عقب إطلاقه… ما الذي ينبغي أن تعرفه عن "مسبار الأمل"؟

الاثنين 20 يوليو 202012:18 م

بعد التأجيل مرتين بسبب الأحوال الجوية، أطلقت الإمارات رسمياً أول مسبار عربي إلى المريخ لتصبح واحدة من تسع دول في العالم أطلقت مركبات إلى الكوكب الأحمر.

انطلق المسبار فجر 20 تموز/ يوليو من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان على متن صاروخ "إتش 2 إيه" على أن ينفصل المسبار عن الصاروخ بعد ساعة من الإطلاق، وتشغيل الألواح الشمسية ثم يبدأ أول اتصال مع مركز التحكم الأرضي في مركز محمد بن راشد للفضاء بعد ردح من الزمن يراوح بين 15 و20 دقيقة.

تقول وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن المسبار "سيحلق حول كوكب المريخ بطريقة لم يشهدها العالم من قبل، وسيكون الأول من نوعه الذي يدرس المناخ على سطح جارنا الغامض على مدار اليوم، وهذا ما يجعل دولة الإمارات شريكاً عالمياً في تطوير المعرفة البشرية".

"سيشهد أول عد تنازلي باللغة العربية في تاريخ استكشاف الفضاء"... ما الذي نعرفه عن "مسبار الأمل" الإماراتي، أول مسبار إسلامي عربي إلى المريخ؟

احتفالاً بالذكرى الخمسين

من المقرر أن يستمر المسبار في مداره عاماً كاملاً (نحو 687 يوماً على الأرض) على أن يُتم كل دورة في 55 ساعة، في حين يجري التحكم به من دبي. كما أنه سيشهد "أول عد تنازلي باللغة العربية في تاريخ استكشاف الفضاء"، وفق الوكالة الإماراتية.

ومن المرجح أن يصل المسبارإلى المريخ عام 2021، الذي يشهد الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات.

خطط وأدار ونفذ المشروع فريق إماراتي وأشرفت عليه وكالة الإمارات للفضاء ومولته. أما المسبار، فطوره مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع شركاء دوليين.

وقد كلّف المشروع 200 مليون دولار أمريكي، وفق ما أعلنته وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة في الإمارات سارة الأميري.

بينما تخطط لإقامة "مستوطنة بشرية" على المريخ عام 2117، الإمارات تبدأ الخطوة الأولى بإرسال "مسبار الأمل" لاستكشاف الكوكب الأحمر. من المتوقع أن يصل المسبار إلى الكوكب الغامض عام 2021 في الذكرى الخمسين لتأسيس الإمارات

الإمارات والفضاء

أهداف هذه المهمة تتمثل في "بناء موارد بشرية إماراتية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء" و"تطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية التي تعود بالنفع على البشرية" و"التأسيس لاقتصاد مستدام مبني على المعرفة وتعزيز التنويع وتشجيع الابتكار" و"الارتقاء بمكانة الإمارات في سباق الفضاء لتوسيع نطاق الفوائد" و"تعزيز جهود الإمارات في مجال الاكتشافات العلمية" و"إقامة شراكات دولية في قطاع الفضاء لتعزيز مكانة الإمارات".

وتُعنى المهمة بـ"سبر غور ديناميكيات الطقس في المريخ ودراسة غلافه الجوي وفهم التغيرات المناخية الحاصلة على الكوكب الأحمر ودراسة ظاهرة هروب غازي الأكسجين والهيدروجين من غلافه الجوي عبر دراسة العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي السفلية والعلوية".

ومن شأن تحليل بيانات المسبار، المساهمة في "رسم صورة واضحة وشاملة عن طبقات الغلاف الجوي للمريخ، وهذا ما يؤدي إلى فهم أكبر لأسباب تحول كوكب المريخ من عالم كان رطباً إلى كوكب جاف وبارد الآن"، وذلك "انسجاماً مع هدف المهمة الأكبر والأعلى طموحاً وهو بناء مستوطنة بشرية في الكوكب الأحمر خلال المئة عام المقبلة".

وكان العمل على التجهيز لإطلاق "أول مسبار عربي وإسلامي إلى المريخ" قد بدأ بعدما دخلت الإمارات رسمياً السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، عبر مرسوم صاحب رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الخاص بإنشاء وكالة الإمارات للفضاء في عام 2014.

وعام 2017، دشنت الإمارات برنامج فضاء وطنياً لتطوير خبرة محلية في هذا المجال. وبات هزاع المنصوري أول إماراتي يصل إلى الفضاء في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي ضمن رحلة إلى محطة الفضاء الدولية.

وتخطط الإمارات لإقامة "مستوطنة بشرية" على المريخ عام 2117.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard