بعد عقود من منع السينما في السعودية..الوليد بن طلال يدشن "أفخم" دار سينما في الشرق الأوسط

الثلاثاء 16 أبريل 201904:13 م

بعد أكثر من 35 عاماً من غياب دور السينما في السعودية، افتتح الأمير السعودي الوليد بن طلال، رئيس شركة المملكة القابضة، الاثنين 15 أبريل، ما وصفها بأنها "أفخم" دار سينما في الشرق الأوسط، في مركز برج المملكة بالعاصمة الرياض.

وقالت قناة روتانا خليجية التي يمتلكها الوليد بن طلال إن دار السينما جاءت بالشراكة بين شركة المملكة القابضة وشركة "VOX Cinema".

وجاء في تغريدة للوليد بن طلال، عبر حسابه على تويتر: "نهنئ المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً، ممثلة بالهيئة العامة للترفيه برئاسة تركي آل الشيخ، على الانفتاح المنسجم مع دخول القرن الـ٢١، بقيادة أخي سمو ولي العهد، والتي إحدى ثمارها أفخم دار سينما في الشرق الأوسط في مركز المملكة ببرج المملكة بالرياض".

وفي لقاء مع قناة روتانا خليجية وصف الأمير السعودي افتتاح السينما بالمشرّف جداً، مضيفاً أن افتتاح مجموعة VOX لأفضل وأفخم وأقوى دار سينما، في مركز المملكة في برج المملكة في الرياض، "هو فخر كبير واعتزاز"، وتابع: "نحن فخورون ومسرورون جداً، بالتحالف الاستراتيجي الذي بدأ بين مجموعة شركة المملكة القابضة ومجموعة الفطيم في الإمارات الشقيقة".

واعتبر الوليد بن طلال أن الحركة السينمائية في بلاده عملية مهمة جداً، معتبراً أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نقل السعودية من القرن الثاني عشر وأدخلها القرن الواحد والعشرين.



بعد عقود من منع السينما، افتتح الأمير السعودي الوليد بن طلال، الاثنين 15 أبريل، "أفخم" دار سينما في الشرق الأوسط، في الرياض، قائلاً إن محمد بن سلمان نقل السعودية من القرن الثاني عشر وأدخلها القرن الواحد والعشرين.

وتابع الوليد بن طلال: "عندما يسمح بمجيء السينما وافتتاح دور السينما ودخول المرأة السعودية إلى الملاعب والسماح لها بقيادة السيارة، هذه هزات كبيرة جداً، ثورة اجتماعية صارت في السعودية، ولا شك في أن الكثير من الناس الآن لم يعد يرغب في مغادرة السعودية".



عقود من المنع

يأتي افتتاح السينما بعد أكثر من 35 عاماً من اتخاذ المملكة موقفاً متشدداً من الفنون عموماً، والسينما خصوصاً، رغم وجود بعض المحاولات السينمائية السعودية التي تمردت على رأي رجال الدين في المملكة.

وفي العام 2017 خرج رئيس هيئة الترفيه السعودية حينذاك أحمد الخطيب، مؤكداً أن "يوماً ما سنفتتح دور السينما ونبني دار أوبرا بمستويات عالمية"، لكن المسؤول السعودي واجه حينذاك هجوماً لاذعاً من رجال الدين، ومن المتشددين إلى درجة أنه تراجع عن تصريحه، قائلاً إن وكالة رويترز للأنباء ترجمت كلامه خطأ.

وبدأ ما يوصف بالموجة السينمائية الشابة في السعودية في العام 2003، بعدد محدود من المخرجين السعوديين، أبرزهم عبدالله آل عياف ومحمد بازيد ومحمد الظاهري، لكنهم لم يستمروا فترة طويلة، تلت ذلك موجةٌ أخرى حققت نجاحاً أكبر مع ظهور أول فيلم سعودي "كيف الحال" الذي خرج في العام 2009، كما أنتجت جهات خاصة فيلم "هيفا" الذي تم عرضه في بعض المهرجانات، غير أن عرضه لم يستمر وقتاً طويلاً بعد تدخل جهات دينية لمنعه.

لكن النجاح الأكبر للسينما السعودية تمثل في فيلم "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور، وهو أول فيلم سعودي يُصوّر في السعودية، وحصد ثلاث جوائز عالمية في مهرجان البندقية ورُشٰح لجائزة الأوسكار ضمن فئة الأفلام الأجنبية.

وقبل بناء قاعات سينما في السعودية، كان السعوديون يتوجهون إلى دول أخرى مجاورة منها البحرين، لمشاهدة الأفلام السينمائية، ومنها أفلام أخرجها مخرجون سعوديون.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard