"أخرجوني من هنا"، هي العبارة التي تسمع المئات من المواطنين في العالم العربي يرددونها كل يوم، أو على الأقل، بعد وقوع حدثٍ مأسوي في بلدهم. من يعيش في العالم العربي اليوم، يعلم تماماً مدى رغبة الشباب بالرحيل والاستقرار في بلدٍ "أجنبي". ولا يهمّ كثيرون منهم إلى أين يتجهون، بل كل ما يبحثون عنه هو العيش الكريم واحترام حقوقهم، والحصول على مستوى تعليم جيد ووظيفة تؤمن لهم لقمة العيش.
يمكن تسمية الهجرة اليوم إذاً بـ"الحلم العربي"، بعد فقدان الأمل تماماً بأي مستقبل جيد، وعدم إيجاد فرص عمل والاستسلام للأمر الواقع. وما عزز هذا الإحساس في السنوات القليلة الماضية، هو فشل الثورات العربية بتحقيق ما كان يحلم به الشباب من تغييرات سياسية واجتماعية.
ليست الهجرة الحل الأمثل طبعاً، لكن إن كنتم قد اتخذتم هذا القرار، فسنعدد لكم المهن العشر الأكثر طلباً في كندا، كوجهة محتملة للهجرة، خصوصاً أن وزارة الهجرة الكندية أعلنت عزمها استقبال 300 ألف مهاجر عام 2017.
وتعتبر كندا البلد الأكثر استقبالاً للمهاجرين في العالم، والسبب يعود إلى المساحات الواسعة فيها، وحاجتها إلى عددٍ أكبر من السكان والعمّال، كي تنهض باقتصادها وتنافس على الصعيد العالمي.
وتتغنّى كندا وتفتخر بتنوعها الثقافي والجنسيات واللغات المختلفة التي يتكون منها شعبها، وهي بدأت بتقديم نفسها في الآونة الأخيرة، كمثال في عالم الديموقراطية والحريات، التي يروج لها رئيس وزرائها جاستن ترودو بشكلٍ دائم.
10 Top Jobs in Canada INFOGRAPH
في حال كنت تعمل في أحد هذه الاختصاصات، وقد حسمت قرارك بالهجرة إلى كندا، نتمنّى لك حظاً موفقاً!
فقدتم الأمل وتفكرون بالهجرة؟ إليكم أكثر 10 مهن مطلوبة في كنداويعتبر نظام "إكسبرس أنتري"، أو نظام "الدخول السريع" الذي أطلق في العام 2015، نظام هجرة مخصصاً للأشخاص ذوي الخبرة في مجال معيّن، والذين يمكنهم العمل والمساهمة في الاقتصاد الكندي. وتعتبر هذه الطريقة الأسرع ويمكن إتمامها، والدخول إلى الأراضي الكندية عبرها خلال 6 أشهر فقط من تقديم الطلب. وسبق أن وافقت كندا على استقبال أكثر من 31 ألف مهاجر عبر هذا النظام. بحسب موقع الحكومة الكندية، فإن أصحاب هذه المهن الـ10، كانوا الأوفر حظاً للحصول على إقامة دائمة على الأراضي الكندية، حتى 3 يناير 2016:

رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.
لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.
انضم/ي إلى المناقشة
Some One -
منذ يومينالذي كتب وتخيل هذه العلاقة، وتخيل مباركة الوالدين، وتقبل المجتمع لهذه المثلية الصارخة. ألم يتخيل...
مستخدم مجهول -
منذ 3 أياماول مرة اعرف ان المحل اغلق كنت اعمل به فترة الدراسة في الاجازات الصيفية اعوام 2000 و 2003 و كانت...
Frances Putter -
منذ 5 أيامyou insist on portraying Nasrallah as a shia leader for a shia community. He is well beyond this....
Batoul Zalzale -
منذ أسبوعأسلوب الكتابة جميل جدا ❤️ تابعي!
أحمد ناظر -
منذ أسبوعتماما هذا ما نريده من متحف لفيروز .. نريد متحفا يخبرنا عن لبنان من منظور ٱخر .. مقال جميل ❤️?
الواثق طه -
منذ أسبوعغالبية ما ذكرت لا يستحق تسميته اصطلاحا بالحوار. هي محردة من هذه الصفة، وأقرب إلى التلقين الحزبي،...