اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ: حقائق مقلقة عن التدخين في الشرق الأوسط

الجمعة 31 مايو 201904:11 م

يدخن واحد من كل ثلاثة رجال التبغ، وتدخن امرأة واحدة من كل 16 سيدة في العالم، وتراوح معدلات التدخين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين 35 و 37%، وترتفع إلى 40 في العالم العربي.

هذه أبرز الإحصاءات التي أكدتها مجموعة البنك الدولي بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، والذي يوافق 31 مايو/أيار من كل عام.

الرجال يدخنون والنساء يتضررن

وحذر البنك الدولي من ارتفاع معدلات التدخين بين الرجال (ثلثهم مدخنون) مقابل 6% من النساء المدخنات أحد منتجات التبغ، بشكل يومي أو غير يومي، وحذر من تعرضهن للأضرار الناجمة عن المستويات المرتفعة للتدخين السلبي.

وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثالثة مناطق العالم ارتفاعاً في معدلات تدخين الرجال وتراوح بين 35% و37% باستثناء الدخول المرتفعة، في حين تقل نسبة المدخنات فيها عن 3%.

وتحيي منظمة الصحة العالمية وشركاؤها العالميون اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ كل عام بإطلاق حملة توعية بشأن التأثيرات الضارة والمميتة لتعاطي التبغ أو التعرض لدخانه بشكل غير مباشر.

تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثالثة مناطق العالم ارتفاعاً في معدلات تدخين الرجال (تراوح بين 35 و37% )، في حين تقل نسبة المدخنات فيها عن 3%. لكن نساء كثراً يعانين الأضرار الخطيرة الناجمة عن التدخين السلبي.
في اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، يموت 6 ملايين شخص كل عام نتيجة الاستهلاك المباشر للتبغ، وقرابة 900 ألف بسبب التدخين السلبي، ويفقد 60 ألف طفل دون الخامسة حياته للسبب نفسه.
اعتبر تدخين التبغ عادة صحية لقرون، بل استُخدم لأغراض علاجية. وكانت نبتة التبغ تلقب بـ"العشبة المقدسة" و"العلاج الرباني" في القرن السادس عشر حتى بدأ التشكيك في ذلك منذ القرن السابع عشر.

تأتي حملتها للعام 2019 بعنوان "التبغ والصحة الرئوية"، إذ تؤدي الأمراض التي تصيب الرئتين مثل سرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسل إلى ما يزيد على 40% من إجمالي الوفيات الناجمة عن تعاطي التبغ.

وحصد التبغ أرواح 3.3 ملايين شخص في العام 2017، وتنوعت أسباب الوفاة بين حالات مرضية لحقت بالرئتين بسبب التعرض لدخان التبغ المباشر وغير المباشر، وفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

ومن هؤلاء، لقي 1.5مليون حتفهم بسبب أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، في حين توفي 1.2مليون آخرين بسرطان القصبة الهوائية والشعب الهوائية والرئة. ونجمت 600 ألف وفاة عن التهابات الجهاز التنفسي والسل.

وبسبب التبغ أيضاً، يموت أكثر من 60 ألف طفل دون سن الخامسة لإصابتهم بالتهابات السبيل التنفسي السفلي الناجمة عن استنشاق دخان التبغ غير المباشر.

وتفيد البيانات بأن 6 ملايين يموتون كل عام نتيجة الاستهلاك المباشر للتبغ، وقرابة 900 ألف من غير المدخنين بسبب التدخين السلبي.

مساعٍ لمكافحته

فضلاً عما سبق، تحذر الصحة العالمية من أن دخان التبغ هو شكل خطير من أشكال تلوث الهواء الداخلي، لأنه يحتوي على أكثر من 7000 مادة كيميائية، بينها 69 مادة مؤكد تسببها في الإصابة بالسرطان.

وتناشد المنظمة الدولية الحكومات وأرباب الأسر القيام بمسؤولياتهم في مكافحة انتشار جميع أشكال التبغ من أجل الحفاظ على سلامة أفراد أُسرهم والبيئة أيضاً.

الجدير بالذكر أن تدخين التبغ اعتبر عادة صحية لقرون بل استخدم لأغراض علاجية. وكانت نبتة التبغ تلقب بـ"العشبة المقدسة" و"العلاج الرباني" في القرن السادس عشر. لكن البعض بدأ التشكيك في ذلك منذ القرن السابع عشر.

إظهار التعليقات
Website by WhiteBeard