أربع روايات (صوتية) لأربع مبدعات عربيات... نطل عليها في يوم المرأة العالمي

الأحد 8 مارس 202005:39 م

تنعكس التجربة الشخصية لكل كاتب في إبداعه، لكن، لدى الكاتبات تحديدًا، تمنح التجربة الشخصية بُعدًا آخر للقصة، يجعل النص أكثر حميمية، ويقدم لنا منظورًا آخر من القصة من وجهة نظر الفتاة الشابة، أو الأم القلقة، أو المرأة التي تقع في الحب، أو التي تناضل في سبيل نفسها!

بمناسبة يوم المرأة العالمي، قررنا أن نمنح مساحة خاصة للكاتبات اللواتي أضفن إلى المشهد الأدبي العربي، كاتبات لهن تجارب مختلفة، نحتفل اليوم بهن وبما قدمْنه من نصوص قيمة. 

سيدات القمر

نبدأ مع الكاتبة العمانية جوخة الحارثي التي فازت السنة الماضية بجائزة "مان بوكر" العالمية، محققة إنجازًا فريدًا، حيث لم تتمكن أي شخصية عربية من الفوز بهذه الجائزة من قبل.

تتحدث الرواية عن قرية "العوافي" العمانية وعن تفاصيل الحياة فيها، والتحولات التي طرأت عليها منذ أربعينيات القرن الماضي حتى الآن. وكيف تعرضت النساء لوسائل قهر عديدة، وكيف تطورت هذه الوسائل مع مرور الزمن، وذلك من خلال تناول حياة عائلات هذه القرية، بين سادة وتجار وملاك أراض وعبيد كانوا يُشترَون ويربَّون داخل بيوت السادة حتى أصبحوا جزءًا من هذه القرية.

يمكن الاستماع للرواية  عبر الرابط (هنا). 

بمناسبة يوم المرأة العالمي، قررنا أن نمنح مساحة خاصة للكاتبات اللواتي أضفن إلى المشهد الأدبي العربي ونقدم روابط لرواياتهن (الصوتية) هنا 

خرائط التيه

لم تكتف بثينة العيسى بكونها كاتبة كبيرة، قادرة على تغيير أفكار مجتمعها من خلال قلمها، لكنها تحاول أن تصنع حراكًا حقيقيًا في الوسط الثقافي العربي، فأسست مكتبة تكوين في بلدها الأم الكويت، ومن خلالها خلقت نموذجًا مغايرًا يحتذى به في عالم المكتبات الناشئة وبيع الكتب.

في إحدى روائعها "خرائط التيه" كتبت بثينة العيسى عن الخسارة، حيث تحدثت عن عائلة كويتية فقدت ابنها في موسم الحج، لتبدأ تجربتهم مع الفقدان والشعور بالعجز، في لحظة قدرية تنطلق منها الرواية!

دخلت بنا بثينة العيسى إلى عالم تجارة الأطفال، ذلك العالم الموحش والخفي، والفظائع التي ترتكب بحقهم ما بين الخطف والتعذيب الجسدي، والاغتصاب والمعاملة الوحشية في بتر الأطراف أو إطفاء نور العين، انتهاءً ببيع الأعضاء.

يمكن الاستماع للرواية عبر الرابط (هنا).


لم تكتف بثينة العيسى بكونها كاتبة كبيرة، قادرة على تغيير أفكار مجتمعها من خلال قلمها، لكنها تحاول أن تصنع حراكًا حقيقيًا في الوسط الثقافي العربي، فأسست مكتبة تكوين في بلدها الأم الكويت، ومن خلالها خلقت نموذجًا مغايرًا يحتذى به في عالم المكتبات الناشئة وبيع الكتب

في قلبي أنثى عبرية

د.خولة حمدي التي حصلت على الدكتوراه في الرياضيات التطبيقية -برغم صغر سنها- دخلت عالم الرواية من أوسع الأبواب، فبعد رواية غربة الياسمين أصدرت رواية "في قلبي أنثى عبرية" التي حققت نجاحًا كبيرًا في الوطن العربي.

تتناول الرواية قصة "ريما"، طفلة تونسية مسلمة، تموت أمها وهي في سن التاسعة، ليتبناها جارها اليهودي "جاكوب"، ويربيها برفقة أبنائه، وينشئها نشأة إسلامية سليمة. ولكن كيف ستعاملها زوجة "جاكوب"؟ هل يستقبلها أبناؤه كأختٍ لهم؟

وأي الأقدار التي تقود ريما إلى العيش برفقة عائلة يهودية أخرى في لبنان لتشاهد بنفسها الصراع العربي الإسرائيلي والمقاومة اللبنانية؟ وكيف ينتقل هذا الصراع السياسي إلى صراع داخل البيت الواحد؟

يمكن الاستماع للرواية عبر الرابط (هنا).

أحببتك أكثر مما ينبغى

وأخيرًا مع الكاتبة السعودية الشابة "أثير عبدالله النشمي"، التي استطاعت برواياتها الوصول لقاعدة جماهيرية كبيرة، ليكون لها أثر في عالم الرواية العربية.

ونتناول اليوم رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي"، التي تصف مشاعر امرأة متيقنة من تلاعب الطرف الآخر في العلاقة بها، ولكنها لا تستطيع التخلي عن هذا الحب، وتدرك بين صفحات هذه الرواية أن من السهل أن تقع في الحب ولكن الصعوبة في استمراره.

تشعر أنك في فيلم مليء بالمشاعر الدافئة، تشعر أنك تعرف البطلة، فأثير عبد الله النشمي تستطيع أن تجعل أبطالها شخصيات مألوفة للقراء.

حسنًا، لربما خلقت أثير عبدالله النشمي مخزونًا هائلا من الاقتباسات التي تناسب كل حالة عاطفية نمر بها.

يمكن الاستماع للرواية عبر الرابط (هنا).

تنشر المقالة بالتعاون مع مشروع Kitab Sawti كتاب صوتي، مكتبة صوتية عربية، ومنه روابط الروايات داخل المقال. 

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard