"أن ندوس الحيات والعقارب"... طقوس التواصل بين الإنسان والحيوان

الجمعة 22 يناير 202102:20 م

منذ وُجد الانسان على الأرض لم تربطه علاقة صراع فقط مع الحيوانات والبيئة، بل علاقة ألفة أيضا، فقد أدرك البشر منذ القدم دور الحيوان المهمّ في الحياة الاجتماعية وتقدم الحضارة.

ولا تكاد النقوش القديمة للحضارات المختلفة تخلو من صور الحيوانات بتجسيداتها المختلفة، هذا بالإضافة إلى وجود العديد من صور ومجسمّات الآلهة القدماء التي تعكس بوضوح اتحاد الانسان بالحيوان. وحتى في مرحلة ما بعد الأديان البدائية لم تهمل الأديان السماوية مسألة علاقة الانسان والحيوان بل خصّتها بالذكر  وفنّدت بعض الأمور المتعلّقة بها.

هذه العلاقة التي لم تخل من التوتّرات بين البشر والحيوانات، تسللت في الكثير من الأحيان إلى الثقافات الإنسانية في صورة سحرية مقدسة، إذ صار طقس التواصل مع تلك الحيوانات من جهة، وإخضاعها من جهة أخرى، من أهم وأبرز دلائل الإعجاز والكرامات الحاضرة في الميثولوجيا الدينية والمذهبية.

في التصور الكتابي: أسود دانيال وثعبان برسوم والغرغول

تناول الكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، العديد من القصص التي تظهر فيها الحيوانات المتوحشة، كرموز أو أمثلة على الشرّ الكامن الذي يحركه الشيطان/ إبليس، ويحارب به قوى الحق والإيمان الممثلة في الأنبياء والرسل.

على سبيل المثال، يذكر الإصحاح السادس من سفر دانيال، قصة النبي دانيال الذي ارتبط بعلاقات ممتازة مع الملك الفارسي دارا، الأمر الذي أزعج رجال البلاط والوزراء، فاحتالوا حتى أثبتوا أن النبي اليهودي لا يقيم وزناً للقوانين الفارسية: "حينئذٍ أمر الملك، فأحضروا دانيال، وطرحوه في جُبِّ الأسود... وأُتي بحجرٍ وُوضع على فم الجُب".

تناول الكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، العديد من القصص التي تظهر فيها الحيوانات المتوحشة، كرموز أو أمثلة على الشرّ الكامن الذي يحركه الشيطان، ويحارب به قوى الحق والإيمان الممثلة في الأنبياء والرسل

الأسود التي حُبس معها دانيال، كانت رمزاً أصيلاً لقوى الشر التي تقف كعقبة أمام الخير، ومن هنا فقد حرص العهد القديم على إظهار خسارتها وانحدارها، عندما يأتي دارا إلى الجبّ مستفسراً عن حال دانيال، فيجد الأخير سليماً مُعافى، وقد حماه إله بني إسرائيل من خطر الوحوش الضارية، ويسمع حينذاك الملكُ صوتَ النبي من داخل محبسه: "يا أيُّها الملك، عشْ إلى الأبد، إلهي أرسل ملاكه وسد أفواه الأسود، فلم تضرّني لأني وُجدتُ بريئاً قُدامهُ، وقُدامك أيضاً أيُّها الملك لم أفعل ذنباً"، وهنا تتحقق العدالة الشاعرية في أبهى صورها، عندما يأمر العاهل الفارسي بإلقاء رجال البلاط طعاماً للأسود، فينتهي الشرّ على يد الحيوان المفترس.

تحضر في الثقافة المسيحية رمزية الشر ممثلةً في مجموعة من الوحوش المفترسة، فإبليس، العدو الأول ليسوع، يظهر على هيئة أفعى، أسد أو تنين، ولكن الرب ينتصر عليه في جميع صوره وتجلياته، وبحسب التأويل المسيحي التقليدي لنبوءة سفر المزامير، فإن الآب قد وعد الابن: "وعلى الأفعى وملك الحيات تطأ، وتسحق الأسد والتنين، لأنه يوصي ملائكته من أجلك، ليحفظوك فى سائر طرقك".

تظهر الرمزية نفسها في الثقافة المسيحية الشعبية في مناطق متفرقة حول العالم. مثلاً، يتحدث السنكسار القبطي، وهو الكتاب الذي دوّنت فيه سير القديسين والرهبان والشهداء، عن القديس برسوم العريان الذي عاصر الدولة الأيوبية، والذي ورد في سيرته خبر لقائه بثعبان عظيم في أحد الكهوف النائية، وكيف أن العريان قد تمكن من تحويل هذا الثعبان إلى حيوان طيب ومطيع، عندما ناجى ربه قائلاً:

"يا ربي يسوع المسيح ابن الله الحي، أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوات العدو، أنت الذي وهبت الشفاء لشعب إسرائيل الذين لسعتهم الحيات عندما نظروا إلى تلك الحية النحاسية، فالآن أنظر إليك يا من علقت على الصليب كي تعطيني قوة بها أستطيع مقاومة هذا الوحش"، ثم واجه الثعبان قائلاً: "أيها المبارك قف مكانك"، ورسم عليه بعلامة الصليب، وطلب من الله أن ينزع منه طبعه الوحشي. ولم ينته من صلاته حتى تحول الثعبان عن طبعه وصار أليفاً مطيعاً، وتحققت فيه نبوءة العريان: "من الآن يا مبارك لا تكون لك قوة ولا سلطان أن تؤذي أحداً من الناس، بل تكون مستأنساً ومطيعاً لما أقوله لك".

تحضر في الثقافة المسيحية رمزية الشر ممثلةً في مجموعة من الوحوش المفترسة، فإبليس، العدو الأول ليسوع، يظهر على هيئة أفعى، أو أسد أو تنين، ولكن الرب ينتصر عليه في جميع صوره وتجلياته

يتحدث السنكسار أيضاً عن الناسك أبا أبيللين، والذي ورد أنه في إحدى المرات كان مشتاقاً أن ينطلق إلى برّيته، وأن يحمل بعض البركات الضرورية التي قدمها له إخوة الإيمان، وبينما كان سائراً في الطريق، وجد بعض التيوس تأكل فقال لهم: "باسم يسوع المسيح، ليأتِ أحدكم ويحمل هذا الحمل"، وفي الحال جاءه تيس منهم، فوضع يديه على ظهره وجلس عليه، وسار به إلى مغارته في يوم واحد.

أبا أبيللين ظهر في قصة أخرى وقد أخضع التمساح، إذ يُحكى أنه لما عرف أن بعض الرهبان يعجزون عن عبور النهر للتبشير بين الناس، بسبب كثرة التماسيح في النهر، فأنه قد "ذهب إلى حيث المكان الذي منه يتم العبور عادة، وقد جلس على ظهر تمساح وعبر".

كاتدرائية نوتردام دو باريس الشهيرة، تحتفظ هي الأخرى ببعض آثار رمزية إخضاع الإنسان لبعض الحيوانات المفترسة في الثقافة المسيحية الشعبية، وذلك من خلال التماثيل المتعددة لحيوان الغرغول.

بحسب ما هو معروف، فإن الغرغول حيوان أسطوري على شكل تنين ينفث النار من فمه، وله جناحان عظيمان كجناحي الخفاش، وكان يعيش في بعض المناطق الريفية في فرنسا في القرن السابع الميلادي.

أحمد الرفاعي، أحد أقطاب الصوفيّة، خرج مع جماعة من مريديه في يوم ما إلى النهر، فلما جاعوا، نادى على السمك في الماء، فخرج إليه مشوياً مطبوخاً

بحسب الأسطورة الشائعة، فإن القديس رومانوس لما مرّ بالفلاحين ووجدهم يعانون من خطر هذا التنين، فإنه وعدهم بقتله، وتمكن من إخضاع الغرغول باستخدامه الصليب، وبعدها اقتاده إلى البلدة حيث حرقه، فتحوّل الناس إلى المسيحية، ومن ثم فقد شاع وضع تماثيل هذا الحيوان الخرافي في المباني الكنسية، للتأكيد على قوة الله/ الخير وتفوقه على الشيطان/ الشر.

في النسق الإسلامي التقليدي: موهبة سليمان وأساطير المدن

 اهتمّت الثقافة الإسلامية بإبراز العلاقة بين البشر والحيوانات بأشكال وصور مختلفة. في القرآن الكريم، ورد في الآية 16 من سورة النمل، الحديث عن القدرات الخاصة التي تمتع بها النبي سليمان، إذ عُلّم "منطق الطير"، وهو الأمر الذي علّق عليه ابن كثير الدمشقي في تفسيره بقوله:

"وكان -النبي سليمان- يعرف لغة الطير والحيوان أيضاً، وهذا شيء لم يعطه أحد من البشر -فيما علمناه- مما أخبر الله به ورسوله، ومن زعم من الجهلة والرعاع أن الحيوانات كانت تنطق كنطق بني آدم قبل سليمان بن داود -كما يتفوه به كثير من الناس- فهو قول بلا علم. ولو كان الأمر كذلك لم يكن لتخصيص سليمان بذلك فائدة، إذ كلهم يسمع كلام الطيور والبهائم، ويعرف ما تقول، فليس الأمر كما زعموا ولا كما قالوا، بل لم تزل البهائم والطيور وسائر المخلوقات من وقت خلقت إلى زماننا هذا على هذا الشكل والمنوال".

في سياق آخر، احتفظت المدونة الحديثية الإسلامية بعدد من الأحاديث التي يتعوّذ بها من خطر الحيوانات الضارة، ومن ذلك الحديث المرفوع الذي رواه مسلم بن الحجاج، في صحيحه: "مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ". وما رواه مسلم أيضاً عن أبي هريرة، من أن رجلاً قد جاء إلى الرسول وأخبره أن عقرباً قد لدغه، فقال له الرسول ناصحاً: "أمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ".

عملت الثقافة الإسلامية على توظيف معجزة الكلام بين البشر والحيوانات، للتأكيد على صدق الرسالة الإسلامية، بصور عدة، من ذلك ما أورده أبو بكر البيهقي في كتابه "دلائل النبوة"، من أن ضباً قد تحدث إلى الرسول معترفاً بنبوّته وصدق رسالته، فكان مما قاله له: "لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ... أَنْتَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ صَدَّقَكَ، وَقَدْ خَابَ مَنْ كَذَّبَكَ"، وما رواه ابن حجر العسقلاني في كتابه "الإصابة في تمييز الصحابة"، من خبر الصحابي أهبان بن أوس الأسلمي، الذي تحدث إليه ذئب، وأخبره أن النبي قد بعث في يثرب، فأتى "أهبان إلى رسول الله فأخبره بأمره وأسلم".

 في بعض الأحيان، يتم توظيف تلك المعجزة في سياق المبالغة في تعظيم أحد الشخصيات، أو لإظهار عظمة إحدى المدن، وهو الأمر الذي قد يبدو واضحاً في حادثتين مهمتين في تاريخ المغرب الكبير.

الحادثة الأولى تزامنت مع قيام القائد عقبة بن نافع الفهري، والي إفريقية، بتأسيس مدينة القيروان في سنة 50ه، فبحسب ما يذكر ابن الأثير الجزري في كتابه "الكامل في التاريخ"، فإن عقبة لما وصل لموضع مدينة القيروان وعزم على اتخاذها قاعدة للعرب الفاتحين، وجدها مليئة بالوحوش والهوام بما يستحيل معه سُكنى البشر، فقام منادياً بأعلى صوته: "أيتها الحيات والسباع، نحن أصحاب رسول الله، أرحلوا عنا إنّا نازلون، ومن وجدناه بعد ذلك قتلناه، فنظر الناس في ذلك اليوم إلى السباع تحمل أشبالها، والذئاب تحمل أجراءها، والحيات تحمل أولادها، فأسلم الكثير من البربر، ونادى عقبة في الناس: كفوا عنهم حتى يرتحلوا عنا".

يظهر النسق الإعجازي نفسه في الحادثة الثانية، والتي وقعت خلال تأسيس عبد الرحمن بن رستم، مؤسس الدولة الرستمية، لمدينة تاهرت، في سنة 160ه، فبحسب ما يذكره سرحان بن سعيد الأزكوي في كتابه "كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة"، فإن الرستميين لما عزموا على عمارة موضع تاهرت، وعاينوا ما بها من الوحوش: "أمروا منادياً ينادي إلى من بها من الوحوش والسباع والهوام: أن اخرجوا، فأنما أردنا عمارة هذه الأرض، وأجلوا لها أجلاً ثلاثة أيام، فبلغنا أنهم رأوا الوحوش تحمل أولادها بأفواهها خارجة منها، فزادهم ذلك ترغيباً في عمارتها، وزادهم بصيرة في إنشائها...".

في النسقين الشيعي والصوفي: عصفور الرضا وتمساح الدسوقي

إذا كانت معجزة/ كرامة التحدّث مع الحيوانات قد حظيت بحضور مهم في النسق الإسلامي السنّي التقليدي، فأنها قد حظيت بحضور أكبر وأكثر تأثيراً في النسقين، الشيعي والصوفي، إذ ارتبطت بدلائل إمامة/ ولاية الشخصيات الأكثر أهمية ومكانة في النسقين.

فيما يخصّ السرديات الشيعية الإثني عشرية، فقد شاع أن الأئمة الإثني عشر قد وهبوا القدرة على التحدث مع جميع الحيوانات، فعلى سبيل المثال، ذكر محمد باقر المجلسي في موسوعته "بحار الأنوار"، أن الإمام الأول، علي بن أبي طالب، قد لقي أسداً ذات يوم، فخرج إليه شاهراً سيفه، وخاطبه قائلاً: "يَا لَيْثُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي اللَّيْثُ وأَنِّي الضِّرْغَامُ، والْقَسْوَرُ وَالْحَيْدَرُ ؟!"، ثم سأله "ما جَاءَ بِكَ أَيُّهَا اللَّيْثُ؟"، ودعا قائلاً: "اللَّهُمَّ أَنْطِقْ لِسَانَهُ"، فَقَالَ السَّبُعُ: "يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَا خَيْرَ الْوَصِيِّينَ، وَيَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، وَيَا مُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، مَا افْتَرَسْتُ مُنْذُ سَبْعٍ شَيْئاً، وَقَدْ أَضَرَّ بِيَ الْجُوعُ...".

أما ابن شهر آشوب المازندراني، فقد ذكر في كتابه "مناقب آل أبي طالب"، أن عصفوراً صغيراً قد أتى الإمام الثامن، عليّ الرضا، في مجلسه ذات يوم، فحدثه أن ثعباناً ضخماً قد تسلل إلى عشه ويريد أن يأكل صغاره، واستغاث به، فأمر الرضا أحد أصحابه بالتوجه إلى عش العصفور وقتل الثعبان.

إذا كانت كرامة التحدّث مع الحيوانات قد حظيت بحضور مهم في النسق الإسلامي السنّي التقليدي، فأنها قد حظيت بحضور أكبر وأكثر تأثيراً في النسقين، الشيعي والصوفي، إذ ارتبطت بدلائل إمامة/ ولاية الشخصيات الأكثر أهمية ومكانة في النسقين

في السرديات الصوفية، تظهر كرامة التحدث مع الحيوانات والسيطرة عليها في سير العديد من الأقطاب المعتبرين والأولياء المشهورين، ومن ذلك ما أورده عبد الوهاب الشعراني في كتابه "الطبقات الكبرى"، عندما أورد في ترجمة القطب الرابع، إبراهيم الدسوقي، بأنه كان "يتكلم بالعجمي والسرياني والعبراني والزنجي، وسائر لغات الطيور والوحوش".

في حين يذكر أحمد بن عثمان الشرنوبي في طبقاته، أن امرأة قد قدمت إلى دسوق للقاء إبراهيم الدسوقي، ولكن ابنها سقط في مياه النيل فألتهمه تمساح، فلما ذهبت الأم باكية شاكية إلى الدسوقي، فإنه قد استدعى التمساح وحدثه وأمره برد الطفل، فاستجاب التمساح ولفظ الطفل حياً.

أيضاً تحتفظ المدونة الصوفية الإعجازية بالكثير من الروايات المتعلقة بالقطب أحمد الرفاعي، الذي اشتهر بالحديث مع عدد كبير من الحيوانات، ومن ذلك ما ذكره أبو الهادي الصيادي في كتابه "قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي"، من أن الرفاعي قد خرج مع جماعة من مريديه في يوم ما إلى النهر، فلما جاعوا، نادى الرفاعي على السمك في الماء، فخرج إليه مشوياً مطبوخاً. ولما أكل الأتباع وشبعوا، قال الرفاعي لبقايا السمك: "كوني سمكاً كما كنت أولاً بإذن الله تعالى"، وعندما أنهى كلامه، بحسب الصيادي، "قامت وتناثرت سمكاً".

شاع أن الأئمة الإثني عشر قد وهبوا القدرة على التحدث مع جميع الحيوانات

ارتباط الرفاعي بالحيوانات يظهر في أوضح صورة في القصص المنتشرة التي تؤكد على سيطرة أتباعه على الثعابين والأفاعي، وكيف أن الرفاعية قد ورثوا عن قطبهم الأعظم القدرة على التواصل والحديث مع تلك المخلوقات المخيفة التي لا يمكن استئناسها، من خلال مجموعة من التعاويذ والتمائم، ومن أشهرها:

"أقسمت عليك يا ساكن المكان، حية أو عقرب أو ثعبان، أن تأتى زاحفاً بأمر المنان، تخالف تموت، بإذن الحى الذى لا يموت"، و"اللهم اطمس بطلسم بسم الله الرحمن الرحيم سر سويداء قلوب أعدائنا وأعدائك ودق أعناق الظلمة بسيوف نمشاق قهر سطوتك، واحجبنا بحجبك الكثيفة عن لحظات أبصارهم الضعيفة".

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard