شاركوا في مهمّتنا،
بل قودوها

لنبدأ من هنا!

زرعت ثدياً ثالثاً لإبعاد الشبّان

انضمّ/ ي إلى مجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات”.

هدفنا الاستماع إلى الكل، لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

إلى النقاش!

حياة

الأحد 7 أغسطس 201611:16 م

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صور فتاة أمريكية من مدينة تامبا في ولاية فلوريدا، زرعت ثدياً اصطناعياً بين ثدييها الطبيعيين. اشتهرت الفتاة التي تبلغ من العمر 21 عاماً، باسم جازمين ترايديفيل Jasmine Tridevil، علماً أنّه ليس اسمها الحقيقي.

تأمل ترايديفيل أن تبدأ برنامج واقع خاص بها على التلفاز وهي مشغولة حاليّاً بإجراء مقابلات مع إذاعات راديو عدّة إضافةً إلى بعض البرامج التلفزيونية ووسائل الإعلام المكتوبة. زعمت على صفحة فيسبوك الخاصّة بها أن منتجي برنامج The Inside Edition وبرنامج جيمي كيميل Jimmy Kimmel Live تمنوا عليها الظهور في البرنامجين.

تحدثت ترايديفيل لإذاعة ريل راديو Real Radio، التي تبث من ولاية فلوريدا، في 16 الشهر الجاري، عن تجربتها وعن أسباب خضوعها لزرع ثدي ثالث.

ترايديفيل فضّلت عدم الكشف عن اسمها الحقيقي، رغم أن مواقع عدة كشفت أن اسمها قد يكون أليشا جازمين هيسلر Alisha Jasmine Hessler وأنها تعمل مدلكة طبية. صرّحت ترايديفيل أنها قامت بهذه الزراعة الغريبة والأولى من نوعها من أجل إبعاد الشبّان، فهي لا تريد أن تواعد أحداً بعد الآن. كما أخبرت الإذاعة أنّها واجهت صعوبة في إيجاد طبيب تجميل وافق على إجراء العمليّة لأنها تعدّ انتهاكاً لأخلاقيات الأطباء. قالت إنها حاولت الاتصال بحوالي 60 طبيباً ولكنهم لم يوافقوا. بعضهم اسخروا من طلبها والبعض الآخر ظنّ أن الاتصال عبارة عن مقلب تقوم به إحدى القنوات التلفزيونية.

فتاة أمريكية زرعت ثدياً ثالثاً لإبعاد الشبّان

كان على ترايديفيل أن توقّع اتفاقاً لضمان عدم كشفها هويّة الطبيب الذي وافق في نهاية الأمر على إجراء الزراعة مقابل 20,000$. العملية تشبه عملية تكبير الصّدر أو الزراعة العادية، استخدم فيها أنسجة من جلد البطن مع حلمة اصطناعيّة. وقد حصلت ترايديفيل لاحقاً على وشم لإعطاء الحلمة لوناً ومظهراً طبيعيّين قدر المستطاع.

سألها المذيع في ريل راديو عن كيفيّة تلقّي عائلتها لقرارها بإضافة ثدي ثالث، فأخبرته أنها استأجرت طاقم تصوير تولى تصويرها عندما أخبرت والديها لتستخدم اللقطات لاحقاً في برناج الواقع الخاصّ بها. الوالدة، حسب ترايديفيل، خرجت من المنزل ولم تتكلّم مع ابنتها حتّى اليوم ولا تسمح لأختها برؤيتها. ولكن الوالد، رغم عدم تقبّله ما فعلته ابنته وشعوره بالخزي منها، ما زال إلى جانبها.

تبدو ترايديفيل سعيدة جدّاً بالخطوة التي قامت بها، فهي تنشر صورها وفيديوهات لها على تويتر وفيسبوك، "رغم أن الوضع جنوني ومربك في أحيان كثيرة"، على حد قولها. في حال وصول جازمين ترايديفيل إلى تلفزيون الواقع، قد لا تملك نجمته كيم كارداشيان وأخواتها ما يضاهي الثدي الثالث أو ينافسه.

هذا وقد اعتبرت بعض الجهات أن القصّة بأكملها قد تكون خدعة، خصوصاً أن لترايديفيل تاريخاً حافلاً مع الشّرطة والجهات الإعلاميّة في قضاياً انتحال شخصية وادّعاءات كاذبة.


رصيف22 منظمة غير ربحية. الأموال التي نجمعها من ناس رصيف، والتمويل المؤسسي، يذهبان مباشرةً إلى دعم عملنا الصحافي. نحن لا نحصل على تمويل من الشركات الكبرى، أو تمويل سياسي، ولا ننشر محتوى مدفوعاً.

لدعم صحافتنا المعنية بالشأن العام أولاً، ولتبقى صفحاتنا متاحةً لكل القرّاء، انقر هنا.

WhatsApp Channel WhatsApp Channel
Website by WhiteBeard