عانت الإسلاموفوبيا وتهميش الفقراء… شابة عربية مسلمة مرشحة لتمثيل نيويورك بالكونغرس

الخميس 15 أبريل 202106:59 م

"لأنه آن الأوان لتمثيل حقيقي يمثل كل من هم في الطبقات الدنيا وليس فقط هؤلاء من الطبقات العليا"، أعلنت الناشطة الأمريكية المسلمة من أصول عربية، رنا عبد الحميد، الترشّح في الانتخابات المقبلة للكونغرس عن المقعد الديمقراطي للدائرة 12 في نيويورك.

أصبحت عبد الحميد بهذا الإعلان ثاني مرشح مدعوم من حزب العدالة الديمقراطي لدورة منتصف المدة لعام 2022، وستواجه النائبة المخضرمة كارولين مالوني، التي احتفظت بالمنصب منذ عام 1993.

في حين أن منطقة مالوني تعاني أحد أعلى مستويات عدم المساواة في الدخل في الولاية والبلد، تنحدر المرشحة الشابة، عبد الحميد، من طبقة عاملة وأسرة مهاجرة مسلمة.

في مقطع ترويجي مثير أعلنت عبره إطلاق حملتها، قالت عبد الحميد: "جميعنا يستحق أن يعيش آمناً، لكن بعضنا بحاجة للقتال من أجل أن ينعم بذلك. كنت في السادسة عشر من العمر حين نزع رجل حجابي وحاول إزاحته عن رأسي. شعرت بالعجز والحيرة والخوف، ولم أستعد شجاعتي إلا بفضل سكان نيويورك؛ أساتذتي وجيراني الذين ساعدوني، الذين وقفوا في ظهري".

بذكاء، استعرضت جهودها في دعم المرأة، حين قالت إنها بدأت مؤسسة غير هادفة للربح لتعليم الفتيات الدفاع عن النفس ومواجهة العنف المبني على الكراهية لـ"يعيشوا بسلام في مجتمعنا". وهي تعمل أيضاً في غوغل علاوةً على نشاطها كناشطة ومدافعة عن حقوق النساء.

تنحدر من الطبقة العاملة ومن أسرة عربية مسلمة مهاجرة… الناشطة رنا عبد الحميد تسعى للوصول إلى الكونغرس في الانتخابات النصفية المقبلة، لأجل الكادحين والمرأة العاملة والعدالة العرقية 

من الكادحين ولأجلهم

وشددت على أنها تسعى إلى الكونغرس "لأجل أشخاص مثل أبي (مهاجر مسلم) الذي أُجبر على ترك منطقته بعدما استمر المالك في رفع الإيجار"، و"لأجل أشخاص مثل أمي والنساء العاملات اللواتي علمنني كيف أجد القوة في هويتي".

وأوضحت أنها تسعى لأن تمثل الكونغرس في نيويورك تحديداً، لأنها "واحدة من أكبر الدوائر الانتخابية في أمريكا، ولكن أيضاً واحدة من أكثرها معاناة من عدم التكافؤ".

وشرحت: "عندما أصيبت أمي بكوفيد-19، قال لي الطبيب إن فرصها في التعافي ستكون أفضل إذا عولجت في مشفى خاص".

"الناس لا يشعرون أنهم ممثلون بشكل فعلي حين يكون 50% من نواب الكونغرس مليونيرات"... رنا عبد الحميد عن سبب ترشحها للكونغرس ضد نائبة ديمقراطية مخضرمة

وأوضحت أنها شاهدت معاناة الناس بسبب "السياسات الفاشلة" خلال العام الفائت، "سنة من الألم والفقد"، على حد تعبيرها، ما دفعها إلى الترشح، إيماناً منها أن مواطني نيويورك "يستحقون نائباً يقف من أجلهم"، مشيرةً إلى أن النائبة الديمقراطية عن الولاية، كارولين مالوني، قضت 30 عاماً وهي تتقاضى ملايين الدولارات من المطورين ومستثمري بنوك وول ستريت "تربحاً من معاناتنا".

ونبهت إلى أن "الناس لا يشعرون أنهم ممثلون بشكل فعلي حين يكون 50% من نواب الكونغرس مليونيرات"، مبرزةً أن برنامجها يتركز على النضال من أجل تعويض كامل عن الخسائر جراء جائحة كورونا، لأجل المرأة العاملة، المشاريع الصغيرة، وظائف جديد في أشغال صديقة للبيئة، رعاية صحية للجميع، مساكن بإيجار مناسب، الإسكان الميسور التكلفة، العدالة العرقية وإصلاح شامل لنظام الهجرة.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard