الاستخبارات الأمريكية: محمد بن سلمان وافق على عملية خطف أو قتل جمال خاشقجي

الجمعة 26 فبراير 202108:53 م

قال تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن جريمة مقتل جمال خاشقجي إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق مسبقاً على عملية اختطاف أو قتل الصحافي السعودي.

"تقييمنا أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على عملية في مدينة إسطنبول التركية لاعتقال أو قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي"، قالت الملخص التنفيذي للتقرير الذي عرضه موقع "سي أن أن".

وأضاف: "نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على آلية اتخاذ القرارات في المملكة، المشاركة المباشرة لمستشار رئيسي لمحمد بن سلمان ولأعضاء من عناصر حمايته في العملية، وعلى دعم ولي العهد لاستخدام إجراءات عنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، ومنهم خاشقجي".

وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل خاشقجي في 26 شباط/ فبراير، بعدما كان مصنّفاً سرياً.

"تقييمنا أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على عملية في مدينة إسطنبول التركية لاعتقال أو قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي"

وقدّمت الإدارة التقرير إلى الكونغرس قبل إتاحته للجمهور، وصدر بتفويض من الكونغرس. ويأتي ذلك بعد الاتصال الذي جرى بين بايدن والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في 25 شباط/ فبراير.

وجاء في التقرير: "منذ عام 2017 ، يسيطر ولي العهد بشكل مطلق على الأجهزة الأمنية والاستخبارية في المملكة، ما يجعل من غير المرجح أن يقوم مسؤولون سعوديون بعملية من هذا النوع بدون تفويض من ولي العهد".

الفريق السعودي المكون من 15 شخصاً والذي وصل إلى إسطنبول كان يضم "سبعة أفراد من نخبة الحماية الشخصية لمحمد بن سلمان، والمعروفة باسم قوة التدخل السريع (RIF)"

وأفاد بأن الفريق السعودي المكون من 15 شخصاً والذي وصل إلى إسطنبول في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، عندما قُتل خاشقجي، كان يضم أعضاء مرتبطين بالمركز السعودي للدراسات والشؤون الإعلامية (CSMARC) في الديوان الملكي، بقيادة مستشار مقرّب من بن سلمان، بالإضافة إلى "سبعة أفراد من نخبة الحماية الشخصية لمحمد بن سلمان، والمعروفة باسم قوة التدخل السريع (RIF)".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard