من الجامعات إلى الثكنات... شهادات عن التجنيد العقابي في تونس

الأحد 4 أكتوبر 202010:33 ص

لم تكن حياة الطلبة الناشطين في الشأنين السياسي والنقابي في بداية التسعينيات من القرن الماضي في تونس كحياة غيرهم من الطلبة. واجهتهم العديد من الصعوبات، ودخلوا في صراعات وصدامات عدّة مع النظام الفتيّ والقويّ حينذاك.

في تلك الظروف، وجد حوالي 600 طالب أنفسهم في التجنيد القسري-العقابي، رغم أن القانون التونسي يجيز تأجيل الخدمة العسكرية لكل مواطن يزاول تعليمه، إلى حد سن الثامنة والعشرين.

ضريبة إخراج البوليس

في شباط/ فبراير 1990، نظّم الاتحاد العام التونسي للطلبة، ذو التوجّه الإسلامي، عدة تحركات ضد النظام، وصلت إلى ذروتها يوم 20 شباط/ فبراير، مع تنظيم وقفات احتجاجية رُفعت خلالها أربعة مطالب رئيسية وهي: إخراج "البوليس" من الجامعة، الحفاظ على حريّة العمل السياسي والنقابي فيها، تحسين ظروف الدراسة وظروف إقامة الطلاب، وردّ الاعتبار لجامعة الزيتونة.

توصّل النظام حينذاك إلى اتفاق مع الاتحاد لفكّ الاعتصامات، غير أنّه باغت الطلبة في اليوم التالي، وبالتحديد في ليل 21-22 شباط/ فبراير، وداهمت قوات الأمن المساكن الجامعية واعتقلت كل العناصر الطلابية القيادية.

بلغ عدد المعتقلين قرابة 600 طالب. اقتيدوا على متن شاحنات عسكرية إلى الجنوب ومكثوا حوالي شهرين بين "رجيم معتوق" (في ولاية قبلي) و"قرعة بوفليجة" (في عمق الصحراء) و"منزل الحبيب" (في ولاية قابس)، قبل أن يُطلَق سراح حوالي 500 منهم، فيما نُقل الباقون إلى جزيرة "زمبرة" في الهوارية في محافظة نابل، أقصى الشمال الشرقي.

"لم أحضر جنازة والدتي"

نزل من الشاحنة العسكرية التي كانت تقلّه إلى منزل والديه. كان يترجّل بكل فخر وهو يلبس البدلة العسكرية، متشوّقاً إلى أن تراه أمه وهو بهذا اللباس. أحسّ بحركة غريبة حول المنزل. كانت الكراسي مرصوفة وكان هناك تواجد غريب للزائرين. سمع صوت القرآن قادماً من الداخل. توفيّت أمّه التي لم يرَها منذ أشهر، وتركها في صحّة جيّدة قبل أن يقع تجنيده قسراً.

هذا ما حصل مع الطالب المجنّد في بداية التسعينيات سامي براهم. "تمّ تمكيني من زيارة العائلة بعد ضغوط خارجية وذلك من أجل حضور جنازة والدتي التي لم أعلم بوفاتها"، يروي لرصيف22.

ويضيف: "سُمح لي بزيارة العائلة في اليوم الثالث لوفاة والدتي. تفاجأت بوفاتها عند دخولي المنزل. تركتها قبل أشهر قليلة في صحة جيّدة ولم أعلم بالتطورّات الصحية التي مرّت بها".

يتحدث براهم عن منطقة الماتلين في محافظة بنزرت التي يتحدر منها، ويقول إن سكانها حاربوا ضد الاستعمار الفرنسي، وكانت فيها ثكنة للرقباء، ولأبنائها نظرة إجلال للجيش الوطني واعتزاز كبير بالخدمة العسكرية، "لذلك كنت أشعر بالفخر وأنا ألبس البدلة العسكرية"، رغم السياق العقابي الذي لبسها فيه.

ويضيف: "كثيراً ما كنت أسأل نفسي: كيف سمحت المؤسسة العسكرية بأن يُنتهك شرف جندي وتنتهك فيه معاني الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الجيش؟"، مشيراً إلى جملة قالها أثناء شهادته أمام هيئة الحقيقة والكرامة، وهي هيئة حكومية معنية بالعدالة الانتقالية في البلاد: "لم يحزّ في نفسي أنّي حُرمت من حضور جنازة والدتي بقدر ما حزّ فيها انتهاك حقّي كجندي يرتدي الزيّ".

يستذكر براهم بعض تفاصيل الليلة التي داهمت فيها عناصر الأمن المسكن الجامعي في ساعة متأخّرة من الليل، ويروي: "كنّا نغطّ في النوم عندما داهم الأمن مبيت الكلية وأُنزل كل الطلبة إلى الساحة العامة في المبيت وجعلونا نجثو عن ركبنا تحت أصوات الشتم وسبّ الجلالة، ثم نُودي على الطلبة الذين سيقع تجنيدهم واقتيدوا إلى الثكنة العسكرية".

ويضيف أنّ الطلبة كانوا من ألوان سياسية مختلفة وكان أغلبهم ينشطون في الاتحاد العام التونسي للطلبة، وأن القصد من التجنيد كان استهداف الطلبة الناشطين في الجامعة والذين يقودون التحركات الاحتجاجية.

"كنّا طلبة في مقتبل العمر، أعمارنا بين 20 و21 سنة، ومهتمين بأنفسنا، وهو ما جعل البعض منّا يتعرّض للتحرّش من العسكريين الذين يكبروننا سنّاً"

عن أيامه الأولى في الجندية، يروي أنّه كان قصير القامة ويلبس نظارات بسبب ضعف نظره وكانت ساقاه صغيرتان جداً إلى درجة أنّه يلبس حذاءه الخاصّ ثم يلبس الحذاء العسكري، أي أن معايير الخدمة العسكرية لا تتوفّر فيه.

يتحدث عن تعذيب مورس على المجندين، ويقول: "لأنه لم يكن تجنيداً حقيقياً، بل كان تجنيداً عقابياً، لم يتم تدريب المجندين على السلاح كما هو الأمر في التجنيد العادي، وكان التدريب يتضمّن نوعاً من الإهانة والذلّ وذلك بمنع لبس السراويل أو حتى السراويل القصيرة، وبإخراجنا للتدرّب في منتصف الليل بملابس داخلية رغم شدّة البرد في الصحراء حيث تكون حرارة الرمال كالثلج".

ويشير إلى أن الأماكن التي أخذوا إليها، سواء في رجيم معتوق أو في جزيرة زمبرة، لم تكن مؤهّلة لعيش الإنسان ولا لاستقبال المجندين، فعاشوا ظروفاً قاسية.

ويقارن بين فترة التجنيد في جزيرة زمبرة وفترة نفي المناضلين زمن الاستعمار إلى بعض الجزر قائلاً: "الجزر التي نُفي إليها المناضلون هي جزر معمورة بالسكّان وفيها مرافق حياتية بينما جزيرة زمبرة، على الرغم من جمالها، فقد كانت غير مهيأة لعيش الإنسان".

البحث عن الخبز اليابس في القمامة

"كنّا نقف كل يوم على حافّة الجزيرة ننتظر أن تأتي السفينة محمّلة بالطعام، فما لدينا كان ينفذ يوماً بعد الآخر ونحن محاصرون في جزيرة زمبرة، ثم نعود في المساء إلى الخيام دون جدوى. استمرّ هذا الحال لأسبوعين".

هذا ما يرويه المجنّد السابق فريد التليلي، ويقول لرصيف22: "نُقلنا في بداية نيسان/ أبريل 1990 إلى جزيرة زمبرة، وصادف أن حدثت عاصفة هوجاء في الجزيرة في التاسع من ذلك الشهر. كنا نرى الخيام التي نسكنها تتطاير في السماء، ولكن كنّا سعداء بتلك العاصفة وعشناها بمرح وفرح شديديْن إلا أن نتائجها كانت وخيمة علينا".

يقول التليلي إنّ العاصفة أخّرت وصول السفينة التي تأتي للمجندين بالطعام لأسبوعين كاملين، فاضطرّوا لتخفيض وجباتهم إلى النصف ثم الربع ثم إلى أكل الشيء القليل من الخبز اليابس، وسط حيرة عمّت المجندين الذين كانوا يذهبون كل يوم ليقفوا عن حافة البحر ينتظرون السفينة.

يتذكّر أنه يوم جاءت السفينة عمّت الفرحة المجندين وتعالت الأصوات بالأهازيج وراح الطلبة يقبّلون بعضهم بعضاً والسعادة تملأ وجوههم، فقد مرّوا بظروف صعبة بعدما كانوا يشعرون بأنّهم منسيون في عرض البحر.

"عندما اتصلت بوالديّ لأخبرهما بالإفراج عنّي، أغمي عليهما. لم يعلما عنّي أي شيء وكانا يعتقدان أننّي متّ"

يقول التليلي إن جزيرة زمبرة هي منطقة عسكرية ولكنها رائعة جداً، وفيها كان الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة يقضي عطلته الصيفية في قصر له هناك، كما كان يأتيها كبار المسؤولين من تونس ومن دول أجنبية.

فريد التليلي كان قد بلغ سنّ الحادية والعشرين في شباط/ فبراير 1990، وكان من القيادات الجهوية في محافظة نابل وشارك في الاعتصامات التي سبقت تجنيده.

يستحضر ليلة التجنيد قائلاً: "بعد صلاة الصبح، تفاجأ الجميع بمحاصرة المبيت الجامعي من قبل عناصر الأمن. أُطلق الغاز المسيل للدموع حتى أغمي على الجميع فتسلل أعوان الأمن إلى الغرف وأُخرج الطلبة إلى الساحة العامة، حيث نودي على المعنيين بالتجنيد بالأسماء في قوائم كانت تضمّ أسماء القيادات الطلابية وقيادات الاتحاد العام التونسي للطلبة وأعضاء الفصائل السياسية واقتيدوا إلى مراكز الأمن".

يذكر التليلي أنه وُجّهت له تهمة التعامل مع دولة أجنبية في ذلك اليوم، نظراً لنشاطه في الحي الجامعي وتواصله مع المراكز الإعلامية في سفارتي فلسطين والسعودية وغيرهما.

يتحدّث عن نقل الطلبة إلى رجيم معتوق التي تبعد حوالي 520 كيلومتراً عن محافظة نابل: "اقتادونا عبر شاحنات عسكرية إلى قرعة بوفليجة وهو المكان المخصص لمعاقبة العسكريين وكان غير مهيأ فعشنا فيه ظروفاً صعبة جداً ومكثنا الأيّام الثلاثة الأولى دون طعام".

ويضيف: "رأيت بأمّ عينيّ طلبة مجندين ينبشون القمامة وفضلات العسكريين الحرّاس من أجل أكل الخبز اليابس أو أي طعام آخر من شدّة الجوع".

ويتابع: "كنّا طلبة في مقتبل العمر، أعمارنا بين 20 و21 سنة، ومهتمين بأنفسنا وهو ما جعل البعض منّا يتعرّض للتحرّش من العسكريين الذين يكبروننا سنّاً، خاصة أن ظروف العسكريين خاصة جداً، إذ يمكثون أسابيع وهم في الصحراء وعلى الحدود يحرسون هذه الأماكن".

يتحدّث فريد التليلي عن "ليلة الفزع". يقول: "في إحدى الليالي بينما كان الجميع يغطّ في النوم، تفاجأنا بأصوات عالية وغريبة عبر مكبرات الصوت وأصوات قنابل ورصاص وصراخ وجنود ينادون ‘أخرجوا من الخيام’. كانت حالة فزع حقيقية. خرج الجميع حفاة عراة هاربين إلى حيث لا يدرون".

"لم تكن تلك سوى تمثيلية"، يشرح، و"الهدف منها تخويف الطلبة وتعذيبهم، بل لم يتوقّفوا عند ذلك فقد جمعوا الطلبة المجندين وجرّدوهم من ملابسهم وألبسوهم تبّانات قصيرة في حدود الساعة الواحدة ليلاً، وجعلوهم يزحفون وهم يتعرّضون للضرب بواسطة عصي حتى تسيل دماؤهم".

في أواخر أيار/ مايو 1990، أطلق سراح فريد التليلي رفقة تسعة من زملائه بسبب مرض ألم به في رأسه جعله يفقد الوعي دورياً، بسبب التعذيب الذي مورس عليه في الصحراء.

يختم فريد حديثه: "عندما اتصلت بوالديّ لأخبرهما بالإفراج عنّي، أغمي عليهما. لم يعلما عنّي أي شيء وكانا يعتقدان أننّي متّ".

التجنيد شمل معوّقين

كان فتحي الغزواني من قيادات الاتحاد العام التونسي للطلبة، يدرس في كلية الحقوق في محافظة سوسة. عن ليلة التجنيد يروي لرصيف22: "حوالي الساعة الثانية ليلاً، حاصرت قوات أمنية المبيت، وقُطع التيار الكهربائي وجرى الاقتحام باستخدام أضواء يدوية وأخرج الطلبة إلى ملعب محاذٍ للمبيت وبعد ذلك نودي على مَن سيقع تجنيدهم".

يؤكّد الغزواني أن المجندين كانوا من الناشطين في الجامعة، كما هناك مَن جُند بطريقة كيدية أو أخذته الصدفة إلى هناك، فأحد الطلبة جنّد بسبب تشابه الأسماء. كان عناصر الأمن يبحثون عن طالب اسمه محمود قويعة لكنّهم جنّدوا طالبا آخر لقبه قوبعة.

"كنّا أوّل الواصلين إلى منطقة رجيم معتوق"، يروي، "وكان من بيننا مَن يحمل إعاقات على مستوى الساق أو العين، لكننا كنّا طلبة أصحاب أنفة ولم نكن مكسورين، نخشى الأمن أو العساكر".

ويضيف: "فرضنا احترامنا على الجميع وقبلنا بقواعد العسكر رغم أن العسكر كان مخالفاً للقواعد المتعارف عليها بضمّه طلبة للتجنيد لا تتوفّر فيهم شروط التجنيد".

وروى الغزواني بعض المآسي التي شاهدها في التجنيد ومن بينها أن أحد المجندين زاره والداه في المعسكر وحينما اقتربا منه ولم يعد يفصلهما عنه إلا أمتار قليلة مُنعا من ملاقاته.

ويتذكّر ملازماً أوّل (رتبة عسكرية) أشرف على المجموعة الذي انتمى إليها في رجيم معتوق، وعند تحوّلهم إلى منزل الحبيب (بين محافظتي قفصة وقابس) بكى لفراقهم ونصحهم بعدم الهروب من المعسكر لأنّ ذلك لن يجدي نفعاً.

في تلك الفترة، التقى الأمين العام للاتحاد العام التونسي للطلبة حينذاك عبد اللطيف المكّي مع الرئيس زين العابدين بن علي واتفق معه على إطلاق سراح الطلبة، لكن النظام احتفظ بالقيادات الطلابية (حوالي 80 طالباً) وأطلق سراح الباقين.

كان أغلب الطلبة الذين نُقلوا إلى جزيرة زمبرة من الاتحاد العام التونسي للطلبة باستثناء البعض من الطلبة اليساريين وعنصر أو اثنين من حزب التحرير، بحسب الغزواني.

ويضيف أن فترة زمبرة كانت مغايرة تماماً للفترات السابقة. لا يتذكّر أنّه لبس خلالها البدلة العسكرية، وإنما كان المجندون يقضون يومهم بين السباحة والمطالعة وقراءة القرآن واكتشاف الجزيرة والسمر في الليل.

ويتابع أنّ المجندين أصبحوا بعد فترة يصنعون الخبز ويطبخون الطعام حتى أنهم أصبحوا يوفّرون الخبز للعسكريين. ويؤكّد أن ذلك أصبح وسيلة ضغط يمتلكونها من أجل تلبية مطالبهم، وإلا يضربون عن صناعة الخبز، ما يعني استهلاك الخبز اليابس الذي تأتي به السفينة.

قرر المجندون كسر الأوامر والإبحار حتى بلوغ منطقة الهوارية في محافظة نابل للعودة إلى ديارهم دون علم القيادة العسكرية في الجزيرة، يروي الغزواني، مؤكّداً أن مخططهم اكتُشف وعلى ضوئه صدر قرار بإطلاق سراح جميع الطلبة يوم الأول من تموز/ يوليو 1990.

25 سنة من التجنيد القسري للطلبة

اعتمدت السلطات في تونس منذ ستينيات القرن الماضي على تجنيد الطلبة الناشطين في الشأنين السياسي والنقابي لإبعادهم عنهما، وجعلت من الخدمة العسكرية عقوبة ضد كل مَن يخالفها الرأي، أو يحتج ضدّها.

يروي المؤرخ المختص بتاريخ الطلبة في تونس محمد ضيف الله لرصيف22 أنّ تجنيد الطلبة في تونس حدث للمرّة الأولى في كانون الأول/ ديسمبر 1966 عندما كان الرئيس السابق الباجي قائد السبسي وزيراً للداخلية، وذلك بعد تحرّكات احتجاجية قام بها الطلبة ضد السلطة على خلفية إيقاف طالبين تشاجرا مع القابض في الحافلة.

وقع حينذاك تجنيد عشرة طلبة اتهموا بالتحريض ضد النظام وبقيادة التحركات الاحتجاجية، وعندما برأتهم المحكمة أحيلوا على التجنيد وسُحبت منهم رخصة الإعفاء من الخدمة العسكرية.

وأكّد ضيف الله أن التجنيد طال في البداية اليسار التونسي باعتباره التيار المهيمن على الجامعة في أواخر الستينيات والنصف الأوّل من السبعينات، قبل أن تنقلب الموازين في الثمانينيات لصالح تيارات فكرية أخرى، فطال التجنيد طلبة اليسار والطلبة الإسلاميين والطلبة القوميين.

وذكر أن بعض الشخصيات البارزة في الساحة السياسية والحقوقية جُنّدت في السبعينيات والثمانينيات، مثل الوزير السابق سالم الأبيض ومدير ديوان رئيس الجمهورية سابقاً محسن مرزوق والناشط الحقوقي البارز خميس الشماري والمناضل اليساري شكري بلعيد.

وأفاد ضيف الله بأنّ آخر موجة لتجنيد الطلبة كانت خلال سنتي 1990 و1991 وطالت الاتحاد العام التونسي للطلبة باعتباره المنظمة الأساسية في الجامعة في تلك الفترة، خاصة أنّه قاد العديد من التحركات ضدّ النظام في شباط/ فبراير 1990.

وأوضح أن الاختلاف بين الموجة الأخيرة من التجنيد وما سبقها يكمن في تخصيص معسكر للمجندين، وليس توزيع الطلبة على الثكنات كما كان يجري في السابق.

وأشار إلى أنه لا يمكن حصر عدد الطلبة المجندين، لكن العدد قد يتجاوز الألف طالب، طيلة 25 سنة، لافتاً إلى أن العدد ارتفع في السنوات الأخيرة، بفعل ارتفاع عدد الطلبة في الجامعة وارتفاع عدد مَن يمثلونهم في المجالس العلمية وفي النقابات.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard