أبناء حركة أمل يردون على علي حسن خليل...إنت وزير الحرمان

الاثنين 15 مارس 202112:00 ص

يوم أمس، احتفل وزير "المحرومين" "علي حسن خليل" بعيد ميلاد ابنته نور، بطريقة أعتبرها الشعب اللبناني باذخة، حيث أنه ظهرت ابنة الوزير في الصورة، وهي تقطع واحدًا من 4 قوالب حلوى موضوعة أمامها على الطاولة، في منزل تمّ تزيينه وتجهيزه للإحتفال".

هذه ليست المرة الأولى، التي يتعرض فيها وزير المالية السابق للمحاسبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أنه يظهر على الشاشات ليتحدّث إلى أبناء حركة أمل، وعن حرمانهم الذي تتسبّب به المنظومة في الوقت الذي يسرق هو أموال هؤلاء أنفسهم، ليبتاع شقّة بقيمة 4 ملايين دولار.

الصورة التي تم تداولها ليلة أمس، شكّلت علامة فارقة، ففي الوقت الذي يتنافس فيه الناس لشراء الزيت والخبز، وتتجمّع فيه السيارات أمام محطات الوقود، يظهر هذا المسؤول الذي يمثّل واجهة النظام، وهو يحتفل بعيد ميلاد ابنته، ليبرهن أن الأزمة لا تطال سوى الشعب، الذي يركض ليؤمن حقّه بالمسلمات، بينما السلطة ترفّه عن نفسها.

لشو البطر؟

أنا من أبناء نهج الإمام موسى الصدر، وأنتمي لحركة أمل منذ المراهقة، كما كان أبي قبلي ينتمي، يقول: "أحمد.ص" 26 عامًا، لم أشارك في ثورة 17 تشرين ووقفت ضد العديد من المجموعات، لكنّي كنت ولا زلت أشاركهم القضية المعيشية. حين قلنا أن الأستاذ نبيه بري خط أحمر، كنّا نقصد هذا الأمر، لكنه لا ينطبق على نوابه ووزراءه الفاسدين، وهو يعلم بفسادهم". ويضيف: "انتقدوهم هني ما تنتقدوا الإستاذ".

هذه ليست المرة الأولى، التي يتعرض فيها وزير المالية السابق للمحاسبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أنه يظهر على الشاشات ليتحدّث إلى أبناء حركة أمل، وعن حرمانهم الذي تتسبّب به المنظومة في الوقت الذي يسرق هو أموال هؤلاء أنفسهم، ليبتاع شقّة بقيمة 4 ملايين دولار

يشرح أحمد أن انتماءه الحزبي جاء بالورثة والفطرة، من القصص التي سمعها من عائلته، وكيف أن حركة أمل، استطاعت أن تخلق للطائفة الشيعية كيانًا في الوقت الذي كان الفرد فيه لا يحظى بفرصة عمل، ويقول: "نحن مديونون لهذا الكيان، لكن علينا محاسبته أيضًا. ما يفعله علي حسن خليل، لا يشبه نهجنا، فهو صار من المسبّبين للحرمان، في الوقت الذي أجلس فيه في المنزل بلا وظيفة، منذ أكثر من عام بسبب الأزمة الإقتصادية، يظهر هو وعائلته من منزلهم الكبير، يحتفلون بأسلوب مبالغ فيه. لشو البطر؟ العالم جوعانة والمسؤولين مفزورين. ومن الآخر هيدا الزلمة لازم ينضب".

الزلمة مكروه

في بداية ثورة 17 تشرين، أُسقطت صورة "نبيه بري" في الجنوب وتمّ مهاجمة منازل ومكاتب المسؤولين الذين تم البوح بأسمائهم بالعلن. وكان لعلي حسن خليل الحصّة الأكبر من الكراهية. قبل أشهر وفي برنامج "يسقط حكم الفساد" تم الكشف عن الثروة العقارية التي يملكها وزير المال السابق علي حسن خليل وزوجته. والأسبوع الماضي، وعبر حساب "تبع المستندات" على تويتر، وهو حساب مختص بنشر فساد السياسيين، نشرت تغريدة: " علي حسن خليل شقته بالرملة البيضا حقها ٤ مليون دولار. وجايب ناس من ايطاليا يرسمولوا الحيطان رسم. آخر طابق ببيته هو بس حمام لحاله وفيو جاكوزي. وكل غرفة ولد كأنها شقة لحالها".

"ما يفعله علي حسن خليل، لا يشبه نهجنا، فهو صار من المسبّبين للحرمان، في الوقت الذي أجلس فيه في المنزل بلا وظيفة، منذ أكثر من عام بسبب الأزمة الإقتصادية، يظهر هو وعائلته من منزلهم الكبير، يحتفلون بأسلوب مبالغ فيه. لشو البطر؟ العالم جوعانة والمسؤولين مفزورين. ومن الآخر هيدا الزلمة لازم ينضب"

تقول "م.م" 56 عامًا، والتي تعيش في منطقة حارة صيدا، وهي واحدة من أكثر المناطق الموالية لحركة أمل، إن علي حسن خليل هو أكثر مسؤول مكروه من قبل أبناء الحركة: "لم ينفذ كلمته يومًا، يوعظنا من المنابر بخطاباته االمنمّقة، في الوقت الذي لا يفعل في الواقع ما هو مفيد، لكل من انتخبه او ساهم بمسيرته السياسية. هذا الرجل فاسد ومنافق، ومن العار أن ينتمي أو أن يكون ممثّلا لقضيتنا السياسية، الإستاذ لازم يطرده". وعن الصورة التي انتشرت يوم أمس تقول: "ياكل سم هو وولاده، الناس ما معها تاكل أو طعمي ولادها".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard