تطور جديد قد يقلب الموازين في القضية... لحظات ما قبل دخول القتيل فيلّا نانسي عجرم

الاثنين 13 يناير 202005:53 م

بعد روايات مشككة واتهامات من أسرة القتيل بـ"تمثيلية مدبرة" للجريمة، تداولت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم مقطع فيديو جديداً يظهر القتيل السوري محمد الموسى وهو يحوم حول الفيلا من دون قناع قبل التسلل إلى داخلها.

 يغيّر هذا المقطع، لدى التثبّت من صحته، مجريات القضية ويدحض مزاعم أسرة القتيل بأنه كان يعمل لدى الفنانة اللبنانية حين أرداه زوجها، فادي الهاشم، قتيلاً فجر 5 كانون الثاني/يناير خلال محاولة السطو المسلح على منزله.

في الفيديو المشار إليه، والذي أعادت عجرم مشاركته عبر حسابها عدة مرات، يظهر شخص يشبه الموسى (من دون قناع) يحوم حول المكان ويتفحصه جيداً قبل أن يصعد إلى السور وينفذ إلى الفيلّا. ويبرز على خصره الأيمن سلاح معدني.

تضامن واتهامات

وشارك كثيرون الفيديو معتبرين أنه "دليل على براءتها وبراءة زوجها من الكذب وفبركة فيديو الحادثة"، و"على كذب اتهامات أسرة القتيل".

وسبق أن اتهمت والدة القتيل نانسي وزوجها بـ"فبركة" مقطع الفيديو المتداول لحادثة القتل، مشددةً على أن الشخص الظاهر فيه ليس ابنها.

في حين قالت زوجة القتيل إن زوجها كان يعمل في حديقة فيلا الفنانة اللبنانية يومين أسبوعياً، وإنه ذهب إلى مخدوميه ليحصل على مستحقات متأخرة له. ولم تُذكر قيمة تلك المستحقات. 

والتمس ذوو الموسى (33 عاماً) من النيابة العامة اللبنانية التوسّع في التحقيق، وهو ما أمرت به القاضية غادة عون "لجلاء بعض النقاط الغامضة والملتبسة".

بعد شكوك أسرة القتيل واتهاماتها… مقطع فيديو جديد قد يقلب قضية قتيل فيلّا نانسي عجرم رأساً على عقب
جمهور نانسي عجرم يدشن حملة تضامن واسعة معها بعد اتهامها وزوجها بالكذب وفبركة فيديو قتل محمد الموسى

وتضامن البعض مع أسرة القتيل. لكن آخرين تخوفوا من أن يكون الأمر "محاولة ابتزاز للحصول على المال".

وترددت على مدار اليومين السابقين أنباء عديدة عن إعادة احتجاز الهاشم نتيجة الكشف عن "فبركة" فيديو الحادث. لكن محامي أسرة الفنانة اللبنانية نفاها نفياً تاماً.

وكان تقرير الطب الشرعي لجثة القتيل قد أثار بضعة تساؤلات بعدما بيّن أنه عثر على 17 رصاصة أطلقت من مسدس حربي في الجثة.

وفي ظل زخم التناول الإعلامي للقضية والتشكيك في رواية عجرم وزوجها، دشن جمهور الفنانة حملة تضامن واسعة معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 12 كانون الثاني/يناير.

وذكّر بعضهم بالأعمال الخيرية والمواقف النبيلة لعجرم التي أعادت مشاركة الكثير من منشورات التضامن هذه عبر حساباتها.

في الوقت نفسه، نبهت مواقع لبنانية إلى أن مدة إقامة القتيل في لبنان كانت منتهية منذ الخامس من أيلول/سبتمبر الماضي، وأن وجوده في البلاد لم يكن شرعياً.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard