"الإنتربول" يبحث عن 12 مصرياً مبصراً سافروا إلى بولندا للمشاركة في بطولة للمكفوفين

الثلاثاء 26 مارس 201903:53 م

قالت وسائل إعلام مصرية إن النيابة العامة في مصر أرسلت إخطاراً للإنتربول، للقبض على 12 مصرياً شاركوا في بطولة كرة الجرس للمكفوفين ببولندا قبل سنوات، قبل الكشف بأنهم مبصرون.

وحالياً تحاكم مصر أربعة متهمين متورطين في مساعدة هؤلاء اللاعبين على السفر، من خلال إصدار شهادات تؤكد أنهم غير مبصرين.

تقول النيابة المصرية إن اللاعبين بعد سفرهم للمشاركة في البطولة هربوا وتوجهوا للعمل داخل أماكن مختلفة، منها مطعم، وورشة سيارات، ومحل ديكور، بهدف الاستقرار في بولندا.

وتعود الواقعة إلى يوم 22 مارس 2015، حين صدر القرار الوزاري رقم 260 لسنة 2015، وسمح لبعثة تضم مبصرين بالسفر للخارج على أنهم لاعبو فريق كرة الجرس للمكفوفين.

وأكد القرار الوزاري الصادر وقتذاك عن وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز أنه بعد الاطلاع على قانون الهيئات الخاصة بالشباب والرياضة وافقت الوزارة على سفر بعثة نادي الإيمان للمعاقين بالقاهرة إلى بولندا للاشتراك في البطولة الدولية لكرة القدم "الجرس" من 16 إلى 20 أبريل 2015، على أن تضم البعثة المكونة من 12 فرداً بينهم 8 لاعبين ومدير فني وإداري ومساعد مدرب ورئيس للبعثة.

لكن الجانب البولندي اكتشف أن لاعبي البعثة المصرية المشاركة في بطولة العام لكرة الجرس، يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أي مشاكل أو إعاقة بصرية، وعلى إثر ذلك تم استبعادهم.

12 مصرياً شاركوا في بطولة كرة الجرس للمكفوفين ببولندا قبل سنوات، قبل الكشف بأنهم مبصرون. القصة حقيقية وقعت عام 2015 والإنتربول يبحث اليوم عن هؤلاء “المكفوفين المدّعين” بطلب من القاهرة.

ولم يطلب نادي الإيمان أي دعم مالي من الوزارة أو اتحاد المكفوفين لسفر البعثة، وتكفل بكل المصروفات من إقامة وإعاشة وتذاكر طيران والمصاريف الشخصية، دون تحميل اللجنة البارالمبية المصرية واتحاد ألعاب المكفوفين أي أعباء مالية.

ورغم مرور سنوات على الواقعة لا تزال تحقق جدلاً في وسائل الإعلام المصرية، وأمس الاثنين أعرب الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج الحكاية الذي تعرضه فضائية إم بي سي مصر، عن دهشته من الواقعة، معقباً: "مين اللي فكر بالطريقة دي، وإزاي قدروا يتفقوا مع ناس في مصر على إنهم يسافروا كمكفوفين".

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي سخر مستخدمون من الواقعة، وغرد مستخدم مصري: "مش جايز حصلت معجزه مثلاً وفتحوا هناك وبقوا يشوفوا؟ خلونا نفكر بصوت عالي".

وقال مستخدم آخر: “12 واحد عملوا نفسهم مكفوفين للإشتراك فى بطولة ببولندا، سافروا، ولم يفوزوا كمان، وبعدين هربوا، والسؤال هو: إزاي حصلوا على تأشيرة، وإزاي خدوا بدل سفر، ومين قطع تذاكرهم، ومين اللى وقع قرار سفرهم من المسؤولين".

وعلى فيسبوك علق مستخدم مصري قائلاً إن الفساد في بلاده نجح في تسفير مصريين مبصريين للخارج باعتبار أنهم مكفوفون، مطالباً بمحاكمة كل المسؤولين الذين سمحوا بحدوث هذه الفضيحة، على حد تعبيره.

وتنص لعبة كرة الجرس على أن يتكون الفريق من 5 لاعبين، بينهم 4 مكفوفين وحارس المرمى من ذوي البصر الشحيح، أو مبصر.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard