"ادخلي كلية مناسبة للبنات"... طالبات عربيات يواجهن التمييز قبل وأثناء الدراسة الجامعية

الاثنين 8 مارس 202103:05 م

تتعدّد وتتفاوت المجالات التي تتعرّض فيها المرأة للتمييز والمقارنة بينها وبين الرجل، من المنزل للمدرسة والجامعة وصولاً لمكان العمل، وقد يشكّل يوم المرأة العالمي، الذي يحتفل به العالم في الثامن من آذار/مارس كل عام، مناسبة للتذكير بهذه المجالات، والعمل على مناهضة وتحدّي أنماط التمييز والتحيزات هذه.

ومع شعار ChooseToChallenge أو "لنختر التحدي" لاحتفالية هذا العام، اختارت فتيات عربيات مشاركتنا تجارب ملهمة ومؤلمة في آن معاً، لحالات تمييز تعرّضن لها خلال مرحلة الدراسة الجامعية، وكان لها تأثير حاسم في رسم مسارات حياتهن.


اختصاصات "فاجرة" وأخرى "رجالية"

حلمت ماجدة عربي (28 عاماً) منذ طفولتها بأن تكون صحافية، تطارد الأخبار وتحاور كبار الشخصيات، أو ممثلة مسرحية تتملّك خشبة أبي الفنون. ساعدها تفوّقها الدراسي في الثقة بتحقيق حلمها، لكن عندما حان موعد التوجيه الجامعي، حصل ما كانت تخشاه. تحدّثت عن نيتها دراسة أحد الاختصاصين ورأت وجوه عائلتها كيف تغيّرت، وأخبروها أن عالم الصحافة والفنون لا يليق بفتاة عاقلة وذات أخلاق.

تتعدّد المجالات والمراحل التي تتعرّض فيها المرأة للتمييز، ومنها مرحلة اختيار الاختصاص الجامعي والدراسة.

تقول الفتاة لرصيف22: "كنت خائفة من ردّ فعل عائلتي، لأن قريتي الصغيرة في محافظة الكاف بتونس غير منفتحة على الفنون، ولم يحدث أن أنجبت صحافية أو ممثلة، فلن يكون سهلاً أن أكسر القاعدة. عندما صارحت الجميع بطموحي، نزل الخبر كالصاعقة. حاولوا إقناعي بأن معدلاتي الجيدة تؤهلني لدراسة اختصاص علمي أفضل، ثم قال أخي الأكبر: هل تريدين أن تصبحي فاجرة؟ هذه المهن لا تمارسها إلا عديمات الأخلاق اللاتي لا رقيب عليهن، ولن نسمح بأن تكوني إحداهن".

لم تكن ماجدة في تلك الفترة قوية وعنيدة لتتمسك بطموحها، واستسلمت لضغوط عائلتها. اختارت عشوائياً اختصاصاً علمياً لم تحبه، واكتشفت أنها لن تستطيع متابعته، فغيرته لاختصاص آخر دون نتيجة.

تقول: "لم أشعر يوماً بالانتماء لجامعتي، حتى الأصدقاء كانوا من أبناء جامعة الإعلام والمسرح. اليوم، ورغم حصولي على عمل، لا أمارسه برغبة، هي مجرد ساعات أعملها لأتقاضى أجراً".

ماجدة عربي من تونس أجبرها أهلها على اختيار اختصاص لا ترغب به

ماجدة عربي

تشعر ماجدة أنها مذنبة بحقّ نفسها لأنها لم تقاوم: "أتمنى لو تعود بي الأيام فأقول بحسم 'لا' لعائلتي، وأمضي نحو هدفي، كانوا سيغضبون قليلاً ثم يتقبلون الأمر. الآن أتطلع للمستقبل. ربما ستكون لي طفلة سأعوض معها ما فاتني. سأجعلها تفهم مبكراً أن للمرأة الحق في اقتحام كل المجالات، وألا تصدق كذبة أن المرأة خُلقت لمهنٍ بعينها، فيما خلق الرجل لكل شيء".

أما عفاف عجيلي، وهي من محافظة سيدي بوزيد، فقد تطلّعت دائماً لتكون مهندسة معمارية تصمم أجمل الأبنية، لكن كان لعائلتها رأي آخر، وأجبروها على التخلي عن هذه الأحلام تحت ذريعة أنه اختصاص رجالي بحت.

تقول الفتاة العشرينية بأسف لرصيف22: "حاولت التمرّد على عائلتي ووضعت في التوجيه الجامعي هندسة معمارية وقُبلت. ظننت أن وضعهم أمام الأمر الواقع سيجعلهم يقبلون. كنت سعيدة جداً بجامعتي، التي فضلاً عن كوني أردتها بقوة، كانت تقع في منطقة ربما الأجمل معمارياً في تونس. كنت أشعر أنني في المكان المناسب".

عندما عادت عفاف من العاصمة إلى قريتها بعد إتمام السنة الأولى بنجاح، فوجئت بقرار والدها أن تترك الجامعة بحجة أن عملها مستقبلاً سيكون في ورشات بناء، حيث ستكون محاطة بالرجال فقط.

تروي عفاف: "قال والدي صراحة إنها مهنة رجالية مرهقة لي كامرأة، ولن أتمكن من النجاح وسط محيط ذكوري. أجبرني على إعادة التوجيه الجامعي واختيار اختصاص مناسب لي كامرأة، ومطلوب في سوق الشغل. كانت صفعة قوية لا تُنسى، وخضعت للقرار".

نجحت عفاف بتفوق في الاختصاص الجديد وحصلت على عمل مرموق. تضيف بابتسامة حزينة: "أغمض عيني أحياناً وأقول: ليت الحياة تمنحني فرصة أخرى، ربما سأكون أكثر إصراراً وأقنع والدي أن الزمن تغير، وأن المرأة اليوم اقتحمت كل المجالات، ولم يعد هناك ذلك التصنيف الأنثوي والذكوري للمهن. عندما جاء والدي منذ فترة وأعرب عن ندمه لأنه أجبرني على تغيير دراستي، شعرت أنني انتصرت. وبما أنني متزوجة سأعوض خيبتي مع ابنتي، سأدربها على أن تكون سيدة قرارها، وأعلمها أن كل المهن صالحة للمرأة والرجل".

اليوم تحتل تونس مركزاً متقدماً بما يتعلق باقتحام النساء معظم الاختصاصات الجامعية، فحسب تصنيف البنك الدولي عام 2019، جاء البلد في المرتبة الثانية عالمياً من حيث نسبة خريجات الشعب العلمية في التعليم العالي، ومنح تصنيف اليونسكو للعام 2020 المرأة التونسية المرتبة الأولى ضمن قائمة الأفريقيات والعربيات الرائدات بمجال البحث العلمي. ورغم أن السياسات التعليمية في تونس تشجّع المرأة على الدراسة، وقد أنتجت جيلاً متعلماً من الأمهات شديدات الحرص على دفع بناتهن لاقتحام كل الاختصاصات، ربما ثأراً لما لم تستطعن القيام به، تبقى خيارات المرأة التونسية محدودة أحياناً بظل ضوابط مجتمع محافظ يفرض عليها اختصاصات "أنثوية" محددة.

ليت الحياة تمنحني فرصة أخرى، ربما سأكون أكثر إصراراً وأقنع والدي أن الزمن تغير، وأن المرأة اليوم اقتحمت كل المجالات، ولم يعد هناك ذلك التصنيف الأنثوي والذكوري للمهن

شبعنا ذكورية

لطالما أحبت آمال صيّاح عالم السيارات، وفي صغرها كانت تقوم بفكّ أجزاء الألعاب وإعادة تركيبها من جديد بهدف اكتشاف طريقة عملها، ومع الوقت قادها شغفها للتخصص بالهندسة الميكانيكية.

في حديثها لرصيف22، عادت الشابة اللبنانية بالذاكرة إلى الارتباك الذي شعرت به في أول يوم جامعي: "دخلت الصف عند السادسة مساء، وكالعادة كانت الكهرباء مقطوعة، وبعد مرور بضع دقائق عاد التيار الكهربائي، وعندما نظرت حولي أدركت أنني الصبية الوحيدة في الصف".

وعن الأفكار التي دارت في ذهنها في تلك اللحظة، قالت: "لأول وهلة صرت فكر وين جايي أنا؟ شو رح يكون ناطرني؟"، مشيرة إلى أنها كانت على علم مسبق بأن نسبة الإناث اللواتي يخترن الهندسة الميكانيكية ضئيلة، بسبب الصور النمطية والأفكار المعلّبة حول هذا الاختصاص.

وتبقى بعض المجتمعات في لبنان، خاصة في المناطق الريفية، أسيرة الصور النمطية بما يخصّ مجالات الدراسة الجامعية، وإحساس المرأة بأنها "دخيلة" على اختصاصات معينة، وأيضاً تفضيل تعليم الذكور وليس الإناث، في حال عدم وجود القدرة المادية لتعليم الجميع. ويعود الأمر للتنشئة الاجتماعية وحتى التوجيه المدرسي الذي يرسّخ هذه الأفكار، دون أن يعني ذلك منع الفتيات من اتباع رغباتهن الأكاديمية في معظم الحالات.

وكشفت آمال عن التعليقات التي ترددت على مسامعها في بداية مشوارها الجامعي من قبل زملاء الدراسة: "كانوا يقولولي شو جايي تعملي هون؟ أكيد مضيعة بالصف، مرني عضلاتك من هلق لإنو شغلنا بدو قوة".

غير أن هذه التعليقات السلبية لم تثبط من عزيمتها، بل على العكس كانت بمثابة دافع لإحراز التقدم: "وقفت في وجه المنتقدين، وبرهنت من خلال علاماتي وحضوري أنني رقم صعب".

يجب على كل واحدة منّا أن تتحدّى العالم بأسره لتحقيق أحلامها. لقد أكّدتُ لمحيطي أن المرأة قادرة على كل شيء. صرنا بزمن عيب نفرّق فيه بين الرجل والمرأة، ما في شي اسمه اختصاص حكر للرجال... شبعنا ذكورية

وعمّا إذا كان هناك من تمييز في طريقة تعامل الأساتذة معها، أكدت الشابة أنها لطالما حظيت بتقديرهم واحترامهم. في المقابل، أوضحت أن التمييز الوحيد الذي لمسته كان من قبل مؤسسات رفضت السماح لها بالتدرب، خشية ألا تكون على قدر المسؤولية: "كانوا يرفضوا أتدرّب عندهم بحجة إنو الشغل متعب، فيه شحوم وزيوت وبيتطلب قوة بدنية".

في الختام، أكدت آمال أنها سعيدة وفخورة بخوض غمار هذه التجربة، رغم اضطرارها لبذل جهد مضاعف لإثبات أن المرأة قادرة على تعزيز مكانتها في جميع الاختصاصات: "يجب على كل واحدة منّا أن تتحدّى العالم بأسره لتحقيق أحلامها. لقد أكّدتُ لمحيطي أن المرأة قادرة على كل شيء. صرنا بزمن عيب نفرّق فيه بين الرجل والمرأة، ما في شي اسمه اختصاص حكر للرجال... شبعنا ذكورية".


طريق طويل للتغيير

مع عودتها بعد يوم وصفته بأنه "طويل ومزعج"، اختارت لين، وهي خريجة حديثة من كلية الطب بجامعة دمشق، مشاركة حكايتها عبر مجموعة نسوية على فيسبوك: "اليوم قررنا أنا وصديقتي التوجه لأحد المشافي الحكومية لنتعرف عن كثب على الاختصاصات الطبية المختلفة، ومع ميلي للجراحة العامة، دخلنا قسم الجراحة وأخبرنا الأطباء المقيمين عن رغبتنا، لتنهال علينا عبارات السخرية من قبيل: أنتو البنات لما تدخلوا جراحة ماعد تلاقوا وقت توقفوا قدام المراية وتهتموا بحالكم، أو: إذا شفتوا عملية جراحية ممكن توقعوا فوراً، أو: شكلكم ما بيليق فيه الجراحة".

يتخذ المجتمع عن الفتاة قرارات حول ما يمكنها فعله وما ترغب به.

وتساءلت لين عن المعايير التي تُقيَّم ميولُ ورغبات الفتاة الدراسية من خلالها، وهي على الأغلب، في مجتمع كالمجتمع السوري، ترتبط بكونها أنثى بالدرجة الأولى، وبالتالي يتخذ المجتمع عنها قرارات حول ما يمكنها فعله وما ترغب به، فتقع ضحية صور نمطية بأنها لا تهتم سوى بمظهرها ولباسها وبارتياد المطاعم والمقاهي. وأضافت في نهاية منشورها: "قررت ألا أسكت وأن أرد على كل ما قالوه، لكنني أحسست بعدم جدوى النقاش، والآن أشعر بأن معركة التغيير أمامنا ما زالت طويلة للغاية".

اختصاص الجراحة ليس الوحيد الذي يصنّف بأنه "ذكوري" وغير ملائم للفتيات في سوريا، بمقابل اختصاصات تفضلها النظرة المجتمعية وتختارها العائلات على أنها الأنسب لبناتها ومستقبلهن الذي لا بد أن يتضمن تأسيس أسرة وتفريغ معظم الوقت لها، مثل التربية والآداب والصيدلة.

وعلى عكس النظرة السائدة، دخلت فاطمة فارس منذ حوالي أربعة أعوام كلية هندسة السيارات في جامعة دمشق، ولم تشاركها هذا الخيار سوى أربع فتيات أخريات. واعتباراً من أيامها الأولى، لم تسلم من عشرات التعليقات والنظرات المستنكرة والساخرة من دراستها: "شو جاية تعملي هون؟"، أو: "شو رح تطلعي؟ رح تنزلي تحت سيارة مثلاً؟"، أو: "شو مفكرة نهايتك؟ مو أفضل لو درست فرع مناسب للبنات؟".

وتقول فاطمة في حديث لرصيف22 بأن النظرة السلبية تجاه هذا الفرع الذي طالما عُرف بأنه "للذكور فقط"، جعلت سنواتها الأولى صعبة للغاية، خاصة مع التمييز الذي كان المدرّسون يمارسونه، ربما عن غير قصد، إذ يتعمدون تضمين الشباب بالتمارين العملية أكثر من الفتيات، وكأنهم مقتنعون بأنهن لن يمارسن المهنة فعلاً على أرض الواقع.

اعتباراً من أيامها الأولى، لم تسلم فاطمة من عشرات التعليقات والنظرات المستنكرة والساخرة من دراستها: "شو جاية تعملي هون؟"، أو: "شو رح تطلعي؟ رح تنزلي تحت سيارة مثلاً؟"، أو: "شو مفكرة نهايتك؟ مو أفضل لو درست فرع مناسب للبنات؟"

وكثيراً ما كانت فاطمة تريد التوقف وتغيير الكلية، لكن عائلتها أصرت على المتابعة: "استمر الأمر حتى السنة الثالثة، وحينها قرّرت أن أتحدى هذه النظرة النمطية، وأن أحب دراستي وأقتنع بها، وشجعتني زميلاتي اللواتي اخترن الفرع عن اقتناع كامل، ليعود لي الشغف ولأحلم اليوم بأن أتمرّس فعلاً بتصليح السيارات وإتقان كل ما يتعلق بالأمر، بل والتميز به".

تضيف فاطمة بأنها من دون شك ستكرّر ذات الخيار لو عاد بها الزمن للوراء، فلا وجود برأيها لما يمكن أن نسميه "كلية للشباب وأخرى للبنات"، فالأمر يتعلق أولاً وأخيراً بالشغف وليس بنظرة المجتمع والمحيط.


من مغنية إلى معلمة

"معندناش بنت تدخل معهد موسيقي... أدخلي كلية مناسبة للبنات"، هي العبارة وقعت على مسامع هبة عيد، البالغة من العمر 40 عاماً، وهي متزوجة الآن، لكنها ما زالت تتذكر تفاصيل عدم تحقيق حلمها، بسبب إرغامها على دخول كلية التربية، التي يعتبرها الآباء الدراسة الأنسب للفتيات في مصر.

كانت هبة تهوى الغناء منذ سنوات الإعدادية، كما تتحدث لرصيف22، وشاركت بحفلات عديدة، ومثلت مصر بأكثر من حدث خاص بوزارة الشباب والرياضة. تضيف: "تفكيري كله كان في الغناء، وكان هو كل متعتي بالحياة، وكنت أنوي دخول معهد الموسيقى بعد حصولي على مجموع ملائم، لكن والدي، وهو ضابط بالجيش وحازم في قراراته، رفض بشدة".

هبة عيد من مصر لم يسمح لها أهلها بدراسة الغناء والموسيقى

هبة عيد وعائلتها

أصيبت هبة بانهيار، وفي النهاية التحقت بكلية التربية جامعة عين شمس، وهناك رأت بمسرح الكلية طوق النجاة فالتحقت به، وكانت تشارك في كافة فرق الكورال. واستغرق تخرجها 7 سنوات بدلاً من أربعة، وكانت خلالها بمشاجرات مستمرة مع والدها.

هبة اليوم متزوجة من السيناريست المصري محسن رزق، وتقول بأنه لو عاد بها الزمن للوراء كانت ستقاوم أكثر لتحقيق حلمها، مع أنها تربت على أنه لا يجوز لها أن تفعل أي شيء إلا بموافقة والديها. وتضيف: "بالتأكيد سأترك حرية الاختيار لبناتي في دراستهن المستقبلية، وسأعلمهن في الوقت نفسه كيف يحافظن على عادات وتقاليد بيئتهن".

ورغم انخفاض نسبته، ما زال إرغام الأسر المصرية لبناتها على دخول كليات معينة موجوداً بشكل ملحوظ. بعض العائلات تجبر الفتيات على دخول كليات "أنثوية" كالتربية والآداب، لأنها تساعدهن على التوفيق بين الحياة الأسرية والعملية. أما الكليات التي ينظر لها المصريون على أنها "ذكورية"، فهي الهندسة والطب والاقتصاد والعلوم السياسية، لأن سوق العمل الخاص بها يسيطر عليه الرجال بشكل عام، ويحتاج لساعات عمل طويلة أو للتنقل بشكل مستمر، وهو أمر قد يعطل الفتاة عن الزواج وتكوين أسرة.

إسراء سيد (28 عاماً) هي من الفتيات اللواتي فضلن دخول تلك الكليات "الذكورية"، وتتحدث لرصيف22 حول التحاقها بكلية الهندسة جامعة حلوان، رغم رفض أهلها، نظراً لبعد مكان سكنها عن الكلية التي تعتبر كذلك من الاختصاصات الصعبة.

إسراء سيد من مصر تحدت عائلتها ودرست الهندسة المدنية

إسراء سيد وعائلتها

تقول: "كنت أجتهد في الثانوية العامة لأحصل على مجموع يمكنني من دراسة الهندسة المدنية. أعرف بأن العمل بهذا المجال صعب وطويل ويحتاج الحركة الكثيرة، لكني تابعت شغفي ولست نادمة على تحقيق حلمي"، وتضيف بأنها تزوجت بعد التخرج، ولديها الآن طفل في الشهر العاشر من عمره، وهي تخطط لمتابعة العمل ضمن المجال الذي تحبه ما إن يكمل عامه الأول. "كل ما يحتاجه الأمر ترتيب الأولويات، والدعم من الأهل والزوج"، حسب تعبيرها.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard