"محتجز ظلماً منذ أربع سنوات"... أمريكا تطالب بالإفراج عن يهودي يعتقله الحوثيون

الأربعاء 11 نوفمبر 202003:10 م

نددت وزارة الخارجية الأمريكية بـ"الاحتجاز المخطىء" لأحد أفراد الأقلية اليهودية في اليمن من قبل جماعة الحوثي منذ نحو أربع سنوات، داعيةً إلى الإفراج السريع وغير المشروط عنه.

وفي بيان، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: "تقف الولايات المتحدة إلى جانب الجالية اليهودية باليمن في الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن ليفي سالم موسى مرحبي"، مبرزاً أن الرجل احتجزته "ظلماً" ميليشيا الحوثي أربع سنوات.

ولفت البيان إلى استمرار احتجاز مرحبي على الرغم من صدور أمر المحكمة بالإفراج عنه في أيلول/ سبتمبر عام 2019، محذراً من أن صحة الرجل آخذة في التدهور إذ يقبع في سجن صنعاء الذي تعد احتمالات الإصابة بفيروس كورونا فيه "خطراً حقيقياً".

ونبه البيان أيضاً إلى أن مرحبي أحد أعضاء المجتمع الآخذ في الانكماش ليهود اليمن الذين كانوا جزءاً مهماً من النسيج الاجتماعي المتنوع في اليمن طوال آلاف السنين.

وختم بدعوة الحوثيين إلى "احترام الحريات الدينية، والتوقف عن قمع السكان اليهود في اليمن، والإفراج الفوري عن مرحبي".

داعيةً إلى "احترام الحريات الدينية، والتوقف عن قمع السكان اليهود"... وزارة الخارجية الأمريكية تطالب الحوثيين بالإفراج فوراً عن يهودي يمني يحتجزونه "ظلماً" منذ أربع سنوات

نزر قليل من يهود اليمن 

ويقدر عدد أفراد الجالية اليهودية الباقين في اليمن بنحو 100 بعدما عمدت إسرائيل منذ قيامها إلى نقل يهود اليمن إليها. وبات عدد أفراد الجالية اليمنية في إسرائيل 350 ألفاً.

وبمساعدة منظمات غير حكومية، أهمها الوكالة اليهودية المعنية بتهجير اليهود من جميع أنحاء العالم إلى إسرائيل، جرى نقل أكثر من 51 ألفاً من يهود اليمن إلى إسرائيل منذ عام 1949.

وتجدر الإشارة إلى عملية "البساط السحري" أو "بساط الريح" التي نقلت فيها الوكالة نحو 49 ألف يهودي يمني إلى إسرائيل لطائرات أمريكية عبر عدن بين عامي 1949 و1950. وتعتبر الوكالة نقل يهود اليمن إلى إسرائيل "مهمة تاريخية".

نحو 51 ألف يهودي يمني نُقلوا إلى إسرائيل منذ قيامها، ولم يبق هناك إلا نحو 100 في حين ناهز عدد الجالية اليمنية في إسرائيل الـ350 ألفاً

ومنذ اندلاع الحرب الأهلية في اليمن، عام 2014، زاد الاهتمام الإسرائيلي بتهجير يهود اليمن إليها وسط اتهامات للأطراف المتنازعة على بعض المناطق اليمنية بانتهاك حقوق اليهود والضغط عليهم لترك البلاد عبر قطع الخدمات الرئيسية أو السجن، لا سيما القوات التابعة لجماعة الحوثي وتنظيمي داعش والقاعدة.

وقبيل أيام من توقيع "اتفاق السلام" بين أبو ظبي وتل أبيب، في أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت السلطات الإماراتية لمّ شمل عائلة يهودية يمنية على أراضيها بعد فراق قسري دام 15 سنة، وتحمّل جميع التكاليف التي اقتضتها العملية.

عقب هذه العملية، رحبت الصحف الإسرائيلية والمجلس اليهودي الإماراتي بـ"العمل الإنساني"، وسط أنباء عن تولي الإمارات عمليات تهجير بقية أبناء الطائفة اليهودية من اليمن إلى إسرائيل، برعاية الولايات المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard