"لا تدع ساحرة تعيش"... ما سرّ العداء التاريخي بين السحر والدين؟

الاثنين 29 مارس 202110:03 ص

من المعروف أن السحر قد شغل حيزاً واسعاً في الفكر الإنساني القديم، إذ اعتادت الحضارات الأكثر قدماً على تقسيم السحر إلى نوعين أو قسمين، الأول، وهو ما يُعرف باسم السحر الأبيض، ويتضمّن الأعمال النافعة والخيّرة التي تفيد الناس، مثل علاج الأمراض أو التعجيل بالرزق وتخفيف آلام الوضع. والثاني، والذي يُعرف باسم السحر الأسود، ويشتمل على الأعمال المؤذية والضارة، مثل القتل أو المرض، وذلك بحسب ما ورد في كتاب "السحر والطب في الحضارات القديمة"، للدكتور أسامة عدنان يحيى.

مع مرور الزمن وظهور الأديان الإبراهيمية التوحيدية، دخل السحر في صراع عنيف مع المؤمنين الجدد، إذ حملت كلمة "ساحر/ ساحرة" حمولة معنوية سلبية إلى أبعد حد، وتم الربط فيما بينها من جهة، وبين معاني الكفر والشرك والوثنية من جهة أخرى، وهو الأمر الذي اهتمت الأنثروبولوجيا بتفسيره وتحليله.

 شغل السحر حيزاً واسعاً في الفكر الإنساني القديم، إذ اعتادت الحضارات الأكثر قدماً على تقسيم السحر إلى نوعين: ما يُعرف بالسحر الأبيض وما يُعرف باسم السحر الأسود

السحر في الأديان القديمة

يمكن الادعاء بأن الأديان القديمة قد تعاطت بطرق مختلفة مع السحر، فبينما تم تحريمه بشكل قاطع في الأديان الشائعة في بلاد ما بين النهرين، نجده شائعاً ومحترماً بصورة أو بأخرى في الهند ومصر القديمة.

في مصر القديمة مثلاً، وقع نوع من أنواع التماهي بين السحر والدين، إذ عُرفت المعبودة إيزيس بكونها إلهة السحر، وذكرت الأساطير المصرية التقليدية أن إيزيس قد استخدمت قدراتها السحرية في إحياء زوجها المقتول أوزيريس، وأنها قد استخدمتها أيضاً في شفاء ابنها حورس، وفي قتال ست وأعوانه.

 أما في الحضارة البابلية، فقد تم رفض وتحريم السحر بشكل قاطع، ويشهد على ذلك ما ورد في قوانين حمورابي التي ترجع للألف الثانية قبل الميلاد، إذ نصت المادة الثانية من تلك القوانين:

"إذا اتهم رجل رجلاً آخر بتهمة ممارسة السحر والشعوذة ولكنه لم يستطع إثبات هذه التهمة، فيجب على من تم اتهمه بالسحر أن يذهب إلى النهر المقدس ويرمي نفسه فيه، فإذا استطاع النهر أن يغلب هذا الرجل، فهذا يعني أنه متهم فعلاً ويحق للذي اتهمه بالاستيلاء على منزله، أما إذا نجا الرجل وخرج سالماً من النهر، فقد اثبت النهر المقدس براءته ويُعدم من قام باتهامه بالسحر، ويحق للرجل البريء من تهمة ممارسة السحر والشعوذة، الاستيلاء على بيت من اتهمه".

مع مرور الزمن وظهور الأديان الإبراهيمية التوحيدية، دخل السحر في صراع عنيف مع المؤمنين الجدد، إذ حملت كلمة "ساحر/ ساحرة" حمولة معنوية سلبية إلى أبعد حد، وتم الربط فيما بينها من جهة، وبين معاني الكفر والشرك والوثنية

في الحضارة اليونانية القديمة، لم يشتهر عن الإغريق معارضتهم وتحريمهم لأعمال السحر، ولكن رغم ذلك ذاعت قصة المرأة المسماة ثيورس، والتي تم إعدامها مع أبنائها في القرن الرابع قبل الميلاد، بتهمة ممارسة السحر. أما في الإمبراطورية الرومانية، فقد ظهرت الكثير من القوانين الرافضة لأعمال السحر، وأُعدم العشرات ممن اتهموا بتهمة ممارسة السحر بقصد الإضرار بالمحاصيل ونزع البركة من المزروعات.

السحر في الأديان الإبراهيمية

هذا التراوح بين القبول والرفض، ينتهي تماماً في اللحظة التي شهدت ولادة وانبثاق الأديان الإبراهيمية التوحيدية، إذ تشهد النصوص المقدسة لكل من اليهودية والمسيحية والإسلام، على رفض كامل لأي ممارسة سحرية.

في اليهودية، ورد ما يؤكد على رفض وتحريم الممارسات السحرية بشتى صورها، في متن التناخ/ العهد القديم، إذ ذُكر في سفر التثنية "لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك الأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار، ولا من يعرف عرّافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر، ولا من يرقي رقية، ولا من يسأل جاناً أو تابعة، ولا من يستشير الموتى، لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب..."، وهو الأمر الذي جرى التشديد عليه في سفر إشعيا: "وإذا قالوا لكم: اطلبوا إلى أصحاب التوابع –السحرة- والعرافين المشقشقين والهامسين.

يمكن القول بأن الأديان القديمة قد تعاطت بطرق مختلفة مع السحر، فبينما تم تحريمه بشكل قاطع في الأديان الشائعة في بلاد ما بين النهرين، نجده شائعاً ومحترماً بصورة أو بأخرى في الهند ومصر القديمة

ألا يسأل شعب إلهه؟ أيسأل الموتى لأجل الأحياء؟". وكانت العقوبة المشهورة لأي ساحر أو ساحرة، تتمثل في الموت رجماً، وذلك امتثالاً لأمر يهوه الورد في سفر الخروج: "لا تدع ساحرة تعيش".

في المسيحية، جاء تحريم السحر على لسان بولس الرسول، والذي ورد في رسالته لأهل غلاطية: "كل من يتعاطى السحر فإنه لا يدخل إلى ملكوت الله"، وهو الأمر الذي جرى ربطه بالمصير الأخروي القاسي والبشع في رؤيا يوحنا اللاهوتي، إذ ورد "وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون، والزناة والسحرة، وعبدة الأوثان، وجميع الكذبة، فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني".

في سفر أعمال الرسل، تُذكر لنا قصة ساحر شهير معاصر للمسيح، وهو سيمون الساحر، والذي وصفه السفر بأنه كان "يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة قائلاً إنه شيء عظيم. وكان الجميع يتبعونه من الصغير إلى الكبير قائلين: هذا هو قوة الله العظيمة.

وكانوا يتبعونه لكونهم قد اندهشوا زماناً طويلاً بسحره"، فلما قدم الرسول بطرس والرسول يوحنا إلى السامرة ليعمدا المؤمنين بالمسيحية، عرض عليهما سيمون أن يعطيهم الأموال مقابل أن يشركوه معهما في أمرهم، فرفضا وقال له بطرس وقتها: "لتكن فضتك معك للهلاك لأنك ظننت أن تقتني موهبة الله بدراهم، ليس لك نصيب ولا قرعه في هذا الأمر.

لأن قلبك ليس مستقيماً أمام الله...". تأثير ورمزية سيمون الساحر في المسيحية، لم تقتصر على ما ورد في سفر أعمال الرسل، بل على العكس، تمددت كثيراً فيما بعد، وخصوصاً في تاريخ الهرطقات المسيحية، إذ عدّه الآباء الأوائل، صاحب الهرطقة الأولى في تاريخ الكنيسة، وهي تلك الهرطقة التي عُرفت باسم السيمونية، كما صارت تلك الكلمة تشير إلى كل من يريد أن يتحصل على شيء ليس من حقه مقابل دفع الأموال والرشاوي.

التراوح بين قبول السحر والرفض في الأديان القديمة، ينتهي تماماً في اللحظة التي شهدت ولادة الأديان الإبراهيمية التوحيدية، إذ تشهد النصوص المقدسة لكل من اليهودية والمسيحية والإسلام، على رفض كامل لأي ممارسة سحرية

أما في العصور الوسطى، فقد استعرت المواجهة بين المسيحية والسحر، إذ عرفت أوروبا الكاثوليكية حملة تعقب واسعة للساحرات اللاتي قيل إنهن يروّجن لعبادة الشيطان، وقامت محاكم التفتيش حينذاك بإدانة المئات من النساء بموجب الأوامر البابوية، وكان من المعتاد تنفيذ حكم إعدام الساحرة بإلقائها مربوطة الأيدي في الماء حتى الغرق.

في هذا السياق، وفي نهايات القرن الخامس عشر، قام رجل الدين الكاثوليكي الألماني هاينريش كرامر بوضع مؤلفه المشهور "مطرقة الساحرات"، والذي تحدث فيه بالتفصيل عن مواصفات الساحرات، وكيفية اتقاء شرهن ووجوب القضاء عليهن.

أما في نهايات القرن السابع عشر الميلادي، فعرفت الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً مقاطعة ماساتشوستس، ما عُرف وقتها بكونه مواجهة للسحرة المنتشرين، والذين تسببوا في الكثير من الأعمال البغيضة، إذ عُقدت في تلك الفترة الكثير من المحاكمات، وحُكم على العشرات بالموت بعد إدانتهم بتهمة السحر الأسود، وكان مما شاع وقتها بأنه في "حال ثبوت تورط رجل أو امرأة في أعمال السحر، أو التواصل مع ساحر أو ساحرة، أو الاستعانة بخدماتهم، يحكم عليه بالإعدام".

فيما يخص الدين الإسلامي، فيمكن القول إن أعمال الكهانة والسحر كانت منتشرة إلى حد كبير في الجزيرة العربية قبل الإسلام، وتخبرنا المصادر التاريخية عن الكثير من الوقائع التي لجأ فيها المتخاصمون أو المتنازعون إلى بعض الكهنة أو السحرة أو العرافين، بغية الفصل والحكم فيما بينهم، ولعل من أشهر تلك القصص ما أورده ابن كثير الدمشقي في كتابه "البداية والنهاية"، عن تحاكم الفاكه بن المغيرة المخزومي وزوجته هند بنت عتبة إلى أحد كهنة اليمن، بعدما اتهمها بالزنا.

"سُحِرَ النَّبِيُّ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ..." صحيح مسلم والبخاري

رفض القرآن الكريم السحر بشكل واضح وصريح، وأنكر مراراً على السحرة، وعدّهم خارجين عن الإيمان القويم، وقد تحدثت بعض الآيات القرآنية عن بعض السحرة الأوائل، ومن ذلك الآية رقم 102 من سورة "البقرة"، والتي تناولت المصدر الأولي للسحر، فأرجعته لملكين كانا يسكنان مدينة بابل، ويُعرفان بهاروت وماروت، فيما تطرّقت سورة "الشعراء"، لقصة النبي موسى وسحرة فرعون، الذين ألقوا ما معهم من حبال وعصي فخُيّل للناس أنها أفاع تسعى على الأرض.

أيضاً نجد أن المدونات الحديثية قد زخرت بالأحاديث النبوية التي رفضت السحر وعدّته من الكبائر التي تحرم صاحبها من دخول الجنة، ومن ذلك ما ورد في صحيح مسلم بن الحجاج النيسابوري: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً"، وكذلك ما ورد في مسند أبي بكر البزار: "ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد".

وتبقى رواية سحر الرسول، والتي اتفق على ذكرها كل من البخاري ومسلم في صحيحيهما، أهم وأشهر الروايات الإسلامية التي بيّنت العداء المستحكم بين الإسلام والسحر على الإطلاق، إذ ورد عَنْ عَائِشَةَ بنت أبي بكر أنها قَالَتْ صراحةً: "سُحِرَ النَّبِيُّ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ...".

وهو الأمر الذي علق عليه أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي في تفسيره، فقال إن الساحر الذي سحر للرسول هو أحد اليهود ويُدعى لبيد بن الأعصم، وأنه قد حرض أحد خدم الرسول فأتوه ببعض شعرات من رأس الرسول، فاستخدمها لبيد في سحره، ووضعه بعدها في أسفل بئر، فلما أطلع الله الرسول بمكان ذلك السحر، أرسل بعض أصحابه فأتوه بالسحر فحرقه، ثم بدأ في قراءة المعوذتين (الفلق والناس): "فكلما قرأ آية انحلت عقدة، حتى انحلت العقد كلها، فقام النبي كأنما نشط من عِقال".

كيف نفسر العداء الأزلي بين السحر والدين؟

في كتابه الشهير "الغصن الذهبي"، قدم العالم الإسكوتلندي جيمس فريزر تحليلاً أنثروبولوجياً وافياً ومهماً، عن أسباب العداء المستحكم بين السحر والدين على مر التاريخ الإنساني الطويل.

في البداية، يفرق فريزر بين نوعين رئيسين من أنواع السحر، وهما السحر التشاكلي، والذي يعتمد على قانون التشابه، بمعنى أن الساحر يعتقد أن بإمكانه تحقيق أهدافه من خلال محاكاة الأشياء وتقليدها، كما هو الحال فيما قام به الكثير من الناس في مختلف العصور لإلحاق الأذى أو الدمار بأعدائهم، عن طريق إيذاء أو تدمير صورهم "اعتقاداً منهم أن ما يلحق بالصورة من شر وضرر يلحق بصاحبها، وأنه حين يتم تدمير الصورة يموت الأصل بالضرورة"، والسحر الاتصالي، والذي يفترض وجود تعاطف واتصال خفي بين الإنسان وأجزاء جسمه مثل الشعر والأظافر، "حتى بعد أن تنفصل هذه الأجزاء عنه، بحيث إن وقع شعر شخص ما أو أظافره في يد شخص آخر يجعله خاضعاً لإرادته، مهما بعدت المسافة بينهما".

يتحدث فريزر عن النسق الاعتقادي الذي ظهر فيه السحر البدائي، فيقول: "التصور الأساسي للسحر يشبه تصور العلم الحديث، إذ يرتكز النسق كله على الإيمان بانتظام الطبيعة واطرادها... فالساحر لا يشك إطلاقاً في أن نفس العلل سوف تنتج دائماً نفس المعلولات، وأن ممارسة الطقوس المناسبة، وإشفاعها بالتعاويذ والطلاسم الملائمة، يؤديان بالضرورة –وبغير استثناء- إلى النتائج المرجوة... ولا يستعين الساحر بأي قوة أخرى أعلى منه... ولا يذل نفسه لسطوة الآلهة والأرباب...".

بعد ذلك يتطرق فريزر للتطور العقائدي الذي عرفه البشر، وهو التطور الذي ظهر الدين من خلاله، فيضع يده على النقطة الرئيسة الفارقة بين السحر والدين، فيقول: "إذا كان الدين يعني من ناحية، الاعتقاد في وجود كائنات أسمى من البشر تتحكم في هذا العالم وتسيطر عليه... فإن ذلك يتضمن بغير شك الاعتراف بأن أحداث الطبيعة مرنة إلى حد ما، وقابلة للتغيير، وأن باستطاعتنا أن نقنع أو نحث هذه الكائنات القوية التي تحكم الطبيعة على أن تغير سير الأحداث من مجراها الأصلي، بما يحقق صالحنا الخاص...".

ومن هنا كان الدين الذي يفترض خضوع العالم لعوامل وقوى مدركة يمكن إقناعها بتغيير أهدافها وأغراضها، يقف موقف العداء الصريح من السحر وكذلك من العلم، لأن الاثنين يسلمان بأن أحداث الطبيعة تتحدد ليس تبعاً لرغبات أو نزوات الكائنات الشخصية، بل تبعاً للقوانين الثابتة الصارمة التي تعمل بطريقة آلية.

الاختلاف الواضح بين السحر والدين حول تصور العالم والكون، من شأنه أن يفسر العداء الذي كان رجل الدين يبديه ضد الساحر، "فشعور الساحر بالاستعلاء وموقفه المتعجرف من القوى العليا، وادعاؤه بقدرته على السيطرة، كلها أمور من شأنها أن تثير رجل الدين الذي يحسّ الرهبة من الجلالة الإلهية

ويفسر فريزر موقف بعض الحضارات التي تقبلت قيام السحر والدين معاً، ومنها الحضارة المصرية القديمة والحضارة الهندوسية، بأن الاعتقاد السائد في تلك الحضارات كان يقوم على تحكم السحرة في الآلهة نفسها، "ففي مصر القديمة مثلاً، كان السحرة يدعون لأنفسهم القدرة على إخضاع أعظم الآلهة لرغباتهم، بل إنهم كانوا يهددون الآلهة فعلاً بالدمار إذا لم يستجيبوا لهم، كما كانوا يهددون في كثير من الأحيان ببعثرة عظام أوزوريس...

وفي الهند نجد أن الثالوث الهندوسي الأعظم الذي يتألف من براهما وفيشنو وسيفا، لا يزال خاضعاً لقوة السحرة الذين يتمتعون –بفضل تعاويذهم- بنوع من الشعور بالاستعلاء على أقوى الأرباب... وثمة قول شائع في كل أنحاء الهند من أن الكون كله خاضع للآلهة، وأن الآلهة خاضعة للتعاويذ، وأن التعاويذ خاضعة للبراهمة، فالبراهمة إذن آلهتنا".

هذا الاختلاف الواضح بين السحر والدين حول تصور العالم والكون، من شأنه أن يفسر العداء العنيف الذي كان رجل الدين يبديه ضد الساحر، ومطاردته له في شتى الأزمان والعصور، "فشعور الساحر بالاستعلاء وموقفه الأحمق المتعجرف من القوى العليا، وادعاؤه الوقح بقدرته على السيطرة والتسلط، كلها أمور من شأنها أن تثير رجل الدين الذي يحسّ بالخشية والرهبة نحو الجلالة الإلهية، ويشعر بالذلّة أمامها، ما يجعله ينظر إلى دعاوى الساحر وتصرفاته على أنها نوع من الجحود والكفر، والتطاول على الحقوق والامتيازات الخاصة بالإله وحده".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard