أوجلان "التاريخي" يختلف عن أوجلان الحالي... فهل واكبت الأحزاب الكردية تحوّلاته الفكرية؟

الأحد 21 مارس 202111:23 ص

الكُرد الأوجلانيون الذين انخرطوا في النضال الذي خاضه حزب العمال الكردستاني بقيادة عبد الله أوجلان هم في غالبيتهم من القواعد الاجتماعية الأكثر فقراً وتهميشاً في الدول التي يتواجدون فيها والمقاوِمة في نفس الوقت لسياسات الصهر والدمج.

هؤلاء تلاقت طموحاتهم مع أفكار أوجلان التي كان يتبناها حزب العمال في بدايات تأسيسه. أما اليوم، وبعد مرور حوالي أكثر من أربعة عقود على بروز أوجلان في الوسط السياسي، وقضائه أكثر من عقدين في سجن جزيرة إيمرالي التركية، محكوماً بالسجن مدى الحياة، فقد تغيّرت طروحاته كثيراً ولكن القليل فقط تغيّر في أفكار مؤيديه.

أوجلان... البدايات

"بدأت شخصية أوجلان بالبروز مع المقولة التي طرحها في أنقرة بين رفاقه الجامعيين عندما كان يدرس في كلية العلوم السياسية، ‘كردستان موجودة ولكنها مستعمرة ويجب تحريرها’، وكان قد أسس في تلك الفترة مجموعة إيديولوجية من الطلبة الجامعيين، وكان يكرر مقولته في أوساط يشوبها الخوف والذعر من مجرد ذكر كلمة الكرد وكردستان. كان ذلك ما بين أعوام 1972 إلى 1975"، بحسب الباحث الكردي سييد أفرن.

"كانت الظروف صعبة للغاية، سواء على الصعيد الكردستاني وتركيا أو على صعيد الدولي"، يقول أفرن لرصيف22، "فعلى الصعيد العالمي كان هنالك توازن دولي بين النظامين الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي والرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ما أدى إلى ظهور حركات تنادي بالاشتراكية في دول التي تعرّضت فيها الأقليات للاضطهاد، إذ وجدت هذه الحركات في النهج الاشتراكي سبيلاً للتحرر، ومن بين هذه الدول تركيا التي مارست سياسة الأنكار والإقصاء بحق الكرد منذ تأسيسها".

ويضيف الباحث الكردي: "في شمال كردستان وتركيا كانت هنالك حالة إنكار لوجود الشعب الكردي، فالدولة التركية بعد القضاء على انتفاضة سيد رضا في ديرسم عام 1936 كانت تقول حسمنا المسألة الكردية ولا يوجد هناك شيء اسمه كرد وكردستان... وبالرغم من ذلك، ظهرت حركات شبابية من الكرد والأتراك في سبعينيات القرن الماضي، بعد الانقلاب العسكري عام 1971، طالبت بالتحرر من النظام الحاكم وحصول الشعب الكردي على حقوقه".

من جانبها، تقول الباحثة بشرى علي، رئيسة "رابطة جين النسائية" التي تعرّف عن نفسها بأنها جمعية "تعنى بشؤون المرأة مشرقياً" وتهدف إلى "تمكين إرادة المرأة" لرصيف22 إن "سنوات دراسة أوجلان ساهمت بنحو بارز في تطوير معرفته بالتيار الاشتراكي، وفي صقل نضاله من أجل وقف المسار المتهاوي لكردستان، كما شهدَت تعاظم الحركة الثورية اليسارية التركية بقيادة الأيقونات الثلاث: دنيز كزميش وماهر تشايان وإبراهيم كايباك كايا".

وتضيف أن "قتل تلك الأيقونات الثلاث دفع بأوجلان إلى اقتراح وتنظيم وريادة الاحتجاجات الطلابية ومقاطعة الدروس في الجامعة، فاعتُقِل، هو وكثيرون من الطلاب عام 1972، وأُرسِلوا إلى سجن ماماك، وبقي أوجلان معتقلاً لمدة ستة أشهر وكان ما يزال في الـ23 من عمره".

"فترة الاعتقال تلك شكَّلَت محطة جديدة له"، تتابع، "إذ ساهمَت أكثر في صقل أفكاره، وأفادته في التعرف أكثر على الدولة التي كان سيتمرد عليها لاحقاً، وفي معرفة سبل وأدوات النضال ضدها. هكذا، بات يحمل في ذهنه الكثير من الأجوبة على الأسئلة المصيرية التي كانت عالقة لديه حتى ذاك الوقت، حول كيفية خوض العمل السياسي ضمن الظروف السائدة في تركيا".

من العمل الطلابي إلى الحزب

بعد خروجه من السجن، نجح أوجلان، عام 1975، في تشكيل أول تنظيم من الطلاب الجامعيين، وأطلق عليه اسم "جمعية التعليم العالي الديمقراطي في أنقرة ADYÖD".

يُعَدُّ تشكيل هذه الجمعية من أهم المحطات لتشكيل "المجموعة النواة" في المسيرة النضالية للحركة التحررية الكردية المعاصرة، بحسب بشرى علي. وتَيَمُّناً باختصار الاسم الأول لعبد الله بـ"آبو"، أُطلِقَ على أفراد تلك المجموعة اسم "الآبوجيين"، وتوسعت رقعة عملها في عموم كردستان، إذ "قامت بتقسيم العمل والبحث عن الرؤية اللازمة للحركة التي ستنطلق بعد ذلك".

عن هذه الجمعية يقول سييد أفرن: "كانت البداية الشاقة لأوجلان، والسير على درب الحقيقة المميتة، من حيث الظروف المخيفة التي كانت سائدة في تركيا، والحالة المجتمعية المستعصية للشعب الكردي"، ويضيف: "يذكر أوجلان في كتابه ‘مانيفستو الحضارة الديمقراطية’ أن تلك الفترة كانت تشبه عبارة القروي الذي قال له يائساً ‘إنك تتحدث إلى لوحة خشبية، فكيف ستجعلها تخضرّ؟’".

"ركّز عبد الله أوجلان في جميع كتاباته الحديثة على موضوع الدولة والابتعاد عنها، فهو يشبّهها بالوحش الذي يقضي على المجتمعات التي تعيش في كنفه"

ويضيف أن الواقع المعاش حينها وتحليل أوجلان لواقع الكرد، وتفكيره في كيفية التحرك بعيداً عن أنظار الدولة جعلته يؤسس حزب العمال الكردستاني في تشرين الثاني/ نوفمبر 1978.

"حزب العمال الكردستاني فتح صفحة وبداية جديدة في تاريخ الشعب الكردي"، يقول الباحث الكردي أحمد رسول لرصيف22، "فلأول مرة استطاع تنظيمٌ إبراز حقيقة معاناة هذا الشعب الذي كانت مشكلته ليست سياسية بل وجودية، بمعنى آخر كان يعاني من حالة عدم وجود، والعمال الكردستاني استطاع تجاوز هذه الحالة من خلال النضال الذي خاضه لإثبات وجود هذا الشعب، ووضع ضرورة معالجة قضيته وحلها على الطاولة".

من تركيا إلى الشرق الأوسط

تقول بشرى علي إن "أوجلان عُرِفَ بطموحاته المميزة، ونجح في لفت أنظار المحيطين به إلى وقفته المتميزة والمتمردة. فرغم صِغَر سنّه، كان يحاول التعرف على الحياة واستنباط العِبَر منها ومن الطبيعة، فكون مجتمعاً خاصاً به منذ ذلك حين، في الوديان والجبال وحوله عدد من رفقه".

وتضيف أنه "كان متمرداً ضد العادات والتقاليد البالية في المجتمع الكلاسيكي"، مشيرة إلى نبذه لظاهرة الزواج المبكر و"خاصة بعد زواج أخته من رجل لم تعرفه إطلاقاً ولم يرَها من قبل، مقابل كيس طحين وبضعة رؤوس من الماشية".

لم يبقَ أوجلان وحركته داخل تركيا. يلفت أحمد رسول إلى أنه بعد تأسيس حزب العمال الكردستاني، وجد أوجلان أنه لا بد الخروج من تركيا إلى ساحة الشرق الأوسط، للحفاظ على استمرارية الحزب الجديد، خاصة أنه كان يتوقّع حدوث انقلاب جديد في تركيا.

وبالفعل. خرج أوجلان من تركيا في تموز/ يوليو 1979 ووقع الانقلاب في أيلول/ سبتمبر 1980. ويقول سييد أفرن: "لولا الخروج من تركيا لربما تم القضاء على الحزب في عام 1980، أي بعد سنة من تأسيسه، ويعود الفضل في استمراره لأوجلان، لأنه كان يدرك أن تركيا تقضي على أي تهديد لها من خلال الانقلابات العسكرية".

ويضيف: "خلال فترة تواجده في سوريا ولبنان والتي دامت عقدين من الزمن، استطاع أوجلان كسب أكبر قاعدة شعبية كردية في هاتين الساحتين، فبث في الأكراد المهمشين والفقراء والمحرومين من الحقوق الثقافية الوعي القومي"، لافتاً إلى أنه "في تلك الفترة وقبلها كانت توجد أحزاب كردية لكنها لم تستطع أن تفعل مثلما فعل حزب العمال الكردستاني الذي خاض كفاحاً مسلحاً في شمال تركيا وتغلغلت أفكاره في المجتمع الكردي".

"بعد قراءة حثيثة، وجد عبد الله أوجلان أن الشعوب التي تعيش ضمن كنف الدولة القومية مضطهَدة ومحرومة من حقوقها وليست محررة كما تدّعي الدول ذات الإيديولوجية والنهج الاشتراكي والرأسمالي"

ويتابع: "سرعان ما انضمّت إلى هذا الحزب جميع الفئات الاجتماعية التي وجدت أن صدى النضال العسكري في تركيا يصل إلى أرجاء العالم، والجانب الأكثر إثارة هو موضوع المرأة: أوجلان أستطاع كسر العادات والذهنية البالية المطبقة على المرأة، وكان يقول إن تدريب المرأة إيديولوجيا وعسكرياً وإرسالها إلى رؤوس الجبال كي تقاتل كان بمثابة انتقام من الحالة التي وقعت فيها".

في إيمرالي... تحوّلات فكرية

بعد خروج أوجلان من سوريا في أواخر عام 1998 وذهابه إلى أوروبا، طالباً اللجوء السياسي، طالبت الاستخبارات التركية بتسليمه، فتنقّل بين عدة دول وانتهى الأمر بأن سلّمته السلطات في كينيا في 15 شباط/ فبراير 1999.

أعوام سجن "آبو" في تركيا ولّدت لديه تغيرات فكرية. يقول أحمد رسول: "أوجلان قام بمراجعة شاملة للإيديولوجية التي تأسس عليها حزبه، من خلال البحث والقراءة المكثفة داخل سجنه، خاصة أن الاتحاد السوفياتي كان قد انهار، وكما هو معلوم يعرّف حزب العمال الكردستاني عن نفسه بأنه حزب اشتراكي".

ويضيف: "أوجلان في إيمرالي قيّم فترة انتقاله بين الدول الأوروبية للحصول على اللجوء السياسي، وخاصة روسيا التي بقي فيها فترة قبيل اعتقاله، وكيفية اعتقاله بمشاركة العديد من الدول، وقام بدراسة الدولة القومية التي هي حلم الشعب الكردي والتي يسعى الحزب إلى تأسيسها دراسة عميقة تاريخياً وسياسياً وفلسفياً... وركز في جميع كتاباته على موضوع الدولة والابتعاد عنها فهو يشبهها بالوحش الذي يقضي على المجتمعات التي تعيش في كنفه".

"يطالب عبد الله أوجلان بالوصول إلى خلاص البشرية من ذهنية الدولة، والقوموية، والرأسمالية، والذكورية، لذلك مراده اليوم هو تحرر الشعب الكردي وجميع الشعوب من الأفكار والذهنيات التي جلبت الويلات على الشعوب والمجتمعات"

يردّ رسول الأمر إلى "طبع أوجلان الباحث والمفكر عن الحقائق منذ طفولته"، وينقل عن المحامين المكلفين بالدفاع عنه أنهم "أخذوا معهم حوالي ثلاثة آلاف كتاب عندما كانوا يقومون بزيارات أسبوعية له إلى سجن جزيرة إيمرالي".

"بعد القراءة الحثيثة لتجربته السياسية في قيادة الحزب، والأحداث التي سبقت فترة اعتقاله"، يتابع رسول، "تبلورت لديه أفكار وأيديولوجية جديدة تستند على فكر وفلسفة مختلفة كلياً عن إيديولوجية الدولة القومية التي قام بإرسائها أثناء تأسيسيه لحزب العمال الكردستاني، لأنه وجد أن الشعوب التي تعيش ضمن كنف الدولة القومية مضطهَدة ومحرومة من حقوقها وليست محررة كما تدعي الدول ذات الإيديولوجية والنهج الاشتراكي والرأسمالي".

وعن الأفكار الجديدة لأوجلان، يقول أفرن: "يتمحور مضمون أفكار أوجلان الجديدة حول وجود الكرد والكيان الكردي. يقول إنه أينما وجد شخص كردي يجب أن تكون له حقوق، والشعب الكردي في جميع الدول المقسِّمة لكردستان يجب أن يتمتع بحقوقه ضمن إطار نظريته الجديدة وهي الأمة الديمقراطية، وتعني تعايش مجموعة من الأمم والأقوام في بقعة جغرافية معيّنة ولو بشكل متداخل، ولكن بشرط حصول كل فئة على الاعتراف والاستقلالية للكيان المجتمعي الخاص بها، على الصعد الحقوقية والسياسية".

أما بشرى علي، فتعتبر أن ما حصل في إيمرالي كان "ثورة ذهنية جديدة، أدت إلى ولادة فكرية جديدة، وأهم ما تحمله هذه الولادة هو أفكار من قبيل المجتمع الأخلاقي والسياسي، المجتمع الإيكولوجي الصديق للبيئة والطبيعة، الجنسوية الاجتماعية وكيفية التحرر من الذهنية الذكورية - وهذه تُعتبر بحد ذاتها نظرية علمية جديدة للمرأة - الإدارة أو الرئاسة المشتركة، ونظام الدفاع الذاتي".

وحول اختلاف شخصية أوجلان اليوم عن أوجلان التاريخي، يقول أحمد رسول إن "أوجلان التاريخي كان قائداً للشعب الكردي وسياسياً يسعى إلى حرية شعبه، أما اليوم فقد أصبح مفكراً وفيلسوفاً رائداً من خلال فلسفته وأفكاره الجديدة الذي دوّنها في مجلّداته الخمسة الضخمة بعنوان مانيفستو الحضارة الديمقراطية"، مشيراً إلى أنه "يريد ويرغب من خلال هذه الكتب في الوصول إلى خلاص البشرية من ذهنية الدولة، والقوموية، والرأسمالية، والذكورية، لذلك مراده اليوم هو تحرر الشعب الكردي وجميع الشعوب من الأفكار والذهنيات التي جلبت الويلات على الشعوب والمجتمعات".

الكرد وأوجلان الحديث... هل واكبوا تغيّراته؟

"الكرد في الدول، وخاصة العربية منها، يعتبرون أوجلان أيقونتهم، وأثّرت عملية اعتقاله عليهم كثيراً... كان يشكّل الدماغ والمحرك لحزب العمال الكردستاني، وباعتقاله تعرّض الحزب ومؤيّدوه لنكسة"، يقول أفرن.

ويضيف: "بعد أن استطاع في حجرة إيمرالي تكوين فلسفة سياسية جديدة، قام أوجلان بوضع الإطار النظري لتشكيل أحزاب جديدة في كل دولة يتواجد فيها الكرد. فعلى سبيل المثال، طرح على الكرد في سوريا عام 2003 تشكيل حزب الاتحاد الديمقراطي، وبالتالي كان هذا الحزب ثمرة من ثمار أفكار أوجلان الجديدة، ولكن بعد تأسيسه تعرّض الحزب لضغوطات كبيرة وطالت الاعتقالات كثيرين من أعضائه، ولم يستطع لعب دوره بالشكل المطلوب".

وبرأيه، الأحزاب التي دعا أوجلان إلى تشكيلها موجودة الآن في تركيا سوريا والعراق وإيران، و"تتخد من نظرية الأمة الديمقراطية أرضية سياسية وإيديولوجية لها، وتطبق أفكاره بقدر الفرص المتاحة".

ويدعو حزب الاتحاد الديمقراطي إلى سوريا اتحادية تعددية ديمقراطية لا مركزية، ويؤمن بمبدأ التشاركية وحرية المرأة والرئاسة المشتركة والوصول إلى مجتمع سياسي يدير نفسه بنفسه.

ولكن في حين يرى أفرن أن ما يحصل في شمال وشرق سوريا يمثّل "أبرز نموذج" لتحقيق أفكار أوجلان الحديثة، يعتبر رسول أن "القاعدة الجماهيرية وجميع مؤيدي حزب العمال الكردستاني وأوجلان بقوا بعيدين عن التطورات التي حصلت في تفكيره، سواء على الصعيد الإيديولوجي أو التنظيمي أو السياسي... لكن روح الوطني الذي زرعه أوجلان لم ينقطع يوماً بين الكرد في سوريا أو العراق أو لبنان أو ليبيا".

ويضيف: "هنالك أحزاب تؤيد أوجلان ومنظمات مدنية في البلدان العربية، ولكن الكرد، بسبب ما واجهوه من إشكاليات وسياسات ما تزال تأثيراتها مستمرة عليهم، ما زالت الذهنية القوموية والدولتية الضيقة موجودة ضمن مختلف قواعدهم الاجتماعية، وهذا علمياً يشكل تناقضاً مع أفكار أوجلان العالمية والواسعة".

ويعزو ذلك إلى "المستجدات والظروف السياسية في الشرق الأوسط، وتحديداً في سوريا وتركيا والعراق، وسياسات القمع التي مورست بحق الكرد خاصة بعد اعتقال أوجلان".

هذا الأمر خلق نوعاً من تناقض، فـ"كل مؤيدي أوجلان من القاعدة الشعبية يرغبون بتأسيس دولة قومية كردية، بعكس ما يصبو إليه أوجلان، ولنكن دقيقين: هذا التناقض مع أوجلان ليس نابعاً من الأحزاب المؤيدة له حالياً بل من الواقع والظروف المعاشة في كل البلدان التي يتواجد فيها الكرد، من حرب ودمار وظروف اقتصادية صعبة".

وبرأيه، "الشخصية الكردية بحاجة إلى إعادة النظر فيها، فالتنظيمات المدنية والأحزاب التي تأسست بناء على الفكر الجديد تتحرك وفق النهج الإيديولوجي الجديد، ولكن القاعدة الاجتماعية تتمسك بأوجلان بإيمان كبير وتعتبره قائداً عظيماً دون الخوض في أفكاره الجديدة".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard