العرب يحتلّون قائمة أغنى العائلات المالكة في العالم… تعرّفوا على ثرواتهم

الأربعاء 11 نوفمبر 202001:33 م

10 عائلات مالكة حول العالم تسيطر على ثروة تناهز الـ2.4 تريليون دولار أمريكي، خمس منها تحكم بلداناً عربية.

والعائلات الملكية في عداد أغنى المؤسسات على مستوى العالم استناداً إلى قيمة الثروات التي تسيطر عليها. نمت هذه الثروات على مر السنين لتصل إلى مستويات جديدة في عام 2020.

وفق بيانات موقع Buy Shares البريطاني المتخصص في مجال المال والأعمال، فإن ثروة أغنى عشر عائلات مالكة على مستوى العالم بلغت 2.45 تريليون دولار بدءاً من الربع الثالث من عام 2020.

وفق هذا الترتيب، جاء آل سعود، العائلة الحاكمة في السعودية، في المركز الأول مع ثروة تقدر بـ1.4 تريليون دولار. يليهم آل صباح، الأسرة الحاكمة في الكويت، مع 360 مليار دولار، ثم آل ثاني، العائلة الحاكمة في قطر، بـ335 مليار دولار.

آل سعود، وآل صباح، وآل الثاني، وآل نهيان، وآل مكتوم، والسلالة العلوية يتصدرون أثرى العائلات المالكة في العالم… من أين تأتي ثرواتهم؟

في المركز الرابع، يأتي آل نهيان، العائلة المالكة في الإمارات، بثروة تصل إلى 150 مليار دولار، فيما يحتل أشقاؤهم من آل مكتوم، أسرة حاكم دبي، المركز الثامن بـ18 مليار دولار.

أما الأسرة العربية المالكة الأخيرة في القائمة فهي الأسرة العلوية الحاكمة في المغرب، والتي يمثلها حالياً العاهل المغربي الملك محمد السادس، بثروة تبلغ 8.2 مليار دولار.

شملت القائمة أيضاً، العائلة المالكة في المملكة المتحدة، في المركز الخامس، بـ88 مليار دولار، تلتها أسرة تشاكري الحاكمة في تايلاند بـ60 ملياراً. وفي المركز السابع، بيت بلقيه، العائلة المالكة الحاكمة في بروناي، بـ28 ملياراً، وأخيراً العائلة المالكة في إمارة ليختنشتاين الأوروبية بـ4.4 مليار دولار.

أغنى الملكيين أيضاً

كذلك قام الموقع بترتيب أعضاء العائلات المالكة حول العالم من حيث الأكثر ثراءً. بشكل جماعي، يتحكم أغنى 10 أفراد في العائلات المالكة في ثروة قدرها 114.4 مليار دولار. 

من العرب، ضمت القائمة أربعة هم: العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز (المركز الثالث/ 18 مليار دولار)، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (الرابع/ 15 مليار دولار)، والأمير السعودي الوليد بن طلال (الخامس/ 13 مليار دولار)، وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد (السابع/ 4 مليارات دولار). 

تصدّر ملك تايلاند، ماها فاجيرالونغكورن، أغنى أفراد العائلات المالكة بثروة تبلغ 30 مليار دولار أمريكي فيما حلّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في المركز الثالث بثروة تقدر بـ18 ملياراً

على القائمة نفسها، احتل ملك تايلاند، ماها فاجيرالونغكورن، المرتبة الأولى بثروة تبلغ 30 مليار دولار، في حين جاء خوان كارلوس الأول، ملك إسبانيا السابق، الذي غادر بلاده أخيراً إثر شبهات فساد، في المرتبة العاشرة بثروة تقدر بـ2.3 مليار دولار.

مصدر الثروة

السؤال المثير هنا هو: من أين تأتي العائلات المالكة بثرواتها؟ في الحقيقة، تتعدد المصادر وتختلف من بلد لآخر. 

في السعودية مثلاً، يمتلك آل سعود شركة النفط العملاقة، أرامكو، إحدى أكثر شركات النفط ربحاً في العالم، وهذا ما يجعلها تمثل العمود الفقري لثروة العائلة المالكة الكبيرة. ويعتقد أن ثروة آل سعود يتقاسمها نحو 15000 من أفراد العائلة المالكة.

قائمة أثرى الملكيين في العالم ضمت الرباعي العربي: الملك سلمان بن عبد العزيز ومواطنه الوليد بن طلال والشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن راشد فقط

في حين أن غالبية العائلات الحاكمة الأخرى تعتمد ثرواتها في الغالب على الأصول والعقارات التي تنمو مستفيدةً من الإعفاءات الضريبية. ويتمتع غالبية أفراد العائلات الملكية بالخصوصية في الثروات والأملاك. وإن كانوا جميعاً يشتركون في نمط الحياة الفاخرة والطائرات الخاصة واليخوت والعقارات الفخمة وغيرها.

أما أغنى أفراد العائلات المالكة، فقد كسب غالبيتهم ثرواتهم عن طريق الميراث التي تديرها عنهم أحياناً بعض المؤسسات المالية الاحترافية أو يستثمرونها بأنفسهم أحياناً أخرى.

علاوةً على الأصول الموروثة، يحصل أفراد العائلات المالكة في العديد من البلدان على مدفوعات مالية منتظمة من أموال دافعي الضرائب: الشعب.

لكن، عندما تفرض إجراءات التقشف على هذا الشعب، غالباً لا يتم تعميم هذه الإجراءات للمساس بمدفوعات الأشخاص الملكيين.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard