نظيفة أو أموال خالية من تدخل السياسة.

 لذا، وكما فعل المشاركون بفيلم" ليكن صباحاً" في مهرجان كان، ندعو السينمائيين العرب للحديث بوضوح عن موقفهم من نقود الممولين والأنظمة الخاضعين لها، والإشارة إلى جنسية أفلامهم أو نكرانها، خصوصاً أن هناك صراعاً دائماً مع التي تتدخل في الإنتاج الفني السلطة في العالم العربي، إلا إن كنا نتحدث عن أفلام المخابرات في سوريا ومصر، هؤلاء معفيون من ذلك، ولا داعي لتحديد جنسية أفلامهم.

لا نعلم بدقة ما هي طموحات تركي آل الشيخ، إذ صدر له عدد من دواوين الشعر، ورواية مجانية مباحة للجميع، وألّف مسلسلاً وكتب سيناريو فيلم، والأهم، وهذا ما يثير الاستغراب، أعاد شريهان إلى النور، التي تشكرته بصورة شخصية

نحو عنصرية مناعية

أعلن عدد من دول الاتحاد الأوربي أن الملقحين بلقاح "سينوفارم" و"سبوتنيك" لن يتمكنوا من دخول أراضيها، أي لن يتم اعتبارهم ملقحين، ما يعيق حصولهم على وثيقة السفر الطبية التي تصدرها أوروبا لمن تلقوا اللقاحات المسموحة فيها. هذه المقاربة لا تخفي عنصريتها وتبنيها لسياسات أوروبا الحمائية، وتبعات ذلك على الكثير ممن يقطنون خارج الاتحاد الأوروبي، فالعنصرية المناعية الآن تأخذ شكلها لأول مرة في التاريخ البشري، ونقصد بذلك تسيس الخلايا المناعية وتقسيم الأفراد بناء على تعدادها ونوعها وطبيعتها.

لا نعلم ما هو المستقبل المرعب الذي ينتظرنا كبشر، خصوصاً في ظل تزايد أعداد المتحولات وارتفاع درجة خطورتها، وتحول وثائق السفر الطبية إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها، سيتم إثرها تقسيم الأفراد بين "خطر محتمل" و"مواطن صحّي"، أما أولئك الذي لم يلقحوا أو رفضوا اللقاح، فقد يتحولون إلى أقلية مهددة، ممنوعة من دخول المطاعم والمطارات وصالات السينما، كما يُروّج له في فرنسا، ما يتركنا أمام عداوة حيوية أساسها اختلاف ماركة اللقاح والشركة المصنعة وعدد خلايا الدم البيضاء، فألا كسّ أخت هكذا كوكب.

سلطان الطرب: سيرة الحي قبل الرحيل

قلائل هم الأشخاص الذين ينالون (شرف!) إنجاز أعمال فنية تتناول سيرتهم وهم مازالوا على قيد الحياة، البعض يرفض ذلك لأن هذا يعني "النهاية"، والبعض يراها فرصة سانحة، كحالة المطرب السوري جورج وسوف أو "سلطان الطرب"، الذي يشرف بشكل شخصي على تصوير مسلسل قصير يتناول سيرة حياته ومشواره الفني، منذ الطفولة إلى الآن.

لا نعلم إن كان المسلسل فعلاً سيُصور سلطان الطرب كما نعرفه، بتقلباته ومزاجيته والتهم التي تلاحقه، ناهيك عن مواقفه السياسية، وتحويله إلى دمية لتلميع وجه النظام السوري في الكثير من المناسبات، لكن ما نعلمه، أن الكثيرين بحاجة لمعرفة "حكاية" سلطان الطرب كما سيرويها، فهو من القلائل الذين بدأوا الغناء منذ عمر صغير و ما زال مستمراً بذلك إلى الآن، هو الطفل النجم الذي اختبر كل تقلبات الشهرة، وحكايته وقد تكشف لنا عن كواليس عالم الاستعراض في المنطقة العربية، هذا بالطبع إن كان المسلسل جاداً، لا مجرد محاولة للاحتفاء بوسوف فقط وإعادة تفعيل ظاهرة مقلديه في أنحاء العالم العربي.

دبي: السيطرة كاملة من السماء

نقرأ في الأخبار أن إمارة دبي دشّنت "منظومة درون بوكس، وهي عبارة عن منصة لإطلاق الطائرات المؤتمتة من دون طيار في الإمارة"، والهدف منها تخفيض زمن الاستجابة للشؤون الجنائية من 4.4 دقيقة إلى دقيقة واحدة، ما يعني ربما، أن كل من في الإمارة سيكون مراقباً، وفي حال خالف القانون، فستكون سرعة الاستجابة هائلة.

هنا قائمة ببعض الأفعال الخطرة في دبي والتي يجب أخذ الحذر حين ممارستها، فلا يوجد زمن للهروب سوى دقيقة واحدة فقط:

1-      إعلان المثلية الجنسية.

2-      إنجاز أي بحث أكاديمي لا يعجب السلطة.

3-      مساعدة أي أميرة الهروب خارج البلاد.

4-      اشتكاء أي عامل مهاجر على رب العمل.

5-      الحديث عن السجون المتنقلة في شاحنات في اليمن.

روبي تتشرط!

لم تكن عودة المغنية المصرية روبي إلى الساحة الفنية قضيةً عابرةً، فـ"المزة الأخيرة"، حسب ما ينعتها البعض، أعادت تقديم نفسها بأسلوب مختلف، لم تنفي "تراثها"، بل أعادت النظر به وقدمت ما هو جديد، بوصفها مغنية ذات أسلوب لا يقوم على الغواية فقط.

لكن، مؤخراً، وإثر إعلانها عن حفل جديد، فوجئ المعجبون والمتابعون بالعديد من الشروط التي تحدد من يحق له دخول الحفل، ولا نتحدث عن سوء الفهم المرتبط بمنع المحجبات، بل تلك الشروط المرتبطة بالعمر واللباس، ربما الأمر له علاقة بطبيعة المكان الذي يستضيف الحفل، لكن الترويج للحفل بوصفه ذا شروط (مهما كانت) فيه نوع من التعالي والتكب.

عادة ما تكون شروط الاحتفالات مرئية على بطاقات الحفل، أو يتم الاطلاع عليها أثناء شراء البطاقات، لكن أن يتم وضعها ضمن الإعلان فيه نوع من المغالاة والتعجرف، أو ربما، الأمر كله خطأ في التسويق.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard